• العنوان:
    التصعيد الأمريكي تجاه إيران وتداعيات أحداث مينيسوتا في مرآة الصحافة العالمية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| خاص: تناولت فقرة "جديد الصحافة" في برنامج "صدى الخبر" على قناة "المسيرة"، اليوم الثلاثاء، جملة من التطورات المتسارعة، بدأت بتقرير لصحيفة "واشنطن بوست" حول وصول حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" إلى الشرق الأوسط لتعزيز خيارات الرئيس ترامب تجاه إيران، في ظل دراسة البيت الأبيض لخيارات تصعيد عسكري محتمل.
  • كلمات مفتاحية:
    برنامج صدى الخبر

وأشارت الصحيفة إلى أنّ طهران رفعت جاهزيتها العسكرية للدرجة القصوى، محذّرةً من أنّ أيّ هجوم سيقابل برد قاسٍ وشامل، وسط مخاوف حلفاء واشنطن في الخليج من اتساع رقعة الصراع، وتأكيد إماراتي على رفض استخدام أراضيها وأجوائها في أيّ عمل عدائي والدعوة للحلول الدبلوماسية.

وفي سياق موازٍ، رصد موقع "الخنادق" تحذيرات من أنّ التهديد الأمريكي باستهداف الإمام الخامنئي ينذر باشتعال "حرب عقائدية" لا يمكن احتواؤها، حيث أدانت مرجعيات دينية وحوزات علمية هذه التهديدات، معتبرةً إياها "مقامرة خطرة" وزلزالاً استراتيجيًا قد يغير معادلات العالم ويمس مشاعر مئات الملايين من المسلمين، مؤكّدة أنّ زمن التهديدات بلا كلفة قد انتهى.

وعلى صعيد التحليلات الدولية، استعرض البرنامج مقالاً في صحيفة "لوموند" الفرنسية للباحث "كريستوف جافريلو"، أشار فيه إلى أنّ التقارب التجاري والعسكري بين الاتحاد الأوروبي والهند يمثل رسالة بأن للعالم خيارات وبدائل أخرى غير الولايات المتحدة، خصوصًا في ظل سياسات ترامب الجمركية القاسية.

وأوضح التحليل أنّ هذا التقارب يواجه تناقضات بنيوية نظرًا لقوة علاقة نيودلهي بروسيا عسكريًا ورفضها إدانة غزو أوكرانيا، لافتًا إلى أنّ الأوروبيين يبدون استعدادًا للتغاضي عن التراجع الديمقراطي في الهند مقابل تحقيق مصالح واقعية واتفاقيات تجارة حرة صعبة المنال.

وفي المسار الداخلي الأمريكي، عرض البرنامج انقسامًا سياسيًا حادًا عبر منصة "إكس" على خلفية أحداث مينيا بوليس؛ حيث طالبت نائبة الكونغرس "لورا غلين" والنائب "سام ليكاردو" بعزل وزيرة الأمن الداخلي "كريستي نويم" ومحاسبتها جنائيًا، واصفين سلوك إدارة الهجرة بأنه "وحشية في خدمة الطموح السياسي" أدت لقتل مواطنين واحتجاز أطفال.

من جهته، اتهم النائب "فرانك بالون" ترامب بابتزاز الولايات وتدمير الديمقراطية عبر "عملاء ملثمين"؛ بينما أكّد السيناتور "جاك ريد" تصويته ضد مشروع قانون تمويل وزارة الأمن الداخلي، مشدّدًا على ضرورة تحمل الكونغرس لمسؤوليته في حماية حقوق الأمريكيين وضمان المساءلة ضد إساءة استخدام السلطة وانعدام القانون.