• العنوان:
    مآلات الفوضى في الجنوب اليمني
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    ما يشهده جنوب الوطن المحتلّ اليوم هو نموذج متجدد للغزو الاستعماري الحديث، الذي بدأ بجلب مرتزِقة "بلاك ووتر" وانتهى اليوم بصناعة كيانات هشة، في مخطّط تآمري تديره واشنطن ولندن وتنفذه أدوات إقليمية.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

خديعةُ "التغييرِ الجذري".. نُسخةُ الاحتلال المُحدّثة

يحاول الإعلام السعوديّ تسويق التطورات الأخيرة في حضرموت والجنوب كبداية لمرحلة جديدة من الاستقرار، لكن الحقيقة هي:

تبادلُ الأدوار: ما يجري ليس إنهاء للفوضى، بل إعادة توزيع للأدوار بين المرتزِقة بما يخدم مصالح المستعمر.

الوعودُ الكاذبة: الوعود السعوديّة بالإصلاحِ السياسي والاقتصادي هي مُجَـرّد "تخدير" للشعب لتمريرِ مخطّطات السيطرة الكلية.

"نهايةُ البداية".. لماذا الآن؟

يأتي اجتياح المحافظات الجنوبية وتغيير الخرائط الميدانية كرد فعل على:

صلابةُ صنعاء: خروج القيادة الثورية والسياسية في صنعاء أقوى وأشد صلابة بعد عشرة أعوام من الصمود، مما أفشل رهانات العدوان العسكرية.

تصحيحُ المسارِ الفاشل: عزم القوى العظمى (أمريكا وبريطانيا وكَيان الاحتلال) على تصحيح مسار صراعها الفاشل في اليمن عبر "تفكيك الجنوب" وإعادة صياغته أمنيًّا وسياسيًّا.

مخاطرُ المرحلةِ المقبلة.. تداخلُ الأحلام العدوانيّة

إن المخطّط الحالي هو الأكثر خطورة نظرًا لـ:

الإدارة المباشرة: تلاشي الأقنعة وظهور الإدارة الأمريكية البريطانية المباشرة للملف الجنوبي.

استهداف الهُوية: محاولة تمزيق النسيج الاجتماعي والثقافي تحت لافتات "الأقاليم" أَو "الدول الصغيرة" لضمان بقاء اليمن ضعيفًا ومنشغلًا بصراعاته البينية.

الخلاصة: إن ما تروج له ماكينة الإعلام السعوديّ هو محض "سراب"، والواقع يؤكّـد أن المحتلّ لا يزال هو المخطّط والمدير.

الرهان اليوم هو على وعي أبناء المحافظات الجنوبية، ليدركوا أن الخلاص لا يأتي من عواصم التآمر، بل من التلاحم مع المشروع الوطني السيادي الذي يقود اليمن نحو الحرية والاستقلال الكامل.