-
العنوان:في الذكرى الخامسة.. إعصار اليمن يعيد التذكير بكسر هيبة العمق الإماراتي
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:تقرير | هاني أحمد علي | المسيرة نت: في مثل هذا اليوم قبل خمس سنوات، اكتوت الإمارات بنيران اليمن، حين دوّى إعصار اليمن ضارباً أهدافاً استراتيجية وحساسة في عمق الكيان الإماراتي، في عملية نوعية شكّلت آنذاك تحولاً مفصلياً في مسار الحرب الخليجية العدوانية على اليمن، ورسخت معادلة ردع غير مسبوقة وصلت لأول مرة إلى قلب ما كانت الدويلة تروّج له كواحة أمن واستقرار واستثمار.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
يومها، حاولت الإمارات التكتّم على العملية، في مشهد يعكس حجم الصدمة التي تلقتها المنظومات الأمنية والعسكرية، غير أن تصاعد أعمدة الدخان من خزانات النفط في منطقة المصفح، واندلاع الحرائق في منشآت حيوية، أجبرها على الاعتراف، حيث أقرت شركة أدنوك بتعرض منشآتها في مصفح آيكاد 3، إضافة إلى مواقع في منطقة الإنشاءات الجديدة بمطار أبوظبي، لهجوم مباشر باستخدام مسيّرات ومجنحات يمنية بعيدة المدى.
وسرعان ما خرجت وسائل الإعلام الدولية
عن صمتها، إذ تحدثت وكالة بلومبرغ الأمريكية عن حريق هائل في مطار أبوظبي الدولي،
واشتعال صهاريج وقود، محذّرة من أن الأضرار الناجمة عن العملية ستثير قلق أسواق
النفط العالمية، وهو ما تُرجم فوراً على أرض الواقع بارتفاع أسعار النفط إلى
مستويات قياسية، وتراجع ملحوظ في حركة الطيران من وإلى مطار أبوظبي.
وفي مؤشر على حجم الإرباك السياسي،
ألغى محمد بن زايد اجتماعاً كان مقرراً مع رئيس كوريا الجنوبية، في وقت كشفت فيه
صور الأقمار الصناعية لاحقاً عن دمار واسع في منطقة المصفح الصناعية، التي تضم
مجمعات للصناعات الثقيلة وتجميع السيارات والتقنيات المتطورة، ما وجه ضربة مباشرة
لأحد أهم أعمدة الاقتصاد الإماراتي.
للحظات، بدا المشهد واضحاً، وهو أن
اليمن بات يمسك بمستقبل الكيان الإماراتي القائم على نموذج اقتصادي زجاجي هش،
يعتمد على الاستثمار والسياحة وصورة الاستقرار المصطنع، ضربة واحدة كانت كافية
لإظهار هذه الدويلة كبيئة غير آمنة ولا مستقرة، وهو السيناريو الذي طالما خشيته،
وطالما حذّر منه السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي.
أدركت القيادة الإماراتية حينها أن
المسافة التي تجاوزت 1300 كيلومتر، والتي قطعها السلاح اليمني، لم تعد عائقاً يحمي
مصالحها، وإنما أصبح عامل تهديد استراتيجي، يجعل كل منشآتها الحيوية والاقتصادية
والعسكرية قابلة للاستهداف في أي لحظة، وبكلفة منخفضة ومعادلة ردع مختلة لصالح
اليمن.
إعلامياً، حاولت دويلة الإمارات
التخفيف من وقع الضربة عبر التركيز على سرعة إخماد الحرائق، غير أن الصحافة
الغربية واصلت تسليط الضوء على العملية لأيام، حيث تحدثت بلومبرغ عن خسائر
اقتصادية كبيرة ومخاوف جدية من تأثير ذلك على صورة الإمارات كوجهة آمنة للاستثمار
والسياحة، فيما ذهبت شبكة سي إن إن إلى اعتبار العملية اليمنية تحذيراً مبكراً
لقادم أخطر وأسوأ قد يطال العمق الإماراتي.
اليوم، وبعد خمس سنوات، تظهر عملية
إعصار اليمن أنها تحولت إلى حقيقة استراتيجية أعادت رسم موازين القوة في المنطقة
برمتها، وأكدت أن القوات المسلحة اليمنية، رغم الحصار والعدوان، بات يمتلك القدرة
على فرض معادلاته خارج حدوده الجغرافية.



تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | حول آخر التطورات والمستجدات من لبنان وعزة والضفة الغربية وحول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد - مع العميد نضال زهوي، و عدنان غملوش، و فارس أحمد، و زياد الحموري، و علي الديلمي، و زهير مخلوف 03-08-1447هـ 22-01-2026م
الحقيقة لا غير | اليهود والأمريكيون يتحضرون لمعركة "هرمجدون" ضد العرب والمسلمين ويعتبرونها حربًا دينية وجودية | 01-08-1447هـ 20-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | إيران الإسلام تنتصر على أمريكا و"إسرائيل" وقوى الخيانة والنفاق | 30-07-1447هـ 19-01-2026م