-
العنوان:ناصر: السعودية ترفع شعار الوحدة وتدفع لتفتيت اليمن خدمةًً للأمريكي والصهيوني
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: قال الكاتب والمحلل السياسي محفوظ سالم ناصر إن المشهد الحالي يكشف أن السعودية تعيش حالة “شيزوفرينيا سياسية”، إذ تزعم التمسك بوحدة اليمن بينما تمارس على الأرض ما يقود عمليًا إلى تفتيته وتقسيمه، مؤكداً أن مجمل ما يجري يصب في نهاية المطاف في خدمة المصالح الأمريكية والصهيونية في المنطقة.
-
التصنيفات:محلي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وأشار في مداخلةٍ له على قناة المسيرة، إلى التناقض السعودي الصارخ بين الخطاب والممارسة، موضحاً أن الرياض تعلن تمسكها بوحدة اليمن، لكنها في الوقت ذاته احتضنت ما سُمّي بـ”المؤتمر التشاوري” في عاصمتها تحت علم الانفصال الجنوبي وبالنشيد الذي يطلق عليه “النشيد الجنوبي”.
ولفت إلى أن هذا السلوك ليس جديداً،
مستذكراً مشاهد سابقة ظهر فيها محافظ حضرموت وعدد من المسؤولين وهم يقفون تحت علم
ثلاثي قديم وينشدون ما سُمّي “النشيد الوطني الحضرمي”.
وأكد أن هذه المشاهد تعكس توجهًا
سعوديًا عمليًا نحو تجزئة اليمن، وليس مجرد انحراف مرتبط بالإمارات أو بقوى تدور
في فلكها، بل هو نهج يمارس داخل السعودية نفسها وفي قلب الرياض.
وانتقل ناصر إلى الحديث عن التحركات
الجغرافية والسياسية الجارية على الأرض، مشيراً إلى وجود اتجاه لضم مديريات نفطية
وغازية من شبوة إلى حضرموت، ومديريات أخرى إلى مأرب، بما يفرغ الدولة اليمنية من
مواردها ويعيد رسم الخريطة على أساس مناطقي، مع تقليص دور "العاصمة المركزية".
وشدد على أن الواقع يكذب الادعاءات
السعودية حول الحفاظ على وحدة اليمن، معتبراً أن الرياض “تضحك على الدقون” حين
تسمح داخل أراضيها برفع علم ما قبل 22 مايو 1990 وإنشاد أناشيد انفصالية دون أي
اعتراض.
وفي مقارنة بين السعودية والإمارات،
أوضح ناصر أن أبوظبي موقفها معلن وواضح في اتجاه تجزئة اليمن ودعم الانفصال، بينما
السعودية تقول شيئًا وتمارس شيئًا آخر، لكن النتيجة واحدة، إذ إن الطرفين يخدمان
في النهاية الأجندة الأمريكية–الصهيونية العالمية.
وأشار إلى أن ما يجري ليس إلا مسارًا
متواصلاً لإعادة اليمن إلى ما قبل 30 نوفمبر 1967، أي إلى حالة المحميات الشرقية
والغربية، مع تركيز خاص على حضرموت وشبوة لما تحتويه من ثروات نفطية وغازية ومنافذ
بحرية ذات أهمية استراتيجية، بما يخدم هيمنة الكيان الصهيوني لاحقاً.
وفي سياق متصل، لفت ناصر إلى أن
الحراكات الجنوبية التي انطلقت منذ 2007 وما بعد حرب 1994 كانت في بداياتها سلمية
ونزيهة وغير مرتهنة لقوى خارجية، لكنها اليوم مُقصاة من المشهد، في مقابل توجه
سعودي لإنشاء مكوّن جديد بديل عن المجلس الانتقالي الجنوبي، يكون مُفصلاً وفق
القرار السعودي.
وتطرق ناصر إلى ما وصفه بازدواجية
الرياض في التعامل مع الشخصيات المتهمة بالإجرام، مشيراً إلى وجود شخصيات مثل هلال
الربيعي وآخرين، إضافة إلى المعروفين بأعمال إجرامية وشبكات سرية في عدن، وقد
أصبحوا في مأمن داخل السعودية، في حين يُشيطن من يلجأ إلى أبوظبي، معتبراً أن هذه
انتقائية واضحة في المعايير.
وأكد أن السعودية باتت اليوم ملاذًا لـ“المتورطين
في الجرائم”، على غرار ما تقوم به الإمارات، وأن من يدخل تحت “العباءة السعودية”
يصبح بمنأى عن العقاب والمساءلة.
وختم ناصر حديثه للمسيرة، بالتأكيد على
أن المشهد الراهن يدل على أن السعودية تقدم “خدمة أكبر وفي وقت أقل” لمشروع
العدوان الأمريكي–السعودي–الصهيوني، وأن مسار الأمور يقود إلى تجزئة اليمن وإعادته
إلى وضع أسوأ مما كان عليه قبل الوحدة، مع تكريس التقسيم ونهب الثروات وإضعاف
الدولة المركزية لصالح قوى محلية مرتبطة بالخارج.
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | حول آخر التطورات والمستجدات من لبنان وعزة والضفة الغربية وحول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد - مع العميد نضال زهوي، و عدنان غملوش، و فارس أحمد، و زياد الحموري، و علي الديلمي، و زهير مخلوف 03-08-1447هـ 22-01-2026م
الحقيقة لا غير | اليهود والأمريكيون يتحضرون لمعركة "هرمجدون" ضد العرب والمسلمين ويعتبرونها حربًا دينية وجودية | 01-08-1447هـ 20-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | إيران الإسلام تنتصر على أمريكا و"إسرائيل" وقوى الخيانة والنفاق | 30-07-1447هـ 19-01-2026م