-
العنوان:رُبَّ صارخٍ بالشعار.. والشعارُ يلعنه!
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:هذه ليست أول مرة يُرفع فيها الشعار خارج اليمن، ولكن هذه المرة يختلف الوضع من حَيثُ الآتي: المكان: الأمم المتحدة - مجلس الأمن. الزمن: في اجتماعه الدوري. الفاعل: سفير العدوّ الإسرائيلي.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
ما هي الأهداف من وراء ما حدث
؟1️⃣ أولًا: تحريض أعضاء المجلس، وخَاصَّة
أمريكا، على الاستمرار في معادَاة هذا الشعار ومن يقف خلفه أكثر مما هي تفعل؛ خدمةً
للمشروع الصهيوني.
2️⃣ ثانيًا: الدفع بالجميع إلى الخطر
الحقيقي عليهم جميعًا -حسب خطاب السفير الإسرائيلي- بأن هذا هو الخطر، وليس إيران
ولا أية دولة أُخرى، مع أن الشعار ومشروعه الذي هو عنوانه ليس ضد أحد، إنما هو
المخرج والحل لكل الأُمَّــة، حتى من هم أعداؤه لو كانوا يفقهون.
دلالات الموقف
يعتبر هذا الموقف أكبر وأعظم شاهد
على أهميّة هذا الشعار، خَاصَّة لأبناء محور الجهاد والمقاومة الذين لهم موقف واضح
وصريح مع العدوّ الإسرائيلي، وأن الواجب عليهم رفعه في كُـلّ جمعة وفي كُـلّ اجتماع،
كما وجّه بذلك الشهيد القائد في دروسه ومحاضراته؛ لأن وراء هذا الشعار مشروعًا فيه
الرؤية الصحيحة لبناء الأُمَّــة، ومعرفة عدوها وخططه وأساليبه وطرق مواجهته، ومنه
تُعرف عناصر الانتصار والقوة تجاه كُـلّ المخاطر.
والمطلوب الآن هو أن تتحد كلمة
الأُمَّــة تحت هذا الشعار، الذي هو عنوان لمنهج ومسار عملي يتمثل في القرآن
وقيادة السيد عبد الملك بدر الدين -حفظه الله- وغير هذا لا حَـلّ ولا مخرج للأُمَّـة،
وصدق الشاعر في قوله: ومليحةٌ شهدت لها ضرّاتها..
والفضلُ ما شهدت به الأعداء
وكما قال الله تعالى في محكم كتابه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ (الأنفال: 24).
تغطية خاصة | القوات المسلحة تعلن بدء معركة كسر الحصار، والقبائل تستنفر بأقصى درجاتها رداً على بيان حسم الخيارات | 18-01-1448هـ 03-07-2026م
تغطية خاصة | القوات اليمنية تتصدى لطيران سعودي وتحذر من حرب شاملة.. وإيران تكسر الحصار بطائرة مدنية | 18-01-1448هـ 03-07-2026م
تغطية خاصة | اليمن يحمي سماءه.. وتحضيرات واسعة لتشييع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي | 18-01-1448هـ 03-07-2026م
تغطية خاصة | قبائل اليمن تعلن ساعة الصفر لانتزاع الحق واستعادة الثروة, آخر التطورات والمستجدات في المنطقة | 17-01-1448هـ 02-07-2026م
الحقيقة لا غير |لماذا تخاف #السعودية من القبيلة في #اليمن وكيف تعمل على استهدافها والإساءة إلى رجالها | 14-01-1448هـ 29-06-2026م
الحقيقة لا غير | أفريقيا بين الغياب والخذلان العربي والتغلغل والاختراق الإسرائيلي | 13-01-1448هـ 28-06-2026م