-
العنوان:كاتب أردني يتحدث للمسيرة عن أبعاد وحيثيات التوجّه الأمريكي نحو "غرينلاند"
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: قال الكاتب والباحث الأردني ميشال شحادة إن الضغط الذي يمارسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاستحواذ على جزيرة غرينلاند ليس طارئاً ولا ظرفياً، بل يأتي في صلب رؤية استراتيجية أوسع لإعادة تموضع القوة الأمريكية في مواجهة تحولات النظام الدولي، مؤكداً أن الملف يتجاوز البعد الاقتصادي إلى اعتبارات جيوسياسية وعسكرية تمس أمن القطب الشمالي والتوازنات مع روسيا والصين، وفي الوقت ذاته يعمّق التصدع داخل حلف الناتو.
-
التصنيفات:دولي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
ونوّه شحادة في مداخلة على قناة المسيرة، إلى أن فكرة السيطرة الأمريكية على غرينلاند تعود إلى القرن التاسع عشر، مشيراً إلى أن واشنطن حاولت شراء الجزيرة مرات عدة، على غرار شرائها جزر الهند الغربية الدنماركية عام 1917، ما يدل على أن الاهتمام الأمريكي قديم ومتجذر في الحسابات الاستراتيجية وليس وليد مرحلة ترامب فقط.
وبيّن أن دوافع ترامب متعددة، وتشمل
اعتبارات اقتصادية تتعلق بالثروات الطبيعية التي تحتويها الجزيرة، وأبعاداً عسكرية
وأمنية مرتبطة بموقعها الحساس في القطب الشمالي، إضافة إلى كونها جزءاً من مسعى
أمريكي أوسع لتجميع عناصر القوة استعداداً للتعامل المستقبلي مع روسيا والصين.
ولفت إلى أن قراءة متعمقة لاستراتيجية
ترامب للأمن القومي تكشف أن هجومه السياسي كان موجهاً بدرجة أكبر ضد أوروبا وليس
ضد روسيا أو الصين، مشيراً إلى أن الوثيقة لا تتضمن نقداً مباشراً لموسكو ولا
لبكين، في حين تتضمن انتقادات واسعة لأوروبا، في دلالة على أن واشنطن ترى أن
القارة الأوروبية لم تعد قوة مقررة كما في السابق.
وأضاف أن ترامب يعتبر أن الولايات
المتحدة هي الممول الرئيسي والعصب الحقيقي العسكري والاقتصادي لحلف الناتو، وأن
أزمة غرينلاند كشفت تصدعات وخلافات متصاعدة بين واشنطن والعواصم الأوروبية داخل
التحالف.
وعن الأهمية الجغرافية للجزيرة، أوضح
شحادة أن غرينلاند تقع في قلب المحيط المتجمد الشمالي، بحيث تبدو المنطقة وكأنها
بحيرة محاطة بروسيا وأوروبا وكندا والولايات المتحدة عبر ألاسكا، لافتاً إلى أنه
إذا استحوذت واشنطن على الجزيرة فستصبح ثاني أكبر دولة في العالم من حيث المساحة
بعد روسيا، متقدمة بذلك على الصين وكندا.
وتطرق إلى ما يعرف بـ"فجوة
ديوك" أو ممر غرينلاند–آيسلندا–بريطانيا، الذي كان ذا أهمية حاسمة خلال الحرب
العالمية الثانية، مذكّراً بأن الولايات المتحدة دخلت إلى الجزيرة آنذاك بذريعة
حمايتها بعد احتلال ألمانيا النازية للدنمارك، ثم ثُبّت الوجود العسكري الأمريكي
باتفاقية عام 1951.
وحذّر شحادة من أن الحديث الحالي عن
تعزيز الوجود العسكري في غرينلاند يمثل خطوة خطيرة على الاستقرار العالمي، واصفاً
الأمر بأنه تهويل مقصود، خاصة وأن ترامب سبق أن برر مسعاه بالقول إن روسيا والصين
قد تسيطران على الجزيرة.
وأشار إلى أن الموقع الجيوستراتيجي
لغرينلاند يرتبط مباشرة بالتنافس المتصاعد في القطب الشمالي، حيث تعمل الصين
وروسيا بشكل جاد على تعزيز حضورهما هناك، مبيناً أن موسكو بدأت بتطوير مسارات
بحرية عبر القطب المتجمد الشمالي للوصول إلى المحيط الأطلسي من جهة الشرق، وكذلك
عبر ممرات بيرينغ للوصول إلى الساحل الغربي الأمريكي.
واختتم
شحادة حديثه للمسيرة، بالتأكيد على أن واشنطن ترى
في هذه التحركات الروسية تهديداً مباشراً لأمنها القومي، وهو ما يدفعها، إلى جانب
بقية الاعتبارات الاقتصادية والعسكرية، إلى الإصرار على السيطرة على غرينلاند كجزء
من إعادة رسم موازين القوة في الشمال المتجمد وفي النظام الدولي ككل.
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | حول آخر التطورات والمستجدات من لبنان وعزة والضفة الغربية وحول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد - مع العميد نضال زهوي، و عدنان غملوش، و فارس أحمد، و زياد الحموري، و علي الديلمي، و زهير مخلوف 03-08-1447هـ 22-01-2026م
الحقيقة لا غير | اليهود والأمريكيون يتحضرون لمعركة "هرمجدون" ضد العرب والمسلمين ويعتبرونها حربًا دينية وجودية | 01-08-1447هـ 20-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | إيران الإسلام تنتصر على أمريكا و"إسرائيل" وقوى الخيانة والنفاق | 30-07-1447هـ 19-01-2026م