-
العنوان:الصمّاد وكشفُ قانون السيادة الذي تخشاه الإمبراطوريات
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:في تاريخ الشعوب، يظهر قادة لا تُقاس قيمتهم بما أنجزوه فحسب، بل بما غيّروه في تعريف الزمن.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
صالح الصماد كان لحظة التقاء السياسة بالأخلاق، والمسؤولية بالتضحية، محولًا اليمن من "ملف جيوسياسي" إلى "فكرة عصية على الإزالة".
هندسةُ السيادة.. القرارُ فوقَ
المساومة
لم يتعامل الصماد مع الرئاسة كإدارة
توازنات، بل كأدَاة لإعادة تعريف الدولة:
معادلة السيادة: إما دولة كاملة الاستقلال،
أَو لا دولة على الإطلاق.
الشرعية الحقيقية: استمد قوته من اعتراف
"الداخل" وثقة الشعب، ضاربًا عرض الحائط بـ "صكوك الغفران"
الدولية التي تُمنح للمرتهنين.
الردعُ الاستراتيجي.. الجيشُ كإرادَة
شعبيّة
أحدث الصماد قطيعة مع العقل العسكري
التقليدي، مؤسّسًا لمفهوم "الردع التراكمي":
دمجُ القيادة بالميدان: كسر الحواجز
النفسية بين "الرئيس" و"المقاتل"، مما جعل الجبهة امتدادًا
عضويًّا للدولة.
التصنيعُ الحربي: استثمر في العقل
اليمني بوصفه الخيار السيادي الوحيد لكسر التفوق المادي للإمبراطوريات.
الاقتصاد.. "يدٌ تبني"
لمواجهة عقيدة الحرب
تعامل مع الحصار كواقع يجب هزيمته، لا
كأزمة يجب استجداؤها:
الاكتفاء الذاتي: حوّل الاقتصاد من
قطاع خدمي مرتهن للخارج إلى جبهة صمود صلبة تعتمد على الإنتاج المحلي.
البناءُ كرسالة: بناء مؤسّسات الدولة
تحت القصف كان أرقى درجات الفعل السياسي الذي يثبت حيوية الأُمَّــة.
النموذجُ الأخلاقي.. كسرُ صنميّةِ
الحاكم
أخطر ما قدمه الصماد للمنطقة كان
"الرمزية الاجتماعية":
رئيسٌ بلا مسافة: لم يحكم بالخوف ولا
بالمظاهر المصطنعة، بل بالالتزام والتواضع.
التضحيةُ أولًا: لم يطلب من الشعب
صمودًا لم يمارسه، بل قدّم روحه ثمنًا لقراره، كاسرًا النموذج السلطوي السائد في
العالم العربي.
الخلاصة: قانونُ الصمّاد أثبت الصماد
أن "الدول الصغيرة" تملك حق العصيان إذَا امتلكت الإرادَة.
إن الحديث عنه اليوم ليس استدعاءً للحنين، بل للمسؤولية؛ فالدول لا تُبنى بالأمنيات، بل بالرجال الذين يدركون أن السيادة كلفة، وأن الأُمَّــة التي يفتديها قائدها تتحول من "كيان مستهدف" إلى "فكرة مستحيلة الابتلاع".
تغطية خاصة | حول تصاعد ضربات المقاومة اللبنانية ضد الكيان الصهيوني، وآخر مستجدات مفاوضات إسلام آباد، | 10-11-1447هـ 27-04-2026م
تغطية خاصة | حول آخر المستجدات مفاوضات إسلام آباد، وتصاعد عمليات المقاومة اللبنانية ضد العدو الإسرائيلي | 10-11-1447هـ 27-04-2026م
تغطية خاصة | سقوط الهيبة الأمريكية… انهيار الخدمات في المحافظات المحتلة… وأوروبا بين الابتزاز الأمريكي واستعادة القرار السيادي | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | بعد أيام من بيانه الديني المؤيد ضمناً للعدوان على إيران، أمريكا تصنف إخوان اليمن "حزب الإصلاح" في قوائم الإرهاب | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م