• العنوان:
    بذكـركَ سـيـدي تزهـو القـوافي.. للشاعر صعفق النشري
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    ثقافة
  • كلمات مفتاحية:

 بذكـركَ سـيـدي تزهـو القـوافي

وتـشـغـفُ كل رائـعـةٍ شـغـافي

 

ويعلو في سـمـاءِ الـحـق دوماً

بصرخةِ مـجـدكَ العالي هتافي

 

فيصغي الدهـرُ والتاريخُ فخراً

وهذا عن شمـوخكَ ليس كافي

 

حـسـيـنُ الـبـدرِ يا بـدراً  تـجـلىٰ

بنورِ الحقِ في الزمنِ  المُجافي

 

ونـادى بالـهـدىٰ فـكـراً ووعـيـاً

وأظهرَ صدقَ ما تخفي الخوافي

 

فأشـرقَ فـجـرهُ الوضـاءُ فـجـراً

يمـزقُ وجـهَ أقـنـعـةَ المـصافـي

 

ويجرفُ عـرشَ طـغـيانٍ تـمادى

بـشـعـبٍ يـشـتكي جـورَ المنافي

 

ويصرخُ في زوايا الصمـتِ ممن

يُـهــولُ شـأنَ مـقـلاعٍ خـرافي

 

ومـن خـطـرٍ عـلـىٰ الإسـلامِ آتٍ

من الـغـرب اللـعـين وباحترافِ

 

فـأطـلــقَ صــرخـــةً لـلـهِ دوت

وأيـقــظَ بالـمـــلازمِ كـل غــافِ

 

وأحـيا بالـمـسيرةِ روحَ شـعـبٍ

علىٰ دربِ الجهـادِ طوى الفيافي

 

ولـمـا أن قـضـىٰ أجـلاً مُـسمىٰ

ووفــىٰ ارتـقـىٰ   لـلـهِ وافــي

 

ومـا كان الرحـيـل كمـا تمنوا

لـهـذا الأمـر خـاتـمـةَ الـمـطافِ

 

ولـكـــن بـعــــدهُ  للهِ  أحـيـا

لـيـومِ الزحـفِ قارعـةَ الزحـافِ

 

فثارت امـةً يـحـدو خُـطـاهـا

أخـاهُ بـنـهـجـهِ والـنـهـجُ شافي

 

وهبـتـكَ سـيـدي عـمـري فـداءً

بـغـيـركَ لا نحـبُ  ولا  نصـافي

 

اخذتَ الرايةَ العظمىٰ فسارت

خُـــطـاك  بـأمــةٍ  واللـهُ كـافِ

 

إلى الـعـلـيـاءِ فـي ثـقـةٍ وعـزمٍ

تجرعُ خصمكَ الـمـوتَ الزعـافِ

 

اخـاكَ.. الكـل يـعـرفـهُ يقـينـاً

وتـعـرفــهُ الـبــوارجُ والـمـرافي

 

بنو صـهـيون تـعـرفُ أن وعداً

على يدهِ تـحـقـقَ ليـس خـافـي

 

ولم ينس جنوبَ الأرضِ ممن

يدنـسُ طُـهـرَ طاهـرةَ الـعـفـافِ

 

دبي الـعـهـر قـد ولـت وحـتـمـاً

سـتـتبـعـهـا الرياضُ بلا خـلافِ

 

بلادي البـحـر تـقـذفُ كـل ميتٍ

بجـيفـتـهِ الى انـفـى الـمـنـافي

 

ونـفـتـكُ بالـغـزاةِ وقـد عـلـمتم

بمـن ذُبِـحـوا هـنـالكَ كالخِـرافِ

 

وبالأنصار  أنـصـاراً  وشـعـبـاً

سيعلو في سما الأقصى هتافي

 

ونـحـجـزُ رحـلـةً للـتـلِ صـيـفـاً

بـفرطِ الصوتِ نــشرحُ  لـِ إيـلافِ

 

فدوى صرختى الـكـبرى بذكرىٰ

حسين البدر .. ما أحلي القوافى

 


تغطيات