• العنوان:
    البُعبُع" الأمريكي.. بداية نهاية السقوط
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    كل الأحداث والمجريات في الساحة العالمية هي دلالات واضحة لانهيار "البعبع" الأمريكي وقرب السقوط والانهيار، مع ما تعانيه أمريكا من أزمة مالية وتفاقم الديون بأرقام كبيرة وخيالية.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

سعيها لفرض الهيمنة والسيطرة بالقوة العسكرية في الآونة الأخيرة في آخر المتغيرات في فنزويلا وغرينلاند في سعيه لتغطية العجز الاقتصادي والمالي والحد من الديون المتفاقمة على أمريكا عبر نهب الثروات الفنزويلية ونفط فنزويلا الذي يمثل أولَ احتياطي نفطٍ في العالم.

والسعي للسيطرة على غرينلاند بالموقع الاستراتيجي والثروات التي تمتلكها غرينلاند؛ سعيًا منها للتخفيف من الضعف الاقتصادي والأزمات والديون المتراكمة عليها.

وبين صراع الهيمنة والنفوذ؛ يبقى التحَرّك الصهيوني وتحريك الأمريكي لخدمة مشروعه الصهيوني لتغيير الشرق الأوسط بما يسمى "إسرائيل الكبرى".

المخطّط الصهيوني واستهداف المنطقة

يسير المخطّط في خطوات متسارعة في المنطقة لتنفيذ الأجندة الصهيونية، والاستهداف المكثّـف على الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ والعمل على استهداف الداخل الإيراني عبر عملاء الموساد والمحركين للشغب وإثارة الفوضى ضد الحكومة الإيرانية، وإضعاف إيران من الداخل ونشر الفوضى وزعزعة الأمن؛ بهَدفِ تغيير النظام الإيراني الإسلامي.

كما يسعى كيان العدوّ الصهيوني لموطئ قدم في الصومال لإنشاء قاعدة لها بغرض الاستهداف لليمن والتحكم في ممر السفن في البحر الأحمر وباب المندب، والعمل على إكمال المخطّط الصهيوني التوسعي بما يسمى "إسرائيل الكبرى" واستهداف دول المنطقة وُصُـولًا إلى التحكم في الحرمين الشريفين.

المشروع القرآني وكسر الهيبة الأمريكية

وبين هذه المخطّطات للسيطرة على العالم وفرض الهيمنة الصهيونية، برز المشروع القرآني في اليمن والجيش اليمني بقواته المسلحة، مقدمًا الشواهد الحقيقية على عظمة هذا الدين وبأنه لا يقبل الهزيمة.

فقد قدم في الصراع مع العدوان الأمريكي والإسرائيلي السعوديّ الإماراتي على اليمن أروع البطولات والتضحيات وأعظم الإنجازات في ميادين القتال والمواجهة.

ومن ثم المواجهة والتصدي للعدوان الأمريكي البريطاني في البحر؛ حَيثُ لم يسبق في تاريخ الحروب استهداف البوارج وحاملات الطائرات بالصواريخ البالستية لهدف متحَرّك في البحر، وكسر هيبة البحرية الأمريكية وحاملات الطائرات التي كانت تغير منطق دول عظمى في العالم بمُجَـرّد قدومها في البحر حتى تتراجع تلك الدولة أَو تلك؛ أما في اليمن، فقد غيّر هذا وكسر هيبة هذه الأُسطورة المزيفة.

معركة الردع والاستنزاف

من خلال معركة الردع والإسناد والاستنزاف لكيان الاحتلال الصهيوني، فُضحت هشاشة هذا الكيان المحتلّ ومدى ضعفه في ميادين القتال، وفُضحت أُكذوبة "الجيش الذي لا يُقهر"؛ واختُرقت أقوى ترسانة دفاعات جوية في العالم.، حَيثُ قدمت القوات المسلحة نقلة نوعية في التصنيع الحربي، والذي وصل إلى صواريخ فرط صوتية والطائرات المسيرة المتطورة التي اخترقت أنظمة "فاد" والقبة الحديدية.

وأدخلت كيان العدوّ في تخبط وعمى؛ وتحقّق بذلك الردع اليمني بامتيَاز وقوة بأس لم يعرفها كيان الاحتلال من قبل، فكان ردعًا وحصارًا واستنزافًا خانقًا لميناء ومطار كَيان الاحتلال الغاصب.