-
العنوان:سقوط "الأقنعة" وانتحار "الأدوات".. كيف ابتلعت الرياض "الانتقالي" بوعود السراب؟
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:إن المشهد المخزي الذي يتساقط فيه ما يُسمّى بـ “المجلس الانتقالي” أمام الزحف السعوديّ الناعم في المحافظات الجنوبية، ليس مُجَـرّد انكسار عسكري، بل هو انتحار سياسي ناتج عن ارتهان مطلق للخارج.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
بعد أن أغدقت الرياض على قيادات الانتقالي وعودًا “تخديرية” جرى إعدادها في الغرف المغلقة، تضمنت ضمانات كاذبة بالحفاظ على مكاسبهم الشخصية ومناصبهم داخل هيكل السلطة الهجين، مقابل تمرير مشروع شرعنة الاحتلال السعوديّ وتمكين مليشيات المحتلّ من مفاصل عدن وحضرموت.
لقد وُعِد هؤلاء المرتزِقة بأنهم
سيكونون “الشركاء المدللين” في خارطة النفوذ الجديدة، وبأن السعوديّة ستحمي بقاءهم
من طموحات مرتزِقة منافسين أكثر قربًا من الرياض، بينما كانت الحقيقة هي استدراجهم
إلى فخ التفكيك التدريجي، تمهيدًا للتخلص منهم بأقل كلفة سياسية.
هذا التساقط المريب، الذي جعل
مليشيات كانت تدّعي “السيادة” تتوارى كالنعاج أمام التوجيهات السعوديّة، يثبت أن
هذه الأدوات لا تملك من أمرها شيئًا، وأن صراخها بشعار “الاستقلال” لم يكن سوى
ورقة ضغط مؤقتة لتحسين شروط البيع والشراء.
لقد أدركت الرياض أن صلاحية مليشيات
“الانتقالي” كأدَاة مشاغبة قد انتهت، فاستبدلتهم بمليشيات أكثر طاعة وأقل كلفة، تاركةً
قياداتهم تتجرّع مرارة الخديعة في فنادق الرياض وأبوظبي.
وما الإعلان غير المعلن عن حَـلّ المجلس
الانتقالي فعليًّا ودمجه ضمن كيانات هلامية، إلا رصاصة الرحمة على مشروع وُلد
ميتًا في أحضان المحتلّ.
إن هذا السقوط المذل يُسقط كُـلّ الأعذار؛
فلا “ضغط دولي”، ولا “توازنات سياسية” تبرّر هذا الهوان، بل هي الحقيقة العارية
للـ مرتزِق الذي مهما انتفخ ريشه، يظل رهينة ليد الممول التي تحَرّكه، والتي قرّرت
اليوم ذبحه قربانًا لمصالحها الكبرى.
ليبقى الدرس بليغًا وواضحًا:
من يبع وطنه للمحتلّ، لا يملك حق اختيار
طريقة نهايته.
* محافظ عدن
تغطية خاصة |السعودية بلا مشروع للوحدة .. ومجلس ترامب بلا أفق للعرب| مع د. عبد الملك عيسى و عصري فياض و انس القاضي و محفوظ سالم ناصر | 04-08-1447هـ 23-01-2026م
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
الحقيقة لا غير | السعودية تحاول مسح سجلها القذر بالحديث عن جرائم الإمارات وعيال زايد في اليمن | 05-08-1447هـ 24-01-2026م
الحقيقة لا غير | اليهود والأمريكيون يتحضرون لمعركة "هرمجدون" ضد العرب والمسلمين ويعتبرونها حربًا دينية وجودية | 01-08-1447هـ 20-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | إيران الإسلام تنتصر على أمريكا و"إسرائيل" وقوى الخيانة والنفاق | 30-07-1447هـ 19-01-2026م