• العنوان:
    الصماد.. نموذجٌ إيمانيٌّ في المسؤولية والقيادة الصادقة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    في ذكرى استشهاد الرئيس الصماد، نستحضر سيرة رجل المسؤولية الذي تحَرّك بهدى الله، مدركًا أن الأمانة تكليفٌ إلهي لا وجاهة دنيوية.. لقد قدم نموذجًا فريدًا في القيام بالواجب، بعيدًا عن الاستعلاء أَو الكسب الشخصي.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

مفهومُ المسؤوليةِ عندَ الصماد

لم ينظر الشهيد الصماد للمنصب كغاية، بل كحِملٍ ثقيل يتطلب الصدق المطلق مع الله ومع الناس:

البساطة والتلقائية: كان قريبًا من المجتمع بروحه قبل موقعه، مما خلق رابطة حب فطرية بينه وبين الشعب اليمني.

المنبع القرآني: شخصية نهلت من معين أهل البيت (عليهم السلام)، فكانت شاملةً؛ تجمع بين زهد الإمام علي وشجاعته وحكمته في العدل.

التوازن الفريد: كان مع العلماء عالمًا، ومع المقاتلين مقاتلًا، ومع البسطاء واحدًا منهم يفهم آلامهم ويشاركهم همومهم.

"يدٌ تحمي ويدٌ تبني".. ثنائيةُ الجهادِ والتنمية

لم تكن مقولته الخالدة مُجَـرّد شعار، بل كانت استراتيجية متكاملة لبناء الدولة وحمايتها:

حماية الوطن: المواجهة الحازمة لقوى الشر وأدواتها في المنطقة بكل عزيمة وإرادَة.

بناء الإنسان: المشروع القرآني الذي يبني نفوسًا قوية، حكيمة، ومتوازنة في خياراتها.

القيادة الشاملة: القدرة على التحول بين دور السياسي المحنك، والاقتصادي المستبصر، والمجاهد المرابط في مقدمة الصفوف.

الشهادةُ.. تتويجُ مسيرةِ الصدق

واجه الشهيد الصماد أعتى التحديات ولم يلن أَو يستكن، حتى اصطفاه الله شهيدًا في ميادين الشرف:

القُدوة الحسنة: ترك خلفه نهجًا يدرّس في كيفية تحمل الأمانة بإخلاص.

الارتقاء الكريم: رحل وهو في قمة العطاء، ليبقى اسمه منارة لكل من يحمل همّ الأُمَّــة ويسعى لسيادتها.

الخلاصة: لقد كان الشهيد الصماد تجسيدًا للمسؤولية التي تبني النفوس وتصون الأوطان.

فسلامُ الله على روحه الطاهرة، وعلى كُـلّ من سار على دربه، وحمل مسؤوليته بصدق وإخلاص في سبيل عزة اليمن وكرامته.

تغطيات