• العنوان:
    الخطيب: شعبنا مع فنزويلا وإيران واليمن… ومنظمة التحرير أصبحت خارج الإجماع الوطني
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    أكّد محمد الخطيب، عضو الهيئة التنفيذية في حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل، أن المقاومة الفلسطينية تقف بشكل واضح وصريح إلى جانب جمهورية فنزويلا البوليفارية وشعبها في مواجهة العدوان الأمريكي المتواصل، وسياسات الحصار والعقوبات، ومحاولات الإخضاع والابتزاز الإمبريالي، معتبرًا أن المعركة التي تخوضها فنزويلا اليوم ليست معركةً معزولة، بل تشكّل جزءًا أصيلًا من معركة شعوب العالم ضد الهيمنة والاستعمار وانتهاك السيادة الوطنية.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:
    فلسطين المحتلة


وشدّد الخطيب، بعد لقاء سياسي مع ممثل سفارة فنزويلا في العاصمة اليونانية أثينا، على أن المواقف الصادرة عن سلطة رام الله، وما يُسمّى بـ "القيادة الفلسطينية"، المتماهية مع السياسات الأمريكية، أو الصامتة إزاء العدوان الإمبريالي على فنزويلا، لا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن إرادة الشعب الفلسطيني ولا عن تاريخه النضالي، مؤكدًا أن هذه السلطة التابعة أصبحت خارج الإجماع الوطني، ولم تكن يومًا في معسكر التحرر والمقاومة، بل شكّلت، عبر مسارها السياسي، عبئًا على القضية الفلسطينية وأداةً لقمع المقاومة.

وأوضح الخطيب أن الارتهان للتنسيق الأمني مع الاحتلال، والاحتماء بما يُسمّى "الشرعية الدولية"، إلى جانب تلميع مواقف الأنظمة المطبّعة مع العدوّ الصهيوني، لا يمنح أي تمثيل سياسي حقيقي، ولا يوفّر حماية للحقوق الوطنية الفلسطينية، بل يعمّق القطيعة بين هذه السلطة والشعب، ويؤكّد انفصالها الكامل عن خياراته الكفاحية ومسار نضاله التاريخي.

وأضاف أن الشعب الفلسطيني يقف بثبات إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب الإيراني، كما يقف في خندق واحد مع اليمن وفنزويلا وكل الشعوب والقوى الحيّة التي تواجه الإمبريالية وتدافع عن سيادتها وحقها في تقرير المصير، مشدّدًا على أنه لا يمكن لفلسطين، بوصفها قضية تحرر وطني، إلا أن تكون جزءًا من جبهة عالمية مقاومة للإمبريالية والصهيونية والرجعية.

وأكّد الخطيب أن البوصلة الشعبية الفلسطينية واضحة: مع المقاومة بكل أشكالها، وضد الإمبريالية الأمريكية والمشروع الصهيوني وحلفائهما، ومع المقاطعة الشاملة ورفض التطبيع بكل أشكاله السياسية والاقتصادية والثقافية.

وختم الخطيب بالتأكيد على أن الممثل الشرعي الحقيقي والوحيد للشعب الفلسطيني ليس الكيانات الرسمية المنزوعة الإرادة، بل المقاومة الفلسطينية المسلحة، والحركة الأسيرة المناضلة داخل سجون الاحتلال؛ باعتبارهما التعبير الحيّ عن إرادة الشعب، وخياراته في التحرر والعودة وتقرير المصير.

تغطيات