• العنوان:
    ذكراه حيّة.. ومسيرته القرآنية مُستمرّة في قلوب الأجيال
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    تبكي عليك القلوب سيدي حسين بدرالدين، وتحنّ لك الصدور، وتشتاق لك الأرواح بعد رحيلك يا شهيد القرآن.. رحلت عنا بعد أن أنرت الطريق الذي كاد أن ينطفئ، وأحييت الأمل في القلوب بعد أن كاد يختفي.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

صدعت بالحق في زمنٍ طُمِس فيه الحق، وذكّرت الناس بمهامهم بعد أن تركوها، وأعدتهم إلى القرآن في زمنٍ لم يعد يُعمل به.

الذكرى.. خلود التاريخ وعظمة التضحية

نعيش في هذه الأيّام ذكرى استشهادك؛ تلك الذكرى التي خلدها التاريخ، وسجّل فيها شجاعتك، وعلمك الذي أنفقته في سبيل مشروعك العظيم: مشروع القرآن، المشروع الذي بذلت فيه دمك الطاهر النقي.

اليوم نعيش بعزّةٍ وشموخ، ونقف لك إجلالًا واحترامًا، مستحضرين نهجك، ومتمسكين بالمشروع الذي ضحّيت؛ مِن أجلِه، مؤمنين بأن طريق القرآن سيبقى حيًّا ما دامت هناك قلوب واعية وأرواح حرة.

ونعاهد الله ورسوله، والإمام علي، ونعاهدك أننا على دربك ماضون، وعلى نهجك سائرون، وسنبذل كُـلّ غالٍ وعزيزٍ على قلوبنا في هذا النهج الذي سلكته.

ظهور الحق في زمن الغفلة

في زمنٍ كانت فيه الأُمَّــة تعيش في ظلال الغفلة، وكانت أمريكا تسعى لاحتلال الأُمَّــة الإسلامية، وكان كَيان الاحتلال يهاجم الإسلام بمسميات باردة ويعلنها حربًا عليه؛ يظهر رجلٌ من اليمن اسمه السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)، بمشروعٍ مناهضٍ لهذه الهيمنة.

أعلن للعالم أجمع أن في الإسلام ما زال رجالٌ يوقفون هذا العداء قبل أن يُمحى هذا الدين وتُطمس معالمه وتُنسى أوامره.

نهض بمشروعٍ قرآنيٍ عظيم، من قريةٍ صغيرة في أوساط الجبال، بعد أن ترك رغد العيش.

المشروع الضرورة: مواجهة الطغيان

مشروعٌ كانت الأُمَّــة في حاجةٍ ماسّة إليه؛ مشروعٌ يناهض السياسة الأمريكية والإسرائيلية، ويقف في وجه طغيانها.

تحَرّك هذا الرجل العظيم متوكّلًا على الله، واثقًا بأن الله على نصره لقدير.

لم يكن رحيلك نهاية الطريق، بل بدايته؛ فقد زرعت وعيًا لا يموت، وأيقظت أُمَّـة كانت تُستنزف في صمت.

خاتمة: سيبقى مشروعك شاهدًا عليك، وستظل راية القرآن مرفوعة ما دام في هذه الأرض من يحمل فكرك بإخلاص، ويسير على نهجك بثبات، مؤمنًا بأن النصر وعدٌ إلهي لا يخلفه الله.

تغطيات