• العنوان:
    حقائقُ للتاريخ: إيران وحراسةُ المنطقة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    في ظل التداعيات المتسارعة في يناير 2026، وبعد لقاء ترامب بالصهاينة، بدأ تنفيذ مخطّط تحريك الشارع الإيراني. إن ما تشهده إيران اليوم من محاولات لتدويل الشغب هو "إعادة رسم لخارطة المنطقة بالقوة"، وهو ما يتطلب منا قراءة الحقائق التاريخية والاستراتيجية بعيدًا عن التضليل الإعلامي.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

المشهدُ الآني.. الفوضى المخطّطة وردُّ الفعل

بدأت الاحتجاجات بمطالب اقتصادية مشروعة نتيجة الحصار الأمريكي، لكنها سَرعانَ ما حُرّفت لتكون فوضى عارمة دعمتها أوكرانيا وواشنطن. إلا أن الوعي الوطني الإيراني أسقط الرهان:

وحدة الميدان: أحبط الشعب الإيراني رهانات الفتنة كما أفشل سابقًا "حرب الـ 12 يوماً".

كشف الأوراق: أكّـد رئيس الأركان عبدالرحيم موسوي أن واشنطن وتل أبيب تقفان وراء إرسال عناصر "داعش" لتنفيذ هجمات داخلية.

الحزم الدبلوماسي: واجهت طهران سفراء أُورُوبا بفيديوهات توثق العنف المسلح، محذرة من التدخل في شؤونها.

العمقُ التاريخي.. من "كورش" إلى الثورة الإسلامية

إيران ليست دولة طارئة، بل حضارة تمتد لـ 4500 عام ق. م:

الإمبراطورية الفارسية: التي سادت المنطقة قبل الإسلام ودخلت فيه طواعية لتصبح ركيزة حضارية.

حقبة التبعية (الشاه): حين سيطرت الماسونية والموساد (السافاك) على مفاصل الدولة ونهبت ثرواتها.

الثورة الإسلامية (1979): التي حولت إيران من "شرطي لأمريكا" إلى "حارس فعلي للشرق الأوسط"، وهو؛ ما أَدَّى لشيطنتها عبر "الفزاعة الطائفية".

شهاداتٌ للتاريخ (كشك وهيكل)

الشيخ عبدالحميد كشك: "الحرب بين أمريكا وإيران ليست سياسية، بل هي حرب عقيدة. "

محمد حسنين هيكل: "نظام الشاه كان يرهب الخليج، بينما الثورة الإيرانية مدت يد الصداقة للعرب، فبأي منطق نعتبرها عدواً بدلاً من إسرائيل؟"

ماذا لو سقطت إيران؟ (سيناريو الكارثة)

سقوط النظام الإيراني لا يعني تغيير حكومة، بل يعني زلزالاً يدمّـر المنطقة بأكملها:

فلسطين وغزة: إفناء قطاع غزة والاحتلال الكامل لفلسطين.

لبنان واليمن: تطبيع إجباري للبنان، وتحييد كلي لليمن وحصاره عبر (أرض الصومال وإثيوبيا).

تركيا والخليج: تحول البوصلة الصهيونية لابتزاز تركيا، ودخول السعوديّة والخليج في مرحلة الابتزاز الوجودي.

الاقتصاد العالمي: تحكم أمريكا بـ 90 % من النفط الإيراني الذي يذهب للصين، مما يعني خنق القوى الصاعدة.

إذن.. دولة عمرها 250 عاماً (أمريكا) لا تستطيع القضاء على حضارة عمرها 4500 عام.

إن ازدواجية الحضارة الفارسية والإسلامية خلقت حصانة لا تنكسر، والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

تغطيات