• العنوان:
    محافظ لحج الشيخ جريب: المشروع القرآني بلغ آفاقاً عالمية ودماء الشهداء صنعت معادلات العزة والانتصار
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت |خاص: اعتبر محافظ لحج الشيخ أحمد جريب أن إحياء الذكرى السنوية للشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي -رضوان الله عليه- يمثّل محطة مهمة لاستخلاص الدروس والعِبر من تضحياته، واستلهام معاني الثبات والوعي والبصيرة.

وأكد الشيخ جريب في تصريح خاص لموقع "المسيرة نت" أن شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين تجاوز في مشروعه القرآني الأطر المحلية والإقليمية، ليبلغ آفاقًا عالمية واسعة، ليؤكد حضوره القرآني بوصفه مشروعًا عالميًا لا مشروع أمة محدودة.

وأوضح أن من أبرز مظاهر اللطف الإلهي بالشعب اليمني أن هيّأ الله له قائدًا حكيمًا، هو السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله-، شقيق الشهيد القائد وامتداده الحقيقي في الوعي والبصيرة والثقة المطلقة بالله، ليتولى قيادة المشروع القرآني، ويواصل المسار الذي أسسه الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه.

وأشار إلى أن المشروع القرآني يواصل انتشاره رغم المؤامرات التي تحاك ضده، مؤكداً أن فشل الأعداء في كسر المشروع القرآني يثبت حضور الإرادة الإلهية التي تحميه وترفعه، ليغدو اليوم شاهدًا حيًّا على معجزة العصر، ومشروعًا متجددًا يعيد للقرآن الكريم حضوره العملي في واقع الأُمَّـة، وليؤكد أن دماء الشهداء تصنع التحولات الكبرى وتكتب فصول العزة والانتصار.

وأكد أن المشروع القرآني أصبح الرقم الأول عالميًا، في مواجهة الهيمنة الأمريكية وغطرستها، وأن اليمن تحوّل، بعد طوفان الأقصى، إلى منارة للأحرار وملاذ للمستضعفين وصوت للمظلومين في مختلف دول العالم، معتبرًا أن حمل اليمنيين لراية المواجهة ضد أمريكا والعدو الإسرائيلي وحلفائها نعمة إلهية كبرى تستوجب الشكر والثبات.

وأوضح الشيخ جريب أن الشهيد القائد جسّد أسمى معاني الإيمان والبصيرة والثبات في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار، وكان نموذجًا للقائد الصادق الذي قدّم نفسه قبل أن يطلب من الآخرين التضحية، مشيرًا إلى أن دماء الشهداء وتضحياتهم ترسم طريق العزة وتصنع معادلات النصر.


تغطيات