• العنوان:
    "يدٌ تبني ويدٌ تحمي".. عنوان المسؤولية القرآنية في مدرسة الصمّاد
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    منذ أن تحمل الشهيد الرئيس صالح الصماد هموم هذا الشعب، وحتى ارتقائه شهيدًا، ظل نموذجًا لم تلوثه ملذات الدنيا، فاستحق أن يكون "حبيب الشعب" وسيد النزاهة.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

إن الصماد لم يرحل كزعيم عابر، بل كمدرسة إدارية وتربوية متكاملة.

الصناعةُ القرآنية.. سِــــرُّ النقاءِ والنزاهة

يطرح الكاتب تساؤلًا جوهريًّا: هل هناك زعيم في العالم يماثل الصماد في نقائه؟ والإجَابَة تكمن في المنبع:

المنهاجُ القويم: التربية القرآنية هي التي صنعت هذا النموذج الأعظم للعفة والطهارة؛ فخرج من الدنيا كالثوب الأبيض المنقى من الدنس.

القُدوة والمثال: الصماد هو البرهان العملي على أن المشروع القرآني قادر على تقديم قادة لا يطمحون لمنصب، بل يذوبون في خدمة أمتهم.

"الحرُّ تكفيهِ الإشارة".. رسالةٌ لكلِّ مسؤول

الهدف من استذكار الصماد ليس المدح فحسب، بل هو وضع "خارطة طريق" للمسؤولين:

المسؤوليةُ أمانة: لو اتخذ كُـلّ مسؤول في الدولة من الصماد منهاجًا في العفة والنزاهة، لكان الوضع في خير حال.

الرقابةُ الإلهية: على كُـلّ مسؤول أن يتقي الله ويراجع نفسه؛ فالرقابة الإلهية فوق كُـلّ اعتبار، والصماد كان يراقب الله في كُـلّ ذرة من عمله.

الحديدة.. الصرخةُ الأخيرةُ ضدَّ الوصاية

استُهدف الصماد بعد خطابه الأخير في الحديدة، وهو الخطاب الذي رسم معادلة السيادة:

دحرُ الأطماع: نزوله الميداني كان رسالة قاطعة للأمريكيين بأن اليمن لن يرى على أرضه وصيًّا ما دام هناك رجال بروحية الصماد.

مشروعُ التضحية: استشهد الصماد وهو يرفع معنويات شعبه، مؤكّـدًا أن "يد تحمي" تعني بذل الروح، و"يد تبني" تعني النزاهة المطلقة.

الخلاصة: القناعةُ هي الكنز لقد كان الصماد مشروعًا إداريًّا متفوقًا مليئًا بالعفة والقناعة.

سلام الله عليك يا حبيب شعبك، حيًّا وشهيدًا.

ستظل بصمتك في قلب كُـلّ يمني حر، وسيظل نهجك هو المقياس الذي نحاكم به كُـلّ من يتصدر المسؤولية في هذا الوطن.