• العنوان:
    شعار "الصرخة": من بلوغ العالمية إلى إرعاب الظالمين
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    أثبتت الأحداث أن "الصرخةَ" ليست مُجَـرّد كلمات، بل هي زلزالٌ هزَّ مجلس الأمن وكيان الاحتلال معًا.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

إن قيام مندوب الصهاينة برفع الشعار شاكيًا، هو المصداقية العملية لقول الشهيد القائد: "من عظمة الإسلام أنك عندما تتحَرّك له، تجد كُـلّ شيء يخدمك حتى أعداءك".

حينَ يُشهِرُ العدوّ سلاحَ خصمِهِ.. صرخةُ الحقِّ تُربكُ المنصّات

لم يكن رفع مندوب كَيان الاحتلال للشعار في مجلس الأمن مُجَـرّد حركة دبلوماسية، بل كان:

اعترافًا بالخطر: إقرار صريح بأن هذا الشعار "يقلب الطاولة" ويشكل تهديدًا وجوديًّا لمنطق الاحتلال.

رسالةً للمشكِّكين: لكل من يقفُ ضد الشعار من أبناء الأُمَّــة؛ ليس من اللائق أن تجتمع أنت والصهاينة في خندق العداء لشعار الحرية.

ونقول لهم كما قال الله: (قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ).

"الله أكبر".. السلاح الذي لا تفهمُه الرادارات

أثبتت المواجهة أن الحرب مع العدوّ ليست عسكرية فحسب، بل هي معركة أدوات فاعلة:

الحربُ النفسية: عرف الاحتلال معنى أن يكون "الله أكبر" سلاحًا يدك حصونهم النفسية قبل العسكرية.

شموليةُ المواجهة: الإعلام، المقاطعة، والشعار؛ أدواتٌ جهادية فعَّالة دفعت العدوّ للشكوى والتوسُّل للمجتمع الدولي لإيقاف أثرها.

أوهنُ مِن بيتِ العنكبوت.. بَشائرُ النصرِ القادم

إن ارتباكَ العدوّ وانكشافه هو تجسيدٌ للحقيقة القرآنية التي يجب أن يعيها الجميع:

ضعفُ كَيان الاحتلال: هذا العدوّ أوهنُ من بيت العنكبوت إذَا توحَّدت الأُمَّــة في حربها النفسية والإعلامية والاقتصادية.

الصراعُ الديني: الاحتلال صرّح مرارًا أن حربه دينية تستهدف بلاد المسلمين ومواردهم، ولا سبيل للمواجهة إلا بالوَحدة خلف المشروع القرآني.

اليمنُ.. مَوقفٌ عَقديٌّ لا تَكليفٌ سياسي

ما تقوم به اليمنُ اليومَ في دعم غزة وكل بلد مسلم هو:

وازعٌ أخلاقي: ينبع من عقيدة دينية راسخة لا تنتظر إذنًا من أحد.

معيارُ اصطفاف: الصراع اليوم بين الحق والباطل، واليمن اختار بوضوح أن يكون في طليعة المدافعين عن كرامة الأُمَّــة.

الخلاصة: الحقيقةُ التي لا تُحجب سيبقى شعار الصرخة هو العزة والمنعة، والرسالة التي لا تموت.

لقد أراد العدوّ تشويهه في مجلس الأمن، فجعله يبلغ الآفاق ويصل إلى كُـلّ بيت في العالم.

إنها إرادَة الله التي تأبى إلا أن يتم نوره، وبشائر النصر بدأت تلوح من وسط هذا الارتباك الصهيوني الشامل.