-
العنوان:عراقجي: غطرسة واشنطن والكيان الصهيوني تدفع المنطقة نحو الانفجار وإيران لن تفاوض على أمنها
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | متابعات: حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من انزلاق الأوضاع الإقليمية نحو مسار بالغ الخطورة، مؤكداً أن التجارب السابقة أثبتت بوضوح سوء نية الولايات المتحدة في مسألة التفاوض، ومشدداً على أن أمن المنطقة كلٌّ لا يتجزأ، وأن أي عدوان أو حرب لن تبقى محصورة في دولة بعينها.
-
التصنيفات:دولي
-
كلمات مفتاحية:
وفي كلمة له خلال مؤتمر صحفي عقب وصوله للعاصمة التركية أنقرة اليوم الجمعة، إن “التجارب السابقة تظهر سوء نية الولايات المتحدة في مسألة التفاوض”، محذّراً من أن تكرار الأمريكيين لأي “مغامرة عسكرية فاشلة” سيقودهم إلى “النتيجة نفسها دون تحقيق أي من أهدافهم”.
وأوضح أن إيران وتركيا تتفقان على أن “التطورات الإقليمية تسير في اتجاه خطير بسبب التدخلات غير المشروعة لبعض القوى من خارج المنطقة”، لافتاً إلى وجود إدراك مشترك بين دول المنطقة بأن “غطرسة الكيان الصهيوني وإشعاله للحروب لا يعرف حدوداً، وهو يطمع في جميع شعوب المنطقة”.
وفي موقف حازم، أكد عراقجي أن “الكيان الإسرائيلي يسعى عبر مؤامرات شنيعة ومتعددة إلى جر الآخرين نحو الحرب، وإضعاف وتقسيم دول المنطقة”، داعياً دول المنطقة والدول الإسلامية إلى “التحرك بشكل منسق لمواجهة التهديدات المشتركة التي تتم بدعم غير محدود من الولايات المتحدة”.
وشدّد وزير الخارجية الإيراني على أن “أمن أي دولة في المنطقة هو أمن للمنطقة بأكملها، وانعدام الأمن والحرب يعني الحرب في المنطقة برمتها”، مؤكداً ترحيب بلاده “بأي مبادرة عملية تؤدي إلى الحفاظ على السلام والاستقرار وتقليل التوترات وإحباط المؤامرات الصهيونية الشنيعة”.
وفي الشأن الأوروبي، عبّر عراقجي عن أسفه لما وصفه بـ”الأخطاء الاستراتيجية” المتعلقة بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس الثوري الإيراني كـ”منظمة إرهابية”، معتبراً أن “الاتحاد الأوروبي مؤسسة في حالة أفول وفقد دوره في العلاقات الدولية، ولا يدرك حتى مصالحه الخاصة بشكل صحيح”.
وأضاف أن “لولا الحرس الثوري وتصديه للجماعات التكفيرية، لكان على الأوروبيين مواجهة الإرهاب في شوارعهم”، مؤكداً ثقته بأن “الاتحاد الأوروبي ارتكب خطأ، وسيدرك خطأه قريباً”.
وفيما يخص القدرات الدفاعية الإيرانية، جزم عراقجي بأن “القدرات الدفاعية والصاروخية الإيرانية لن تكون أبداً موضوعاً لأي مفاوضات”، مضيفاً أن “لا يوجد بلد مستعد للمساومة على أمنه ودفاعه”، ومؤكداً أن “أمن الشعب الإيراني لا يخص أحداً غيرنا، وسنواصل الحفاظ على قدراتنا الدفاعية وتوسيعها بالقدر اللازم للدفاع عن بلادنا”.
وتطرّق عراقجي إلى ملفات إقليمية أخرى، حيث أكد “ضرورة احترام إرادة الشعب العراقي في الانتخابات الأخيرة”، ورفض “أي تدخل قسري ينتهك السيادة الوطنية للعراق”. كما شدد على أن “الشعب اللبناني هو من يقرر عقيدة استراتيجيته للأمن الوطني”، داعياً إلى “الحوار الوطني بين كافة الطوائف والجماعات”.
وفي ما يتعلق بفلسطين، قال عراقجي إن “إنهاء الإبادة الجماعية ومعاقبة المجرمين هو مطلب المجتمع الدولي”، مع التأكيد على “ضرورة تسريع تقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة”.
كما جدّد موقف بلاده الداعم لسوريا، مؤكداً “الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وإنهاء الاحتلال الصهيوني، ومشاركة كافة الأطياف في مستقبل البلاد”.
ويأتي هذا الموقف الإيراني في ظل تصاعد التحشيدات الأمريكية للمنطقة، بهدف شن عدوان على طهران، ليؤكد عراقجي أن طهران تضع مسؤولية الانفجار المحتمل في المنطقة على عاتق السياسات الأمريكية والدعم غير المحدود للكيان الصهيوني، وسط تمسك طهران بخيار الردع وحماية أمنها، ورفضها تحويل أمنها وسيادتها إلى ورقة تفاوض أو ابتزاز سياسي.
تغطية خاصة | القوات المسلحة تعلن بدء معركة كسر الحصار، والقبائل تستنفر بأقصى درجاتها رداً على بيان حسم الخيارات | 18-01-1448هـ 03-07-2026م
تغطية خاصة | القوات اليمنية تتصدى لطيران سعودي وتحذر من حرب شاملة.. وإيران تكسر الحصار بطائرة مدنية | 18-01-1448هـ 03-07-2026م
تغطية خاصة | اليمن يحمي سماءه.. وتحضيرات واسعة لتشييع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي | 18-01-1448هـ 03-07-2026م
تغطية خاصة | قبائل اليمن تعلن ساعة الصفر لانتزاع الحق واستعادة الثروة, آخر التطورات والمستجدات في المنطقة | 17-01-1448هـ 02-07-2026م
الحقيقة لا غير |لماذا تخاف #السعودية من القبيلة في #اليمن وكيف تعمل على استهدافها والإساءة إلى رجالها | 14-01-1448هـ 29-06-2026م
الحقيقة لا غير | أفريقيا بين الغياب والخذلان العربي والتغلغل والاختراق الإسرائيلي | 13-01-1448هـ 28-06-2026م