-
العنوان:خطاب الوعي والحقائق في مواجهة مشاريع الهيمنة الأميركية الصهيونية
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:هاني أحمد علي | المسيرة نت: ونحن نعيش اليوم في زمن كشف الحقائق واسقاط الأقنعة كما قال الشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه، فقد اثبتت الأيام أننا نعيش معركة وعي وبصيرة وموقف، فالحقائق اليوم تتقدّم بثبات، مهما حاول أعداء الأمة طمسها أو الالتفاف عليها، ومهما استخدموا من أدوات التضليل والضغط والحصار.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
إن ما يجري في المنطقة يؤكّد أن المشروع الأميركي-الصهيوني لم يتوقّف عند حدود فلسطين، بل يسعى لإعادة تشكيل المنطقة برمّتها، سياسياً وثقافياً وأمنياً، وفقاً لمصالحه وأطماعه.
العدو الصهيوني، ومعه الولايات
المتحدة، يواصلان العمل على استهداف الأمة في عقيدتها وهويتها واستقلال قرارها، حيث
لم يعد خافياً حجم التآمر الذي يُدار عبر الحروب الناعمة والخشنة، وعبر استغلال
الفتن الداخلية، ودعم أدوات الشغب والفوضى، ومحاولة تصوير الباطل على أنه حق،
والعدوان على أنه دفاع، وفي كل مرة، يُراد للأمة أن تصمت، أو أن تنتظر، أو أن
تكتفي بردّ الفعل، بينما يؤكّد الواقع أن الصمت لم يحمِ أحداً، وأن التراجع لم
يوقف عدواناً.
القرآن الكريم، وهو كتاب الهداية
والبصيرة، ينادينا اليوم أكثر من أي وقت مضى، ليضعنا أمام مسؤوليتنا التاريخية، يذكّرنا
بسُنن الله في الصراع بين الحق والباطل، ويؤكّد أن الطغيان، مهما بلغ، إلى زوال،
وأن الحق لا يمكن أن يُهزم طالما وُجد من يحمله ويدافع عنه. ليست القضية أن نطالب
الآخرين بالمواقف، بل أن نكون نحن السبّاقين في تحمّل المسؤولية، في الوعي، وفي
الثبات، وفي الاستعداد.
محاولات تكميم الأفواه، وإسكات الأصوات
الحرة، ومصادرة الكلمة الصادقة، لن تنجح، فكل تجربة أثبتت أن الكلمة الصادقة تعود
أقوى، وأن الصوت الحر لا يُدفن، قد تتبخّر بعض الأصوات تحت الضغط، لكن جذوة الوعي
تبقى مشتعلة، وتستعيد حضورها في كل مرحلة، لأن مشروع الهيمنة لا يستطيع أن ينتصر
على أمة حيّة، تعرف عدوها، وتدرك واجبها.
وفي سياق المواجهة، تتجلّى الرسالة
الواضحة بأن الحشود العسكرية، والأساطيل، والقاذفات، وكل مظاهر الاستعراض في البحر
الأحمر وخليج عدن، لا ترهب شعباً قرّر أن يكون حرّاً، هذه القوات التي جاءت لفرض
الهيمنة وحماية مصالح العدو الصهيوني، لن تغيّر من معادلة الصمود شيئاً، فاليمن،
الذي واجه العدوان لسنوات، أثبت أن الإرادة أقوى من السلاح، وأن الثبات يصنع
الردع.
الاستعداد للمواجهة ليس خياراً ظرفياً،
بل ضرورة دائمة، لأن العدو لا يتوقّف عن التآمر، ولأن المشروع الأميركي الصهيوني
يستهدف الجميع دون استثناء، من هنا، فإن اليقظة، والوحدة، والتمسّك بالهوية
الإيمانية، تمثّل خط الدفاع الأول، المعركة اليوم هي معركة وعي قبل أن تكون معركة
سلاح، ومعركة موقف قبل أن تكون معركة ميدان.
تؤكّد
هذه المرحلة أن الحق لن يضيع، مهما علا صوت الباطل، وأن الأمة التي تتمسّك
بقرآنها، وتتحرّك على أساس وعيها ومسؤوليتها، قادرة على إفشال كل المشاريع
العدوانية، فالمستقبل لا يُصنع بالانتظار، بل بالفعل، ولا يُحفظ بالتنازل، بل
بالصمود، ولا يُكتب إلا لمن اختار طريق الكرامة والحرية.
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | حول آخر التطورات والمستجدات من لبنان وعزة والضفة الغربية وحول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد - مع العميد نضال زهوي، و عدنان غملوش، و فارس أحمد، و زياد الحموري، و علي الديلمي، و زهير مخلوف 03-08-1447هـ 22-01-2026م
الحقيقة لا غير | اليهود والأمريكيون يتحضرون لمعركة "هرمجدون" ضد العرب والمسلمين ويعتبرونها حربًا دينية وجودية | 01-08-1447هـ 20-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | إيران الإسلام تنتصر على أمريكا و"إسرائيل" وقوى الخيانة والنفاق | 30-07-1447هـ 19-01-2026م