• العنوان:
    تحذيرات أممية "جوفاء" وسط تواطؤ مكشوف: مائة ألف طفل مهددون في غزة والأسر تفتقر لمقومات العيش
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: تتواصل التحذيرات الأممية من الكارثة الإنسانية غير المسبوقة في قطاع غزة، في وقت لا يتجاوز فيه الموقف الدولي حدود الإدانات اللفظية والتعبير عن القلق، وسط تواطؤ أممي مكشوف إزاء الإبادة الجماعية المستمرة والحصار الصهيوني الخانق المفروض على القطاع.
  • التصنيفات:
    عربي دولي
  • كلمات مفتاحية:

وفي هذا السياق، حذّر نائب مدير منظمة اليونيسف تيد شيبان من تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة، مع استمرار الحصار الصهيوني، مؤكدًا في تصريحات له مساء الإثنين أن "أكثر من 100 طفل قُتلوا في غزة منذ وقف إطلاق النار"، لافتًا إلى أن "أكثر من مائة ألف طفل في القطاع يعانون من سوء التغذية ويحتاجون إلى عناية طويلة المدى".

وأشار شيبان إلى أن "العائلات في غزة تواجه أوضاعًا إنسانية قاسية في ظل الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة والانخفاض الحاد في درجات الحرارة"، في مشهد يعكس حجم المأساة التي يعيشها المدنيون، خصوصًا الأطفال.

وفي الإطار ذاته، قال برنامج الأغذية العالمي إن "مئات الآلاف من سكان غزة ما يزالون مشرّدين"، مؤكدًا أن "هناك حاجة ملحّة لفتح المعابر مع غزة بشكل مستمر وإدخال مزيد من المساعدات".

وشدد البرنامج على أن "الأولوية الراهنة تتمثّل في توفير المأوى لسكان غزة لحمايتهم من البرد والأمطار الغزيرة"، معربًا عن أمله في "فتح معبر رفح في الاتجاهين لضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة".

وتأتي هذه التحذيرات في ظل عجز أممي واضح عن اتخاذ خطوات عملية لوقف الإبادة وإنهاء الحصار، حيث باتت المواقف الدولية تقتصر على بيانات القلق والتحذير، دون أي إجراءات رادعة تجاه العدو الصهيوني، ما يكرّس واقع التواطؤ مع الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.