-
العنوان:تسقط الثورات بسقوط قادتها ما عدا ثورة القرآن للشهيد القائد!!
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:جميع الثورات في العالم تسقط بسقوط قادتها ما عدا ثورة القرآن في اليمن للشهيد القائد "حسين بدر الدين الحوثي" (رضوان الله عليه)؛ قائد تحَرّك لله وفي سبيل الله، لا يريد من ثورة سوى العمل بكتاب الله القرآن وإقامة الدين الإسلامي السوي والنقي، لا تشوبه شائبة.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
لقد حمل راية الإسلام في زمن تتسابق فيه قادة العرب لإرضاء اليهود والنصارى، إضافة إلى ذلك يدفعون أموال الشعوب العربية بكُـلَّ فخر، ويحسبون من وراء خزيهم وذلهم وعمالتهم إنجازًا وفوزًا برضاء الغرب الكافر.
عناية الله وتمكينه للمشروع
جميع الثورات تتوقف عند القبض على
قادتها أَو استهدافهم، ولكن نرى فضل الله وعناية ورعاية وتمكينه لثورة الشهيد
القائد (سلام ربي عليه ورضوانه)؛ شعلة بنور إيماني قرآني لم تنطفئ حتى من بعد استشهاده.
نرى العناية والفضل والتمكين الإلهي،
فالصرخة التي صرخ بها توسعت وجابت أرجاء اليمن، وبفضل من الله حملتها مسيرات
وصواريخ اليمن إلى أرض فلسطين المحتلّة.
انطلقت صواريخ بمسؤولية القادة
المؤمنين والمجاهدين العظماء؛ صواريخ في طياتها نار ولظى العداوة والبغضاء
الحقيقية لليهود والنصارى، ومسيرات بها إثبات الصرخة وواقع صدقها في تحقيق إصابة
الأهداف في عقر دار العدوّ الحقيقي كيان الاحتلال الصهيوني.
بقوة الله وصلت مدياتها وحقّقت أهدافها،
هذا تمكين للشهيد القائد "حسين بدر الدين الحوثي" (سلام ربي عليه
ورضوانه).
إحياء البصيرة وكسر حاجز الخوف
الفقد عظيم والخسارة كبرى لقائد حمل
القرآن في صدره بصدق مسؤولية كاملة تجاه القرآن، حافظ عليه من بعد أن وضعه الغرب
في دائرة الاستهداف من أعداء الله ورسوله اليهود والنصارى.
من كان عمله لله وتحَرّكه وجهاده واستشهاده
لله وفي سبيل الله، لقد اتخذ من القرآن نهجًا إيمانيًّا سياسيًّا، جهادًا واستشهادًا
خالصًا لله، فإن الله لا يضيع أجر المحسنين.
الشهيد القائد أحسن عملًا لله
ولرسوله، لم ينتقص إيمان وحكمة أبناء اليمن، ومن مشروع المسيرة القرآنية أعاد إلى نفوسنا
نور وهدي القرآن الكريم، وأنار بصر وبصيرة الشعب اليمني العظيم من بعد تسلط الضوء
في تدمير اليمن دينيًّا وإيمانيًّا وأخلاقيًّا على يد عملاء الماسونية العالمية في
المنطقة.
سلّطوا علينا الفقر لعقود من الزمن، تعمدوا
تجهيل عقل وفكر الشعب اليمني، أصبح أبناء الشعب اليمني في معاناة مُستمرّة وتقهقر
وبُعد عن كتاب الله القرآن الكريم.
لقد مر اليمن بنكبة عظيمة بفقدان
قائد المسيرة القرآنية، الشهيد القائد له أثر كبير في كسر حاجز الخوف للشعب اليمني
في رفع الصوت في وجوه العملاء، كسر حاجز الخوف في مواجهة أمريكا وكَيان الاحتلال، ووصف
عظمة أمريكا بأنها "قشة"، ورقة سقطت من شجرة تصدر صوتًا وضجيجًا عندما
تدوس عليها أقدام البشر، وفعلًا إنها قشة لا وزن لها تذرها الرياح في عدة اتّجاهات
لخفة وزنها.
الثمرة المُستمرّة: من الملازم
إلى الميدان
الشهيد القائد من منطق القرآن ومن
منطلق الواجب الإيماني تحَرّك بما على المسلمين من واجب الجهاد في سبيل الله.
ليس له شهادة عُليا من كلية عسكرية، قائد
من مدرسة إيمانية محمدية بحتة، في زمن قصير وفي وقت خطير جِـدًّا عليه وعلى أسرته
وأنصاره جميعًا، تحَرّك وحمل راية الجهاد والاستشهاد في مشروع تكلل بالبذل والعطاء
والتضحية، لا مبالاة ولا منّة ولا ذلة.
رغم خسائره وخسائر المجاهدين، خاض
معارك فيها من الابتلاءات العظيمة، ولكن كُـلّ الخسائر هانت عليه في سبيل الله؛ تضحية
أثمرت بثمرة عظيمة لأبناء يمن الإيمان والحكمة.
وما قاله الشهيد القائد وبما قال في إحدى
محاضراته، قال: "أصرخوا وستجدون من يصرخ معكم"، وتحقّق ما قاله بعد استشهاده.
صرخ أبناء اليمن في ميدان السبعين، ومشروع
المسيرة القرآنية لم يتوقف، بل قادها من بعده شقيقه بكُـلَّ صبر ومسؤولية، وهو
الآن يخوض غمار المعركة مع قوى الشر والاستكبار العالمية.
قال تعالى: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَاَمَنُواْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ ٱلْأَشْهَٰدُ﴾ {51} [سورة غافر].
تغطية خاصة | ضربات إيرانية تفضح هشاشة القواعد الأميركية… الأزمات المعيشية تخنق المحافظات المحتلة بانعكاسات إنسانية قاسية… والمزارع الأمريكي يترنّح بين كلفة الإنتاج وانكماش الأرباح | 10-11-1447هـ 27-04-2026م
تغطية خاصة | حول تصاعد ضربات المقاومة اللبنانية ضد الكيان الصهيوني، وآخر مستجدات مفاوضات إسلام آباد، | 10-11-1447هـ 27-04-2026م
الحقيقة لا غير | بعد أيام من بيانه الديني المؤيد ضمناً للعدوان على إيران، أمريكا تصنف إخوان اليمن "حزب الإصلاح" في قوائم الإرهاب | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م