-
العنوان:سيِّد الشهداء وعنوان الفداء.. حسين العصر
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:تحلُّ علينا ذكرى استشهاد قائد ومؤسّس مسيرة الجهاد والفداء، لنرتشف من معين ذكراها المجيدة والعظيمة دروسًا وعبرًا تنيرنا في بقية السير والخطى، حتى لا تزل الأقدام بعد ثبوتها على هذا الصراط الذي أسسه ورسمه بمنهجية هدى الله، بمنهجية النور والقرآن، حتى نبقى على العهد العلويِّ الذي أمَّله رسول الله أن تبقى الأُمَّــة سائرة عليه بعد وفاته ورحيله.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
نجمة الدين في عتمة الضلال
الشهيد القائد حسين البدر لم يكن مُجَـرّد
شخصٍ عاديٍّ أسس مشروعًا لتسير فئة معينة عليه وليكون له ذكرٌ حسن في هذه الدنيا
فقط، بل هو شخصٌ قرآنيٌّ، ورجلٌ إلهيٌّ اصطفاه الله واختاره؛ ليكون هو نجمة الدين
التي تضيء عتمة وظلام هذه الأُمَّــة الدامس الذي أُطبق عليها.
أخرجه الله بنوره ليضع الحل في زمن
الّلا حل، ليرفع كلمة الحق في وجه السلطان الجائر، ليخرج الناس من وحل الخذلان
الذي قد أوصلهم الضلال إلى مستنقعه، ليضع نقاطًا على الأحرف الخرساء التي كبَّلت
حرية الشعوب وأسقطت كراماتهم، وتركتهم ضائعين عائمين لا يعرفون مخرجًا ولا منجى.
المنهج القرآني الذي رسمه مؤسّس
مسيرة العزة والجهاد والقرآن هو منهج استقامة، ونور، وفلاح لكل من يسير عليه؛ من
يتبعه لن يضل ولن يشقى، ومن تكبر وتعنت وأدار ظهره عنه سيكون شقيًّا بائسًا ظالمًا
لنفسه خاسرًا في الدنيا والآخرة.
رهان الكفر وفشل المؤامرة
عندما تكالبت أيادي الإثم والفسق على
شهيد القرآن، ليس لأن مشروعه وحركته تهدّد مصالحهم فحسب، بل لأن نور كلماته
ومواقفه التي أرعبت اليهود والنصارى -وهم بعيدون عنه- قد يعيد محمدًا من جديد، وقد
يزيل عروش الكفر التي رسوا عليها، ويُظهر دين الإسلام الحق الذي قضى على شرّ
اليهود في زمانه الحق.
ولذلك عرفت أمريكا خطره عليها وعلى
تخطيطاتها الّلاإنسانية، والتي تهدف إلى تدمير الأرض والإنسان والسيطرة التامة على
البشريَّة؛ فاستخدمت أحذية الفساد التي قد زرعتها للقضاء عليه وعلى حركته، وهي تظن
بذلك أنها قد امتازت بذكاء السياسة الشيطانيَّة، وأزالت أكبر خطرٍ مميتٍ لها، ناسيةً
أن الله عزَّ وجل قال: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ
وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.
الانتصار الكوني للدم والكرامة
فبالتآمر على الشهيد القائد والقضاء
عليه، قد ابتنى مشروعٌ كبير أعظم مما كان عليه؛ ليكون ليس فقط حول دائرة محدّدة بل
ليتسع إلى أنحاء الكرة الأرضية، ويعمّ هدى الدين الذي وعد الله سبحانه وتعالى
بظهوره ونشره في كُـلّ أرجاء الدنيا.
وهذا هو الذي لم يحسب له اليهود
والنصارى ومن والاهم وطبَّع معهم حسابًا؛ فكان باستشهاده العظيم انتصارًا للدين
وللإسلام، وللأُمَّـة، وللدم، وللعزة وللكرامة، وللحرية التي وهبها الله لعبده
المسلم.
انتصر وانتصرت حركته وأمَّته، حسين
الأمس هو حيٌّ حاضرٌ ما زال هداه الذي نوّر به البصائر قائمًا بيننا اليوم ليكون
حسين اليوم، وما زال يروي نبع هداه الأجيال القادمة ليكون حسين الغد، حتى تلقى
أُمَّـة جده رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) ربها يوم القيامة وهي راضية
أتمَّ الرضا بما قدمه هذا الإنسان العظيم من هدى ونور استضاءت به، وأخرجها من وحْل
الجهل والظلام الذي كان قد أوقعها فيه علماء السلطة والدنيا، وأبواق الفساد، وهوى
الشيطان، وأتباع اليهود والنصارى.
أسس أُمَّـة عظيمةً فكان ممن ستقول لهم الملائكة يوم الجزاء والدين: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾.
تغطية خاصة |السعودية بلا مشروع للوحدة .. ومجلس ترامب بلا أفق للعرب| مع د. عبد الملك عيسى و عصري فياض و انس القاضي و محفوظ سالم ناصر | 04-08-1447هـ 23-01-2026م
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
الحقيقة لا غير | اليهود والأمريكيون يتحضرون لمعركة "هرمجدون" ضد العرب والمسلمين ويعتبرونها حربًا دينية وجودية | 01-08-1447هـ 20-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | إيران الإسلام تنتصر على أمريكا و"إسرائيل" وقوى الخيانة والنفاق | 30-07-1447هـ 19-01-2026م