-
العنوان:كبيرُ مستشاري ترامب: الولاياتُ المتحدة والسعودية والإمارات تتفقُ على أهمية هزيمة اليمن
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:كشف كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لشؤون العرب والشرق الأوسط، مسعد بولس، عن توافق الولايات المتحدة والسعودية والإمارات على ما وصفه بـ"أهمية هزيمة اليمنيين"، في تصريح يعكس استمرار النهج العدائي الأمريكي المدعوم من الرياض وأبو ظبي تجاه اليمن، رغم الفشل المتراكم لكل محاولات الإخضاع العسكري والسياسي خلال السنوات الماضية.
-
التصنيفات:دولي
-
كلمات مفتاحية:
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصعيد سياسي وإعلامي متزامن مع عجز واضح عن تحقيق أي اختراق ميداني أو استراتيجي، في ظل التحولات الكبيرة التي فرضها اليمن على مستوى الإقليم، ولا سيما في البحر الأحمر وباب المندب، حيث باتت المعادلات الجديدة تتحكم بمسارات الملاحة المرتبطة بالعدو الصهيوني وحلفائه.
حديث كبير مستشاري المجرم
ترامب لا يخرج عن كونه إعادة إنتاج لخطاب قديم، سبق أن رُفع منذ انطلاق العدوان
على اليمن عام 2015، حين توهّمت واشنطن والرياض وأبوظبي أن الحسم العسكري سيكون
سريعاً، قبل أن تتحول الحرب إلى مستنقع استنزاف سياسي وعسكري واقتصادي، انتهى
بتعاظم القدرات اليمنية وتراجع نفوذ قوى العدوان.
وتكشف تصريحات بولس،
حجم القلق الأمريكي من الدور اليمني المتصاعد في دعم القضية الفلسطينية، ونجاح القوات
المسلحة اليمنية في ربط أمن الملاحة في البحر الأحمر بوقف العدوان على غزة، وهو ما
أربك حسابات واشنطن، وألحق خسائر مباشرة بالعدو الصهيوني، كما ظهر جلياً في أزمة
ميناء إيلات وانكماش الحركة التجارية المرتبطة به.

تغطية خاصة | ضربات إيرانية تفضح هشاشة القواعد الأميركية… الأزمات المعيشية تخنق المحافظات المحتلة بانعكاسات إنسانية قاسية… والمزارع الأمريكي يترنّح بين كلفة الإنتاج وانكماش الأرباح | 10-11-1447هـ 27-04-2026م
تغطية خاصة | حول تصاعد ضربات المقاومة اللبنانية ضد الكيان الصهيوني، وآخر مستجدات مفاوضات إسلام آباد، | 10-11-1447هـ 27-04-2026م
الحقيقة لا غير | بعد أيام من بيانه الديني المؤيد ضمناً للعدوان على إيران، أمريكا تصنف إخوان اليمن "حزب الإصلاح" في قوائم الإرهاب | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م