-
العنوان:البصمة الرقمية تكشف المستخدمين بصمت: خبير تقني يحذر من وهم الخصوصية على الإنترنت
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: يُعد المتصفح الإلكتروني وسيلة تقنية لعبور المستخدم إلى مواقع الإنترنت، ونقطة مراقبة رقمية تجمع كمًّا هائلًا من البيانات المتعلقة بسلوك المستخدم وأنماط استخدامه، وفق ما يؤكده خبراء في الأمن الرقمي والتقنيات الحديثة.
-
التصنيفات:علوم وتكنولوجيا
-
كلمات مفتاحية:الانترنت
وفي هذا السياق، أوضح الخبير التقني المهندس أحمد الخزان أن الاعتقاد السائد بأن المتصفح يكتفي بتسجيل المواقع التي تتم زيارتها هو اعتقاد غير دقيق، مشيرًا إلى أن ما يهم المتصفحات فعليًا هو سلوك المستخدم، مثل مدة البقاء داخل الصفحة، وطريقة التفاعل مع المحتوى، والعناوين التي تجذب الانتباه أو يتم تجاهلها.
وبيّن الخزان أن هذه البيانات تُجمع مئات المرات يوميًا، ما يسمح ببناء صورة رقمية دقيقة عن المستخدم مع مرور الوقت، موضحًا أن المتصفح قد لا يعرف اسم الشخص، لكنه يستطيع استنتاج حالته النفسية واهتماماته وضغوطه المعيشية، وحتى المراحل التي يمر بها في حياته.
وأشار إلى أن ما يُعرف بـالبصمة الرقمية يمثل مستوى أكثر تعقيدًا من التتبع، حيث تعتمد على مجموعة من الخصائص التقنية الخاصة بالجهاز ونظام التشغيل واللغة ونمط الاستخدام، ما يجعل تتبع المستخدم ممكنًا حتى في حال عدم تسجيل الدخول أو حذف ملفات الارتباط، الأمر الذي يقلل فعليًا من جدوى مفهوم “التصفح المجهول”.
وأكد الخزان أن وضع التصفح الخفي لا يوفر حماية حقيقية من التتبع، موضحًا أن وظيفته تقتصر على عدم حفظ سجل التصفح على الجهاز نفسه، بينما تبقى أنشطة المستخدم مرئية لمزودي خدمة الإنترنت والمواقع التي يتم الوصول إليها، وكذلك الشبكات التي يتم التصفح من خلالها.
وحول الفروق بين المتصفحات، لفت إلى أن الاختلافات تتعلق بكمية البيانات التي يتم جمعها يوميًا، موضحًا أن بعض المتصفحات، مثل تلك المرتبطة بمنظومات تجارية واسعة، تجمع بيانات مكثفة لأغراض متعددة، في حين تحاول متصفحات أخرى تقليل أدوات التتبع وحجب الإعلانات الخفية، ما ينعكس تدريجيًا على تجربة المستخدم وخصوصيته.
وحذّر الخبير التقني من خطورة تحول البيانات من أداة لتحسين الأداء إلى وسيلة للتأثير والاستهداف، موضحًا أن بناء ملفات رقمية دقيقة عن المستخدمين يفتح الباب أمام التوجيه السياسي، والتأثير النفسي، وإعادة تشكيل الوعي من خلال عرض محتوى انتقائي يتكرر بمرور الوقت.
وأضاف أن الخطر الحقيقي لا يكمن في مجرد جمع البيانات، بل في كيفية استخدامها، ومن يملكها، ومن يضع الحدود القانونية والأخلاقية لذلك، مشيرًا إلى أن هذا الملف دفع العديد من الدول إلى سن تشريعات لحماية البيانات، بعد أن تجاوز الأمر الإطار التقني ليصبح قضية وعي وأمن مجتمعي.
وفيما يتعلق بإمكانية الحد من التتبع، أكد الخزان أن الخصوصية الكاملة باتت صعبة في العصر الرقمي، لكنها ليست مستحيلة، موضحًا أن تقليل حجم البيانات المتروكة خلف المستخدم يُحدث فارقًا كبيرًا، داعيًا إلى اعتماد خطوات عملية بسيطة، من بينها استخدام متصفحات تهتم بالخصوصية، وتغيير محركات البحث التي تسجل أنشطة المستخدم، وعدم الموافقة على الأذونات دون فهم مبرراتها.
وشدد على أن أخطر ما في عالم الإنترنت غياب الوعي بحدوثه، مشددًا على أن الفهم الواعي للتكنولوجيا هو السبيل الوحيد لاستخدامها كأداة حماية، لا كوسيلة استغلال.
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 22-09-1447هـ 11-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م