-
العنوان:فاتورة "شكراً" الباهظة... كيف يحرق الذكاء الاصطناعي مياه الشرب وكهرباء العالم؟
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت| تغطيات: بينما يتسارع العالم نحو تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي كأداة سحرية لتسهيل الحياة اليومية تبرز خلف الكواليس كلفة بيئية ومادية باهظة يجهلها الكثيرون حيث تتحول الكلمات البسيطة وردود الفعل المهذبة إلى عبء ثقيل يستنزف موارد الكوكب من طاقة ومياه في أزمة صامتة قد تهدد التوازن البيئي العالمي.
-
التصنيفات:علوم وتكنولوجيا
-
كلمات مفتاحية:
وفي قراءة تحليلية للميكانيكا الخفية التي تدير هذه العقول الاصطناعية، يكشف خبير في الذكاء الاصطناعي عمير عبدالجبار، لـ"قناة المسيرة"، أن كلمة "شكراً" التي يراها المستخدم بسيطة تستهلك في الواقع مبالغ طائلة لأن النظام لا يقرأ النصوص كالبشر بل يحولها إلى عمليات حسابية معقدة عبر ما يسمى "التوكن" ما يجعل تكلفة تشغيل "تشات جي بي تي" تصل إلى 700 ألف دولار يومياً ويجعل البحث فيه يستهلك 10 أضعاف ما يستهلكه جوجل حيث تزيد المجاملات والكلمات الزائدة من طول المعالجة بنسبة تصل إلى 15%، ما يعد استهلاكاً للكهرباء بلا فائدة حقيقية كون النظام يحسب كل كلمة بالواط وليس بالريال.
وفيما يخص استنزاف الموارد المائية أوضح الخبير التقني إلى أن الخوادم التي تعمل على مدار الساعة تصل حرارتها لدرجة الغليان وتتطلب تبريداً مستمراً عبر أبراج التبخير التي تستهلك مياه الشرب النقية حصراً لضمان سلامة الأنابيب من الصدأ والانسداد حيث تستهلك جلسة دردشة واحدة مكونة من 50 سؤالاً ما يعادل زجاجة مياه سعة 500 مللتر، بينما يستهلك تدريب نموذج "جي بي تي 3" قرابة 700 ألف لتر من المياه الصالحة للشرب وهو ما يعني أننا نحرق حرفياً مياه الشرب لتبريد عقول الذكاء الاصطناعي في ظل معاناة دول عديدة من نقص حاد في المياه.
ولم يعد الحديث عن كلفة الذكاء الاصطناعي مجرد تكهنات اقتصادية بل تحول إلى سباق محموم نحو مصادر الطاقة الكبرى حيث بدأ عمالقة التكنولوجيا في إعادة إحياء حلول جذرية لمواجهة نهم هذه التقنيات التي لا تهدأ وهو ما يفتح باب التساؤل حول الجدوى الحقيقية لهذا الاستهلاك الهائل للموارد وإذا ما كان مهراً مستحقاً لمستقبل واعد يعوض البشرية عما تنفقه اليوم من طاقة ومياه.
في هذا السياق، يكشف خبير الذكاء الاصطناعي المهندس عمير عبدالجبار، عن توجه الشركات الكبرى نحو الطاقة النووية كحل وحيد لتشغيل "وحوش" البيانات حيث أعادت شركة "مايكروسوفت" تشغيل محطة "ثري ميل آيلاند" النووية الشهيرة بينما وقعت شركة "أمازون" اتفاقيات مع مراكز بيانات متصلة بمحطات نووية لتوفير ما يسمى بطاقة الحمل الأساسي( Baseload Power)وهي الكهرباء المستقرة والقوية التي لا تتأثر بتقلبات الطقس أو غياب الشمس والرياح لضمان عمل المعالجات التي لا تنام ولا تتوقف للحظة واحدة.
وأوضح خبير الذكاء الاصطناعي، أن هذا الهدر في الطاقة والذي يراه البعض مخاطرة، هو أمر مدروس ومهر للمستقبل لأن الفوائد المتوقعة من الذكاء الاصطناعي قد تحل أزمات كبرى لم تكن البشرية قادرة على حلها يدوياً، مستشهداً بنجاح مايكروسوفت بالتعاون مع مختبر "بي ان ان إل" في اكتشاف مادة جديدة تقلل استخدام الليثيوم في البطاريات بنسبة 70% بعد مسح 22 مليون مادة في وقت قياسي كان سيستغرق سنوات طويلة لولا تدخل الآلة، ما يعني أن استهلاك 100 وحدة من الطاقة اليوم، قد يقود لاختراعات توفر ملايين الوحدات غداً في موازنة دقيقة بين الكلفة العالية والنتائج الثورية.
تغطية خاصة |السعودية بلا مشروع للوحدة .. ومجلس ترامب بلا أفق للعرب| مع د. عبد الملك عيسى و عصري فياض و انس القاضي و محفوظ سالم ناصر | 04-08-1447هـ 23-01-2026م
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
الحقيقة لا غير | اليهود والأمريكيون يتحضرون لمعركة "هرمجدون" ضد العرب والمسلمين ويعتبرونها حربًا دينية وجودية | 01-08-1447هـ 20-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | إيران الإسلام تنتصر على أمريكا و"إسرائيل" وقوى الخيانة والنفاق | 30-07-1447هـ 19-01-2026م