-
العنوان:السعوديّة.. ومغالطاتها في اليمن!
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:النظام السعوديّ يتخبط من المس الشيطاني الأمريكي، يعيش حالةً من فقدان الوعي والإدراك، ليس لديه معيار الحقوق، فاقد معايير الإنسانية مع المواطنين في اليمن؛ مما نرى التمييز والفرقة ما بين المواطنين، له نظرة مع مواطني جنوب اليمن ويرى الموظف في شمال اليمن بعينٍ أُخرى، وكأن النظام السعوديّ أتى لأجل مجموعة أشخاص معينين.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
حمل راياتٍ اتخذ منها شماعات؛ منها محاربة المد الإيراني، و"إعادة الشرعية"، وإعادة اليمن إلى الحضن العربي.
قتل الآلاف من المواطنين في شمال
اليمن، فرض المعاناة الإنسانية، حاصر الملايين في اليمن، قام بنقل البنك المركزي
من العاصمة صنعاء، تعمد قطع المرتبات على أبناء الشعب.
لكن نحن نرى النظام السعوديّ مُستمرًّا
في الوقاحة بمعاناة الشعب، وبهذه السياسة والتمييز يرسخ الكراهية له في قلب
القيادة والكثير من أبناء اليمن، ويؤكّـد له قاعدة العداء من قبل المواطنين في
شمال اليمن، وقد يرى من النظام السعوديّ العدوّ الحقيقي والشيطان الأخرس؛ لا ضمير،
لا إنسانية، لا تعامل بمبدأ الصدق والعدل.
أم تواجد السعوديّة على الأرض يفرض
عليها ذلك؟ بالرغم أن أبناءَ اليمن في الجنوب لا يقبلون بالسعوديّة وإنما مُرحّبٌ
به مجموعة من المرتزِقة العملاء الخونة.
ولكن ما يستمر به النظام السعوديّ في
تعامله مع المواطن اليمني معاملة بعيدة عن قيم وأخلاق العرب والمسلمين، تعامل بعيد
كُـلّ البعد عن طريق السلام.
نهب الثروات والتحكم بالمرتبات
أين تذهب عائدات النفط الخام والغاز
الذي يشكل أهم ركيزة أَسَاسية في ميزانية اليمن والتي هي لأبناء الشعب اليمني؟ ألم
تكن في البنك الأهلي في الرياض؟ عائدات النفط الخام والغاز تشكل من اقتصاد أبناء
اليمن 80 % من النظام السابق بينما 20 % الرسوم الجمركية والضرائب؛ تحالف العدوان
مسيطر على 80 % من اقتصادنا.
نحن لم نجد النجاحَ والتقدمَ ولا حسن
للنية في النظام السعوديّ، لم تتحسن العلاقة ما بين السعوديّة واليمن، لم نجد فيها
ما يضمن الحقوق الإنسانية؛ لقمة عيش المواطن اليمني أصبحت في يدها، من أعطاها الحق
في العطاء وفي الحِرمان؟
تعامل السعوديّ سيئ جِـدًّا مع أبناء
اليمن ومع حكومة صنعاء، بالرغم أن في جُعبةَ صنعاء أوراقَ ضغط سياسيةً كثيرة
وتستطيع أن تلويَ الكف السعوديّ، ولكنها ملتزمة بالهُدنة ونظرتها نظرة إيمانية، بُوصلة
عدائها تجاه اليهود والنصارى، لم ترَ من جنَّدوا أنفسَهم للشيطان رقمًا صعبًا، جنحت
صنعاء للسلام من التزام إيماني متخذ من القرآن الكريم.
جريمة نقل البنك المركزي
من الذي نقل البنك المركزي من
العاصمة اليمنية صنعاء بالرغم من الصرف لمرتبات أبناء اليمن في شماله وجنوبه دون استثناء
أحد؟ حتى رواتب جنود حماية الخائن عبدربه منصور هادي صرفت من صنعاء قبل نقل البنك
في ظل العدوان.
بعد نقل البنك من صنعاء إلى عدن
انقطعت عن الشعب المرتبات، وأصبح المواطن محكًا سياسيًّا في نظرية من أتى محاربًا
لليمن.
أين ذهبت عائداتُ وإيرادات الغاز
والنفط الخام التي هي ملك للشعب؟ ألم تكن في البنك الأهلي السعوديّ بالرياض؟ من أي
قرار ومن أي قانون وصل بحال النظام السعوديّ أن يمسك في يديه لقمة المواطن اليمني
ويتحكم في العطاء والحرمان؟
التساؤلات المشروعة والعبثُ المُستمرّ
ماذا عن المواطن في شمال اليمن؟
لماذا لم يصرف راتبَه الشهري؟ ولكن التطاول والسفاهة في النظام السعوديّ مختلفة
جِـدًّا، يتحكّمُ بما ليس له الحق فيه؛ هذه هي رواتبُ شعب، كيف يحرمون المواطنين
في شمال اليمن والتي تحوَّلت رواتبُه لتسديدِ فاتورة الحرب؟ وأنفقت السعوديّةُ أموالًا
لمن هم في صَفِّها ويقاتلُ لأجلها، ونرى الغباءَ السعوديّ والتجاهل مُستمرًّا في
عقلية عديمي الإنسانية.
لماذا يتم صرفُ مرتبات المواطنين في
جنوب اليمن؟ ما ذنبُ الموظف المدني في الشمال إذَا لم تقدر السعوديّة بقوتها
المالية والعسكرية على هزيمة صنعاء؟ ما ذنب المواطن في الشمال؟ الذنب له أنه لم
يخرج من منزله ويبحث عن منزل في مكان سيطرتها خدمة للنظام السعوديّ؟ بالرغم أن
الموظفين المدنيين لا يزالون يعملون في مكاتب وظائفهم التي تم توزيعهم منها من
حكومة أتيتم لأجلها.
لقد أنفقتم المليارات على تلك
العصابات، أحرمتم الشعب وأعطيتم حفنة مرتزِقة قذرة من الداخل.
ما هو الذنبُ الذي اقترفه الجنودُ والضباط والمدرسون المتقاعدون؟ وما ذنب أسرهم وأسر من وفاهم الأجل؟ مالكم كيف تحكمون؟ أم الحاكم الفعلي لما تسمى بالسعوديّة هي أمريكا؟ ليس للسعوديّة قرار ولا خيار في الحرب والسلام، ولا حتى مع الإنسانية، دفع حقوق الغير بموافقتها كفى عبثًا.
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | حول آخر التطورات والمستجدات من لبنان وعزة والضفة الغربية وحول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد - مع العميد نضال زهوي، و عدنان غملوش، و فارس أحمد، و زياد الحموري، و علي الديلمي، و زهير مخلوف 03-08-1447هـ 22-01-2026م
الحقيقة لا غير | اليهود والأمريكيون يتحضرون لمعركة "هرمجدون" ضد العرب والمسلمين ويعتبرونها حربًا دينية وجودية | 01-08-1447هـ 20-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | إيران الإسلام تنتصر على أمريكا و"إسرائيل" وقوى الخيانة والنفاق | 30-07-1447هـ 19-01-2026م