-
العنوان:"الجثة الأخيرة" تُسقط "قميص عثمان" وتحرج الوسطاء أمام استحقاقات الفلسطينيين والتزامات العدو
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: أُغلق اليوم أحد أكثر الملفات التي استثمرها العدو الصهيوني سياسيًا وإعلاميًا للتهرب من استحقاقاته الإنسانية، مع الإعلان عن العثور على جثة الأسير الصهيوني الأخير، بعد أشهر من المماطلة المتعمدة ومحاولات التضليل التي رافقت هذا الملف منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، وقيام المقاومة بتسليم كافة الأسرى الأحياء والأموات في الأيام الأولى من الاتفاق.
-
التصنيفات:عربي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
الحدث، الذي سعى العدو لتحويله إلى أداة ضغط ومساومة، تكشّف على حقيقته مع اعتراف المجرم دونالد ترامب بالدور الحاسم الذي لعبته الفصائل الفلسطينية في الوصول إلى جثة الأسير، وهو اعتراف ينزع الغطاء عن الرواية الصهيونية التي ادعت تنفيذ “عمليات مركزة” للعثور عليه، في وقت كانت المقاومة تؤكد باستمرار أنها بذلت أقصى الجهود، وقدّمت كل ما لديها من معلومات، بينما كان العدو هو الطرف المعرقل.
تصريحات ترامب للقناة الـ12 الصهيونية،
والتي أقر فيها بأن “حماس ساهمت بشكل كبير في عودة جثة الأسير الإسرائيلي غفيلي”،
تمثل شهادة سياسية وإعلامية نادرة من داخل المنظومة الداعمة للعدو، وتؤكد مصداقية
ما أعلنته فصائل المقاومة منذ البداية، بأن ملف الجثة لم يكن معلقًا بسبب نقص
المعلومات، وإنما بسبب تعمد العدو إبقاءه مفتوحًا لاستخدامه ذريعة للتهرب من تنفيذ
التزاماته الإنسانية.
وفي هذا السياق، جاءت بيانات المقاومة
الفلسطينية لتكشف تفاصيل الجهد المبذول، حيث أكدت حركة حماس أنها قدّمت للوسطاء
كافة المعلومات التقنية والميدانية أولًا بأول، وأن هذا التعاون كان العامل الحاسم
في الوصول إلى الجثمان، فيما أوضحت سرايا القدس أنها سلّمت إحداثيات جثة الأسير
ران غويلي قبل ثلاثة أسابيع، بناءً على معطيات دقيقة، إلا أن العدو تعمد المماطلة
وعرقلة التنسيق.
هذه المعطيات تُسقط بشكل نهائي محاولات
العدو تحويل جثة الأسير إلى “قميص عثمان”، يُشهره كلما طُلب منه تنفيذ بند من بنود
الاتفاق، أو الإيفاء باستحقاق إنساني تجاه الشعب الفلسطيني. ومع إغلاق هذا الملف،
تنتفي آخر الذرائع التي استخدمها العدو لتعليق التزاماته، ويتحوّل الضغط السياسي
والأخلاقي بالكامل إلى ساحته.
الأبعاد السياسية للحدث تتجاوز مسألة
العثور على جثة أسير، إذ تعيد رسم صورة طرفي الاتفاق؛ مقاومة أوفت بالتزاماتها رغم
ظروف الحرب والعدوان، وعدو ثبت أنه استخدم ملفًا إنسانيًا كورقة ابتزاز ومناورة.
كما يضع هذا التطور الوسطاء والضامنين أمام مسؤولياتهم، بعد أن بات واضحًا أن
التعطيل كان سياسيًا بحتًا، ولم يكن فنيًا ولا ميدانيًا.
وفي المحصلة، فإن العثور على جثة
الأسير الصهيوني الأخير، مقرونًا باعتراف ترامب ودحض رواية العدو، يمثل نهاية
مرحلة من الاستثمار السياسي الرخيص في ملف إنساني، وبداية مرحلة يُفترض أن يُدفع
فيها العدو إلى الإيفاء الكامل بالتزاماته، وفي مقدمتها فتح المعابر الإنسانية
والانسحاب من القطاع، بعدما استنفد كل الذرائع، وسقط آخر أقنعته أمام الوقائع
والشهادات.
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 22-09-1447هـ 11-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م