• العنوان:
    بين "تجسيد" الانتماء.. وحقيقة العدوّ ورهان المقاومة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    عندما يغيب وعي الأُمَّــة، يتسلل الخطر الصامت عبر شرايين المجتمع؛ فالاعتقاد بأن الأعداء يعملون لمصلحة الإسلام والمسلمين هو "زهايمر حاد" يتطلب علاجًا قرآنيًّا فوريًّا لاستعادة السيادة والكرامة.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

أفيونُ العصر.. وفجوةُ الانتماء

لا يكفي الادِّعاء بالانتماء للإسلام؛ بل يجب أن يتجسد ذلك سلوكًا وتطبيقًا، قولًا وعملًا.

تجسيد السلوك: إن الفجوة بين ما نقوله وما نفعله هي "أفيون العصر" الذي يخدر الأُمَّــة ويجعلها لقمة سائغة.

السيادة أَو النخاسة: الأُمَّــة التي تنتهك سيادتها لليهودي ستجد نفسها تُباع وتُشترى في سوق النخاسة، وتتحول قراراتها إلى ترانيم يعزفها الصهيوني.

لماذا يرتعدُ الصهاينةُ من "الثقافة القرآنية"؟

يدرك الأعداء علم اليقين أن مصدر قوتنا ليس في العتاد وحده، بل في المنهج:

مصدر العزة: القرآن هو الكتاب الذي يحتوي على نهاية قصتهم وبوار مكرهم.

سلاح الوعي: ابتعادنا عن ثقافة القرآن هو الطريق الوحيد لهلاكنا، لذا يبذلون كُـلّ جهدهم لإبعادنا عن "أعلام الهدى".

الرمز الذي لا يُقهر: التحَرّك بالمنهج القرآني هو الضياء الذي لا يُهزم، وهو السلاح الذي يزعزع كيانهم الهش والمؤقت.

يمنُ الإيمان.. ليثٌ في زمنِ الانكسار

وسط ركام الآلام وأوجاع الأحداث، برز اليمن كقوة لا تهاب إلا الله:

الصداح بالحق: اليمن اليوم هو "الليث الهمام" الذي لا يأبه لأي قوة أرضية، منطلقًا من ثباته على الحق.

مواجهة التمزق: أذرع الصهاينة التي تتحَرّك لتمزيق وحدة اليمن وتحريض الانفصال إنما تنفذ "معزوفات مكرّرة" لخدمة الأجندة الخارجية.

طهارة المنهج: الشرفاء هم من أنجبتهم ميادين الجهاد، أما المخطّطات المسمومة التي تهدف لتمزيق المنطقة فلن تجد لها موطئ قدم في أرض الإيمان والحكمة.

الخلاصة: إن معركتنا اليوم هي معركة "تجسيد"؛ تجسيد القرآن في أخلاقنا، وتجسيد الصمود في سياساتنا، وتجسيد الوحدة في جغرافيتنا.

إن الصبر والثبات القرآنيين هما اللذان سيرسمان نهاية الوجود الصهيوني، وسيعيدان للأُمَّـة كرامتها المسلوبة.

تغطيات