• العنوان:
    الشهيد الرئيس صالح الصماد: من "يد تحمي اليمن" إلى "أذرعة تطول فلسطين"
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    لم يكن الشهيدُ الرئيسُ صالح الصماد مُجَـرّد رئيس عابر، بل كان آية عملية للمشروع القرآني تجسدت في الميدان.. خرج من مزارع "بني معاذ" يحمل نداء الحق، ليكون صدى حيًّا للمشروع الذي كسر حاجز الخوف من قوى الاستكبار العالمي.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

هندسةُ الدولة.. "يدٌ تحمي ويدٌ تبني"

أرسى الصماد منهج عمل متكامل لبناء الدولة الوطنية على أسس السيادة الكاملة:

المؤسّسية تحت النار: نجح في إدارة التناقضات ووأد الفتن (ديسمبر 2017) بحكمة نادرة، جاعلًا الرئاسة مظلة لكل اليمنيين.

المعادلة الباليستية: هو مهندس الردع الاستراتيجي الذي أعلن عام 2018 "عامًا باليستيًّا بامتيَاز"، منتقلًا باليمن من الدفاع السلبي إلى الهجوم الاستراتيجي.

توطين التكنولوجيا: آمن بأن السيادة تبدأ من "المصنع الحربي"، فوضع اللبنات الأولى للاكتفاء الذاتي العسكري.

مِن "صمادِ الأرض" إلى "صمادِ الجو".. الرعبُ العابرُ للحدود

اغتيال الصماد في الحديدة (إبريل 2018) كان اعترافًا صهيو-أمريكيًّا بخطورته، لكن دمه تحول إلى وقود لطائرات تحمل اسمه:

الأجنحة الطويلة: طائرات "صماد" لم تعد تحمي سماء اليمن فحسب، بل أصبحت ذراع الأُمَّــة التي تطال "يافا وعسقلان" وتكسر كبرياء الأساطيل في المحيط الهندي.

البوصلة (فلسطين): وفّى اليمن بالعهد الذي قطعه الصماد؛ ففلسطين هي المعيار الأخلاقي، واليوم يُغلق البحر الأحمر وفاءً لتلك البوصلة القرآنية.

الخلاصة: رحل الصمَّاد "الرئيس الزاهد" الذي لم يملك منزلًا، لكنه ترك إرثًا يتجاوز الشخص إلى المنهج.

لقد حاولوا قتلَ الرجل، فحوّلناه إلى "فكرة لا تموت" وسلاح لا ينكسر.

دمه الطاهر هو الجذوة التي تضيء طريق المقاومة نحو تحرير المقدسات.  

تغطيات