-
العنوان:الغابري: المشروع القرآني صنع وعياً عالمياً وحدّد مسارات نهضة الأمة وأنقذها من الانحراف
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:خاص| المسيرة نت: أكد الناشط السياسي والثقافي سليم الغابري، أن المشروع القرآني الذي أسّسه شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي "رضوان الله عليه" مثّل رؤية نهضوية شاملة، حدّدت مسارات واضحة لإنقاذ الأمة من الأفكار الخاطئة والعقائد الباطلة، ووضع أسسًا حكيمة مستمدة من القرآن الكريم لتفعيل الجانب العملي في مختلف مجالات الحياة.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:الذكرى السنوية للشهيد القائد المشروع القرآني
وأوضح الغابري في تصريح خاص لموقع
"المسيرة نت"، بمناسبة الذكرى السنوية لشهيد القرآن أن المشروع القرآني
يتميز بسعة الأفق وعالمية النظرة، وبخلفيته الثقافية القرآنية التي جعلته منسجمًا
مع هوية الأمة الإيمانية وفطرتها السليمة، وهو ما يفسر التفاف أهل الإيمان والحكمة
حوله، بوصفه مشروعًا يعبر عن وجدانهم وانتمائهم الحقيقي، مشيراً إلى أن الشهيد
القائد، قدّم من خلال المشروع القرآني قراءة نموذجية شاملة للواقع، باعتباره
منهجًا للحياة ينهض بالأمة، ويعيد بناءها، ويحصّنها من الأخطار المحدقة، ويستنهضها
لتحمّل مسؤولياتها الدينية والحضارية، ليس فقط في مواجهة الأعداء، بل في أداء
دورها الرسالي المغيّب.
وبيّن الغابري أن انطلاق المشروع
القرآني جاء في واحدة من أخطر مراحل المؤامرة الأمريكية والصهيونية للسيطرة
الشاملة على المنطقة، حين تحركت الولايات المتحدة بكل ثقلها وإمكاناتها لاحتلال
العالم العربي تحت عناوين مضللة، الأمر الذي فرض ضرورة التحرك العاجل، فكان
المشروع القرآني تعبيرًا عن استشعار عميق بالمسؤولية الإيمانية تجاه ما يهدد حرية
الأمة واستقلالها وأمنها، مؤكداً أن الشهيد القائد لم يقدّم مشروعه بوصفه طرحًا
نظريًا أو تنظيرًا فكريًا معزولًا عن الواقع، بل نقله إلى ميدان العمل والموقف،
وصنع به تغييرًا حقيقيًا انطلق من إصلاح الثقافة وبناء الوعي وتحصين النفوس، حتى
تشكّلت أمة تتحرك على أساس القرآن الكريم.
وأشار إلى أن من إنجازات المشروع القرآني تأصيل الهوية الإسلامية الجامعة في مواجهة محاولات طمسها وإحياء الهويات الجزئية، ما جعله يتجاوز الحدود الجغرافية لليمن، ويتحوّل إلى أمل لكل المستضعفين في الأمة الإسلامية والعالم، مؤكداً أن المشروع القرآني أثبت جدوائيته ونجاحه رغم التحديات والإمكانات المتواضعة، وأن سر استمراريته يكمن في كونه مستمدًا من القرآن الكريم، الذي كتب الله له البقاء والغلبة، مستشهدًا بقوله تعالى: {وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ}.
وشدد الغابري على أن المشروع القرآني الذي أسّسه الشهيد القائد أصبح مشروعًا عالميًا، يستمد عالميته من عالمية القرآن الكريم ورسالة الإسلام، وأن حضوره في الميدان، لا سيما في مواجهة العدوان الأمريكي والعدو الإسرائيلي، هو الشاهد الحي على عظمته، وعلى صدق المنهج الذي أعاد للأمة هويتها ودورها في نصرة الدين والوقوف بوجه الطغيان.
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | حول آخر التطورات والمستجدات من لبنان وعزة والضفة الغربية وحول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد - مع العميد نضال زهوي، و عدنان غملوش، و فارس أحمد، و زياد الحموري، و علي الديلمي، و زهير مخلوف 03-08-1447هـ 22-01-2026م
الحقيقة لا غير | اليهود والأمريكيون يتحضرون لمعركة "هرمجدون" ضد العرب والمسلمين ويعتبرونها حربًا دينية وجودية | 01-08-1447هـ 20-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | إيران الإسلام تنتصر على أمريكا و"إسرائيل" وقوى الخيانة والنفاق | 30-07-1447هـ 19-01-2026م