-
العنوان:باحث فلسطيني: ما يسمى مجلس السلام خطر على المنطقة وخدعة لتحويل حق الفلسطيني من السيادة إلى مجرد حق في الحياة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: حذّر الكاتب والباحث الفلسطيني الدكتور وليد محمد علي من مسار سياسي خطير يتبلور تجاه القضية الفلسطينية وقطاع غزة، مؤكداً أن ما يُطرح اليوم محاولة ممنهجة لتصفية القضية الفلسطينية وتحويلها من قضية وجود وحق سيادي طبيعي إلى مجرد “حق في الحياة” مشروط وخاضع للإملاءات الأمريكية والإسرائيلية.
-
التصنيفات:عربي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وقال علي في تصريحات للمسيرة، إن هناك محاولة قديمة تتجدد الآن لتكريس استبدال الحق الطبيعي للشعب الفلسطيني في وطنه وسيادته وأرضه، بمجلس يقدم بعض الخدمات الإنسانية لسكان غزة، بما يعني اختزال القضية من كونها سياسية ووجودية إلى مجرد حق بيولوجي في البقاء على قيد الحياة.
وأوضح أن الحياة الإنسانية قيمة عامة،
لكن الإنسان لا يحيا إلا بكرامته وحقوقه البديهية، وهو ما يجري الانتقاص منه لصالح
ترتيبات تُفرّغ القضية من مضمونها الوطني.
وبيّن أن هذا المسار يستهدف تجاوز
الوضع الفلسطيني الرسمي بكل مكوناته، سواء من دخل في مسار التسوية وينسّق مع العدو
في الضفة الغربية، أو حتى الواقع الفلسطيني القائم في غزة والذي ظل في صراع مع
المشروع الصهيوني.
وأكد أن الأمر أخطر من مجرد تجاوز
الفصائل، إذ يتعدى ذلك إلى تجاوز الفلسطينيين أنفسهم، بما في ذلك من يتعاونون مع
ما يسمى “لجنة التكنوقراط” أو “الهيئة الإدارية الحكومية المقترحة”.
وأشار إلى أن الهدف الأمريكي
الإسرائيلي الواضح هو دفع الفلسطينيين قسراً إلى خيارات محددة، في ظل واقع إنساني
كارثي يعيش فيه أهل غزة بلا دواء ولا غذاء ولا ماء ولا مأوى، ومع ذلك يُشترط عليهم
القبول بترتيبات أمنية تخدم الاحتلال، من بينها قيام قوى محلية بسحب السلاح وتفجير
الأنفاق التي أرّقت الكيان الصهيوني، وهو ما يريد العدو إنجازه عبر أطراف أخرى
بعدما عجزت عن فرضه بالقوة، مؤكداً أن الوضع الراهن يتطلب موقفاً وطنياً فلسطينياً
موحداً.
وعن الموقف العربي، رأى الباحث الدكتور
وليد محمد علي أن الواقع العربي لا يمكّن من فرض شيء حقيقي، وأن ما يسمى “مجلس
السلام” الذي دُعي إليه بعض الزعماء العرب والمسلمين سيكون إطاراً شكلياً فقط،
بينما الإطار الحقيقي هو “اللجنة التنفيذية” التي باتت معروفة بأعضائها المؤيدين
لمشروع ترامب للسيطرة على غزة وتحويلها إلى نقطة ارتكاز لمشروع الهيمنة الدولية.
ووصف علي هذا المشروع بأنه مشروع
“البلطجي العالمي” الذي يبحث عن نقاط ارتكاز في كل مكان، معتبراً أن جعل غزة إحدى
هذه النقاط يمثل خطراً بالغاً، مؤكداً أن المشروع الصهيوني في جوهره ليس فقط
مشروعاً إبادياً بل اقتلاعياً إحلالياً، وأن التفكير باقتلاع أهل غزة ليس جديداً،
بل هو امتداد لطبيعة هذا المشروع الذي يريد إبقاء أقلية من الفلسطينيين الخاضعين
كيد عاملة لخدمة مشاريع الاحتلال، بينما يُراد اقتلاع البقية.
وشدد على أن أهل غزة استُهدفوا بما
يجعلهم على حافة القدرة على التحمل، لكنه تساءل إن كانوا سيقبلون بحياة الذل،
مؤكداً أنه لا يعتقد ذلك، معتبراً أن هذه النقطة هي المفصل الذي تقف عنده الأمور
الآن.
ولفت إلى أن المنطقة والعالم يشهدان
متغيرات عاصفة ستؤدي إلى تغيرات في الواقع العربي والدولي، مؤكداً أنه رغم كل ما
أنجزه الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، فقد ثبت عملياً أن هذا الكيان غير قادر
على الدفاع عن نفسه حتى في مواجهة الفلسطينيين.
وفي ختام تصريحاته، انتقد علي وجود
غطاء عربي للمشروع الأمريكي الصهيوني، خصوصاً تحت الغطاء المصري والقطري
والإماراتي، من خلال محاولة إشراك هذه الأطراف في ترتيبات تخدم هذا المسار.
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | حول آخر التطورات والمستجدات من لبنان وعزة والضفة الغربية وحول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد - مع العميد نضال زهوي، و عدنان غملوش، و فارس أحمد، و زياد الحموري، و علي الديلمي، و زهير مخلوف 03-08-1447هـ 22-01-2026م
الحقيقة لا غير | اليهود والأمريكيون يتحضرون لمعركة "هرمجدون" ضد العرب والمسلمين ويعتبرونها حربًا دينية وجودية | 01-08-1447هـ 20-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | إيران الإسلام تنتصر على أمريكا و"إسرائيل" وقوى الخيانة والنفاق | 30-07-1447هـ 19-01-2026م