-
العنوان:التحركات الأميركية في البحر .. بين الاستعراض والعجز
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:تقرير | هاني أحمد علي: المسيرة نت: في ظل محاولات تأجيج الداخل الإيراني ودفعه نحو فوضى عارمة، تتصاعد وتيرة التحركات العسكرية البحرية الأميركية، مع تركيز واضح على مجموعة حاملة الطائرات الأميركية يو أس أس جيرالد فورد، ومساعٍ حثيثة لاستقدامها إلى المنطقة، رغم معارضة معلنة من قائد العمليات البحرية الأميركية، في مؤشر يعكس حجم الارتباك داخل المؤسسة العسكرية الأميركية نفسها.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وتحاول واشنطن تقديم هذه التحركات على أنها رسائل ردع وتهديد موجهة إلى الجمهورية الإسلامية في إيران، وإلى قوى محور المقاومة في المنطقة وخارجها، غير أن الوقائع الميدانية، سواء في البحر الأحمر أو خلال معركة الأيام الاثني عشر مع إيران، كشفت حقائق مغايرة تماما لما تسوقه الإدارة الأميركية.
فعلى مدى الأشهر الماضية، واجهت
البحرية الأميركية حربا معقدة وغير تقليدية، بحسب توصيف خبراء عسكريين أميركيين،
تمثلت في هجمات الطائرات والزوارق المسيرة، والصواريخ المجنحة والباليستية اليمنية
التي استهدفت سفن العدو الصهيوني والقطع البحرية الأميركية، بالتوازي مع الضربات
الإيرانية التي طالت عمق الأراضي المحتلة، دون أن تتمكن القوات البحرية الأميركية
من إحداث أي تغيير فعلي في موازين المعركة أو فرض معادلة ردع جديدة.
وأثبتت العمليات اليمنية بما لا يدع
مجالا للشك، أن القطع البحرية الضخمة، وعلى رأسها حاملات الطائرات، لم تعد ضمانة
للهيمنة الأميركية، بل تحولت في كثير من الأحيان إلى عبء عسكري واستراتيجي، في ظل
تطور قدرات الخصوم واعتمادهم على تكتيكات منخفضة الكلفة وعالية التأثير.
ويقر خبراء عسكريون أميركيون بصعوبة
إعادة التزود بالصواريخ في بيئات الاشتباك المفتوحة، وبالاعتماد المفرط على
منظومات دفاع جوي وبحري باهظة الكلفة ومحدودة الذخائر، ما يجعل هذه القطع عرضة
للاستنزاف السريع أمام موجات الهجمات المتكررة وغير المتكافئة، وفق التعبير
الغربي.
الجولة الأخيرة من المواجهات كشفت
قصورا واضحا في منظومات الدفاع والردع البحري الأميركي، وعكست هشاشة البنية
الدفاعية أمام تهديدات جديدة أعادت تعريف طبيعة الحرب في البحار، هذا القصور لم
يقتصر على الجانب التقني، وإنما امتد إلى ضعف التنسيق بين الطائرات المأهولة وغير
المأهولة، إضافة إلى أزمات بشرية تتعلق بالجاهزية والتأهيل والإرهاق المتزايد
لعناصر الأسطول الأميركي.
وفي محاولة لمعالجة هذه الإخفاقات،
برزت داخل الأوساط الأميركية دعوات لإعادة تمويل وتنشيط القدرات الرئيسة لأحواض
بناء السفن، وسط مخاوف متصاعدة من معدلات الاستهلاك المرتفعة للذخائر التقليدية،
والتحديات الكبيرة التي تواجه تطوير أسلحة الليزر الموجهة بالطاقة، سواء من حيث
الكلفة أو الموثوقية أو الجاهزية العملياتية.
وبين القلق من استنزاف الذخائر، وإرهاق
الأسطول البحري، وفشل الحلول التكنولوجية السريعة، تتضح حدود القوة البحرية
الأميركية في مواجهة محور يزداد تنظيما وتسليحا، ويمتلك القدرة على فرض معادلات
ردع جديدة تعيد رسم مفاهيم الهيمنة والمواجهة في المنطقة.
وهكذا،
تبقى التحركات البحرية الأميركية، رغم ضجيجها الإعلامي، عاجزة عن تحقيق اختراق
استراتيجي حقيقي، في مواجهة واقع ميداني أثبت أن زمن التفوق المطلق لحاملات
الطائرات قد ولى، وأن ميزان القوة بات يُصاغ اليوم بأدوات مختلفة ومعادلات جديدة.




تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | حول آخر التطورات والمستجدات من لبنان وعزة والضفة الغربية وحول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد - مع العميد نضال زهوي، و عدنان غملوش، و فارس أحمد، و زياد الحموري، و علي الديلمي، و زهير مخلوف 03-08-1447هـ 22-01-2026م
الحقيقة لا غير | اليهود والأمريكيون يتحضرون لمعركة "هرمجدون" ضد العرب والمسلمين ويعتبرونها حربًا دينية وجودية | 01-08-1447هـ 20-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | إيران الإسلام تنتصر على أمريكا و"إسرائيل" وقوى الخيانة والنفاق | 30-07-1447هـ 19-01-2026م