-
العنوان:قراءة في الأبعاد الإنسانية والسياسية لتصاعد العدوان الصهيوني على غزة والقدس
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص تتصاعد حدة العدوان الصهيوني على قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، في موجة إجرامية تستهدف استئصال الوجود الفلسطيني وتغيير الجغرافيا السياسية للمنطقة عبر القوة العسكرية المفرطة وسياسات التهجير القسري.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وفي قراءة تحليلية لهذا المشهد، كشف خبراء فلسطينيون في حديثهم لقناة "المسيرة" اليوم، عن أبعاد خطيرة تتعلق بتحويل المعابر الإنسانية إلى أدوات عسكرية، وتوظيف الحصار لخدمة مخططات استيطانية بعيدة المدى.
ويرى الكاتب والباحث الفلسطيني،
الأستاذ عصري فياض، أن الوضع الإنساني في قطاع غزة والضفة الغربية وصل إلى مستويات
حرجة للغاية، لا سيما مع استمرار تعطيل فتح معبر رفح رغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر
على الاتفاقيات المنظمة لحركة الأفراد والمساعدات.[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2016802329194840501]
ويوضح فياض أن العدو الإسرائيلي الذي يغلق
المعبر اليوم ويتحكم به يسعى لتحويله إلى أداة لـ "التهجير القومي" عبر
التحكم الدقيق في ديموغرافية الداخلين والخارجين، حيث تُفرض قيود مشددة تمنع عودة
السكان وتسهّل خروجهم، ما يكشف عن نية مبيتة لإفراغ القطاع من أهله.
ويشير فياض إلى أن سياسة التنكيل
الممنهجة على المعابر، والتي تشمل التفتيش المهين واشتراط الموافقة الاستخباراتية
المسبقة، تهدف إلى كسر إرادة الإنسان الفلسطيني وتحويل المعبر من شريان حياة إلى
وسيلة للضغط السياسي والإخضاع النفسي.
ويؤكد أن العدو يتعمد منع دخول
المواد الأساسية كالخيام ومستلزمات الإيواء، في حين يسمح بمرور شحيح لبعض المواد
الطبية والغذائية كنوع من إدارة الأزمة لا حلها، مشدداً على أن هذه الإجراءات تأتي
بالتوازي مع استهداف البنية التحتية من مستشفيات ومدارس لخلق واقع يستحيل العيش
فيه، مما يدفع السكان نحو "التهجير الطوعي" القسري.
من جانبه، يسلط عضو المؤتمر القومي
العربي، الأستاذ خالد السعدي، الضوء على الجبهة الأخرى للعدوان في القدس والضفة
الغربية، مؤكداً أن ما يحدث في مناطق مثل مخيم قلنديا وكفر عقب هو عملية
"تطهير عرقية صامتة" تهدف إلى عزل القدس وتفتيت الضفة الغربية. ما يسمى "مجلس ترامب" مؤامرة على فلسطين… وغزة تواجه حصارًا وتدميرًا ممنهجًا بدعم أمريكي وفرنسي[
]
🔹 خالد السعدي - عضو المؤتمر القومي العربي pic.twitter.com/4b9PNjBVo3
ويوضح أن العدو يستهدف المؤسسات
التعليمية والخدمية الفلسطينية بشكل ممنهج لتقويض مقومات الصمود الوطني، وربط
المستوطنات بحزام أمني يقطع أوصال المناطق الفلسطينية، بما يضمن تهويد المدينة
المقدسة بالكامل وتقليص الوجود العربي فيها إلى أدنى مستوياته.
وفي نقد حاد للموقف الدولي، يرى
السعدي أن المؤسسات الأممية والأوروبية، وعلى رأسها الإدارة الأمريكية، شريكة في
هذا العدوان عبر توفير الغطاء السياسي والدعم العسكري المباشر.
ويصف التصريحات الدولية حول القانون
الدولي بـ "النفاق السياسي"، مشيراً إلى أن هذه الدول هي ذاتها التي تمد
العدو بالطائرات والقذائف لقتل المدنيين، بينما تعجز عن حماية وكالة
"الأونروا" أو ضمان وصول المساعدات الإنسانية.
ورغم قتامة المشهد الإنساني، يجمع
الخبراء على أن الرهان الحقيقي يظل على صمود الشعب الفلسطيني وبسالة مقاومته.
ويؤكد فياض والسعدي أن فصائل
المقاومة، وفي مقدمتها حركة حماس والجهاد الإسلامي وكتائب أبو علي مصطفى، تمثل خط
الدفاع الأول عن الحقوق الوطنية، وأن التمسك بالأرض هو الصخرة التي ستتحطم عليها
أحلام الاستيطان والتهجير، وأن القضية الفلسطينية اليوم تمر بمنعطف تاريخي يتطلب
استنهاضاً عربياً وإسلامياً شاملاً لدعم خيار المقاومة، باعتباره المسار الوحيد
لانتزاع الحقوق وتحرير الأرض من البحر إلى النهر، في ظل تواطؤ دولي لم يعد يخفى
على أحد.
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 22-09-1447هـ 11-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م