-
العنوان:حين تُذِلُّ إيران الحضارة كبرياءَ "المهرجين"
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:في الوقت الذي يضج فيه المهرِّجُ رئيسُ أمريكا "ترامب" وأبواقُ النفاق التابعة له بالتهويلِ من ضربة "وشيكة" لإيران، يبرُزُ سؤالُ اليقين: هل يملك هؤلاء الذين عجزوا عن حماية بوارجِهم في البحار أن يحسموا مصيرَ أُمَّـة تمسَّكت بحبل الله ورسوله وآل بيته؟ إن ما نراه اليوم ليس صراعًا عسكريًّا فحسب، بل هو معركةٌ بين "حضارة اليقين" و"غوغائية الترهيب".
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
أولًا: اثنا عشر يومًا زلزلت كَيان الاحتلال
من يروِّجون للإبادة يغفلون عما
صنعته القوةُ الصاروخيةُ والطائراتُ المسيَّرة من الرعب في قلب كَيان الاحتلال.
لقد جعلت القوةُ العسكرية الإيرانية
وبأسها "اثني عشر يومًا" تمر على الصهاينة وكأنها "اثنا عشر شهرًا"
من القلق الوجودي والترقب القاتل.
لقد أثبتت إيران أنها لا تملك السلاح
فقط، بل تملك "إرادَة استخدامه"، محولةً نظرية "الردع"
الغربية إلى أثر بعد عين، وواضعةً كَيان الاحتلال في زاوية العجز خلف قبابه التي
لم تعد تحميه من سهام الحق.
ثانيًا: "مهرج البيت الأبيض"
وهيبة القيادة
كيف تخاف أُمَّـة قائدُها لا يسجد
إلا لله، من "مهرج" في البيت الأبيض لا يقوى حتى على مواجهة المتظاهرين
من أبناء شعبه وجنسه في شوارع واشنطن؟ إن القيادة الإيرانية التي لم تنحنِ أمام
أقسى حصار عرفه التاريخ الحديث تدرك أن التهديدات الأمريكية ليست إلا "لهيبًا"
يزيد من هيبتها أمام العالم، ويكشف سقوط أمريكا الأخلاقي والعسكري أمام كُـلّ من
توهم يومًا أن "البعبع" الأمريكي لا يُهزم.
ثالثًا: دروس الهزيمة الأمريكية..
ودروس "الأعراب
"لقد ولّت أمريكا هاربة في
مواقفَ شتى، تاركةً وراءها "الأعراب" الذين فتحوا أراضيَهم وقواعدَهم
لتنطلقَ منها الطائراتُ الأمريكية.
هؤلاء الذين راهنوا على "الحِماية
الأمريكية" سيلاقون مصيرَهم وحدَهم حين تشتعلُ النيران، تمامًا كما فعلت أمريكا
سابقًا حين تركت حلفاءها يواجهون قدرهم في لحظات الحقيقة.
إن من يثق بـ "القشة" الأمريكية
سيغرق، ومن يعتصم بالله فلا غالب له.
رابعًا: معجزات التدبير الإلهي
إن المؤمن لا يرى في الحشود العسكرية
إلا "هباءً منثورًا"؛ لأن عقيدته تقول إن الله هو من "يدبر الأمر
من السماء إلى الأرض".
من صنع المعجزات في بدر، ومن جعل
"النار بردًا وسلامًا"، ومن حمى اليمن من تحالف كوني، هو نفسه من يهيئ
الأمور اليوم لنصرٍ مؤزر يكسر صنم الغطرسة الغربية.
الترهيب ليس إلا وقودًا لزيادة الثقة
بالله؛ فكلما اشتد نُباحُ المرجفين، زاد يقين المؤمنين بأن "النهايات"
ليست في غرف العمليات السوداء، بل في "لوحٍ محفوظ" لا يأتيه الباطل من
بين يديه ولا من خلفه.
ختامًا: لا خوف إلا من الله
إن من يملك حضارةً ضاربةً في عمق
التاريخ، وإيمانًا بآل بيت النبوة، لا ترهبه التهديدات العابرة.
إننا أمام مرحلة يسقط فيها القناعُ
عن المنافقين الذين "يخشون الناسَ كخشية الله أَو أشد خشية"، ويرتفع
فيها شأن الصادقين الذين يعلمون أن الله هو صانع المعجزات وناصر المستضعفين.
﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾.
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 22-09-1447هـ 11-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 22-09-1447هـ 11-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 22-09-1447هـ 11-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 22-09-1447هـ 11-03-2026م