-
العنوان:سبب ضلال الأُمَّــة.. والعلاج
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:إن سبب ضلال كثير من الأُمَّــة العربية والإسلامية هو ابتعادُهم عن هدي الله، وعن كتاب الله سبحانه وتعالى، وعن الاهتداء حسب سنة الله سبحانه وتعالى في الهداية.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
والله سبحانه وتعالى ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) بينوا لنا الشيء الذي يحمينا ويقينا من الضلال؛ يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ﴾.
وقال الرسول (صلوات الله عليه وآله
وسلم): {إني تاركٌ فيكم ما إنْ تمسَّكتم به لن تضلوا من بعدي أبدًا: كتابَ الله
وعترتي أهلَ بيتي، إنَّ اللطيفَ الخبيرَ نبَّأني أنهما لن يفترقا حتى يردَا عليَّ
الحوض}.
العلاج في مبدأ التمسك
فهذا هو العلاج، وهذا المبدأ العظيم
هو من سيحمينا من الضلال.
والواقع اليوم يشهد لمن هم متمسكون
بكتاب الله وبعترة رسول الله -صَلَّى اللهُ عَـلَيْـهِ وَعَـلَى آلِـــهِ وَسَلَّـمَ-
كيف هم في عزة، وكرامة ورفعة، وانتصارات عظيمة، وكيف أُولئك الذين رفضوا هذا
المبدأ العظيم في خزي، وذلة، ومهانة، وضلال، بل غرقوا في الضلال والانحطاط الرهيب.
ثمار التولِّي الصادق
وأيضًا، من
تمسَّكوا بكتاب الله وعترة رسوله الكريم هم اليوم من يقاتلون أعداء الله الذين وضَّحهم
الله في القرآن الكريم، وهم من يدافعون عن الإسلام والمسلمين والمقدسات الإسلامية،
وهم من نصروا المستضعفين، وهم من ناصروا إخواننا الفلسطينيين.
وهذا إنما هو ثمرةُ من ثمار تمسكهم بكتاب الله وتوليهم الصادق لله ولرسوله ولعترة رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم).
تغطية خاصة | حول تصاعد ضربات المقاومة اللبنانية ضد الكيان الصهيوني، وآخر مستجدات مفاوضات إسلام آباد، | 10-11-1447هـ 27-04-2026م
تغطية خاصة | حول آخر المستجدات مفاوضات إسلام آباد، وتصاعد عمليات المقاومة اللبنانية ضد العدو الإسرائيلي | 10-11-1447هـ 27-04-2026م
تغطية خاصة | سقوط الهيبة الأمريكية… انهيار الخدمات في المحافظات المحتلة… وأوروبا بين الابتزاز الأمريكي واستعادة القرار السيادي | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | بعد أيام من بيانه الديني المؤيد ضمناً للعدوان على إيران، أمريكا تصنف إخوان اليمن "حزب الإصلاح" في قوائم الإرهاب | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م