-
العنوان:حتى إشعارٍ آخر..
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:لو كانوا يحسبونها بحسابات السياسة والاقتصاد، لوجدوا أن أكبرَ خطرٍ حقيقي ووجودي يهدّد أمريكا في الوقت الحالي، وعلى المدى المتوسط والبعيد، هو الصين.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
ولوجدوا أَيْـضًا أن لا إيران، ولا اليمن، ولا المقاومةَ في لبنان أَو غـزة، ولا حتى كُـلّ دول المنطقة مجتمعة، يمكن أن تُشكّل 1٪ مما تُشكّله الصـــين من خطرٍ استراتيجي حقيقي قادم على أمريكا.
بمعنى آخر: إن الأمن القومي الأمريكي،
بمفهومه الواسع والكبير، بخيرٍ من جهة المنطقة العربية أَو الإسلامية، ما دام
العرب والمسلمون يحسبونها بحسابات السياسة والاقتصاد.
فما الذي يجعل أمريكا إذن تُشعِلُ
حروبها، وتُكثّـف من حضورها وتواجدها الأمني والعسكري، فقط في منطقة الشرق الأوسط..؟
تعرفون لماذا..؟
لأنهم، ببساطة،
وخَاصَّة في تعاطيهم وتعاملهم معنا، يحسبونها بحساباتٍ أُخرى غير حسابات السياسة
والاقتصاد والأرباح والخسائر.
حسابات لا
تستندُ في خوارزمياتها إلى قواعد وقوانين فيثاغورث، أَو إقليدس، أَو أرخميدس، أَو هيباتيا،
أَو الخوارزمي، أَو نيوتن، أَو أي من ذلك كله.
هم، في
الحقيقة، يحسبونها بحساباتٍ ترتكز على أسسٍ وقواعد دينية وعقائدية عميقة وقديمة
جِـدًّا.
حسابات
تستند وترتكز إلى مخرجات ونتائج أول مؤتمر قمة يهودي في يثرب.
تلك القمة التي جمعت الزعيمين اليهــوديَّين
الأخوين أبي ياسر وحُيَي ابنَي أخطب، في أحد أحياء يثرب، غداة وصولِ النبي محمد ـ
صلى الله عليه وآله وسلم ـ مهاجرًا إليها، في السابع والعشرين من سبتمبر سنة 622م.
هناك اجتمع الزعيمان العبريان اجتماعًا
طارئًا ومغلقًا، نتج عنه الحوار التالي:
أبو ياسر: أهو.. هو..؟
حيي: نعم، والله.
أبو ياسر: أتعرفُه وتثبته..؟
حيي: نعم.
أبو ياسر: فما في نفسك منه..؟
حُيَي:
عداوتُه واللهِ ما بَقِيْتُ.
ومن يومها، وبناءً على هذا المُقرّر،
وهم يتوارثون عداوةَ محمد، ودين محمد، وأتباع محمد ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ
جيلًا بعد جيل، وكابرًا عن كابر.
فلا ينظرون إلينا، ولا يتعاملون معنا،
إلا وفق هذا الإطار، وما يتطلبه من حسابات وسياسات ومخطّطات ومؤامرات، تقود إلى إخضاعنا،
وتمزيقنا، وسحقنا.
هذه هي الحقيقة التي نحاول إنكارها دائمًا،
ونتعمد تجاهلها، ليس لأننا لا نمتلك القدرة على مواجهتها، ولكن لأننا لم نشأ بعد
أن نواجهها، أَو أن نحسبها بحساباتنا المماثلة والمقابلة لحساباتهم.
وهل لدينا حسابات مماثلة ومقابلة..؟
نعم، لدينا حسابات وقواعد قرآنية
مماثلة ومقابلة، راقية وماحقة، لكل حساباتهم الشيطانية.
القرآن
الكريم قدّم لنا استراتيجية واضحة، وأسسًا ثابتة وراسخة، تتيح لنا ـ نحن المسلمين
ـ التعامل مع أهل الكتاب، ومواجهتهم بالطريقة التي تفضحهم، وتكشف مخطّطاتهم، وتُبطل
جميع حساباتهم.
نحن نعلم ذلك، ولكننا لم نشأ بعد أن
ننتصر لأنفسنا، ولكرامتنا المهدورة والمسحوقة تحت أقدام هؤلاء.
ولذلك، سيظلون يستفردون بنا، ويمرغون أنوفنا بالتراب والوحل، واحدًا بعد آخر، حتى إشعارٍ آخر.
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | حول آخر التطورات والمستجدات من لبنان وعزة والضفة الغربية وحول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد - مع العميد نضال زهوي، و عدنان غملوش، و فارس أحمد، و زياد الحموري، و علي الديلمي، و زهير مخلوف 03-08-1447هـ 22-01-2026م
الحقيقة لا غير | اليهود والأمريكيون يتحضرون لمعركة "هرمجدون" ضد العرب والمسلمين ويعتبرونها حربًا دينية وجودية | 01-08-1447هـ 20-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | إيران الإسلام تنتصر على أمريكا و"إسرائيل" وقوى الخيانة والنفاق | 30-07-1447هـ 19-01-2026م