-
العنوان:المقامرة الصهيونية في القرن الإفريقي: خناق على باب المندب ورد يمني يتجاوز التنديد
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:بينما ينشغل العالم بمتابعة فصول العدوان الصهيوني على غزة ولبنان، يفتح كَيانُ الاحتلال جبهةً سياسيةً وأمنيةً جديدة في القرن الإفريقي.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
فمن إعلان "الاعتراف" بإقليم "أرض الصومال"، إلى الزيارة الدبلوماسية العاجلة لوزير خارجيته، يبدو أن كَيانَ العدوّ سارع للانتقال من "الوعود الورقية" إلى "الخطوات العملية" لفرض واقع جيوسياسي جديد.
فلم يكن اعترافُ كَيانٍ مغتصب بكيانٍ
انفصالي في الصومال تصرُّفًا معزولًا، بل هو استدعاء لاستراتيجية "شدّ الأطراف"
التي انتهجها العدوّ منذ سبعة عقود، ويهدفُ الاحتلالُ من خلالها إلى إشغال الدول
العربية والمركزية –كاليمن والصومال والسودان– بنزاعات داخلية وحركات انفصالية، لإضعاف
منظومة الأمن القومي العربي لصالح توسيع نفوذه.
وهي السياسة ذاتها التي مزّقت
السودان سابقًا، وتستهدف اليومَ وحدة التراب الصومالي، بمساعدة أدواتها في المنطقة،
وفي طليعتها دويلة الإمارات.
باب المندب: الهدف الحقيقي وراء
"الزيارات الدبلوماسية"
فتسارع الخطوات الصهيونية يعكسُ
رغبةً محمومة في إيجاد "موطئ قدم" عسكري واستخباراتي مطلّ على خليج عدن
ومضيق باب المندب.
فالهدف ليس دعم "أرض
الصومال" ككيان، بل تحويله إلى "قاعدة ارتكاز" تمكّن الاحتلال من
تقييد حركة الملاحة، ومراقبة السفن المتجهة من وإلى البحر الأحمر، وتهديد القوى
الرافضة لوجوده، وفي مقدمتها اليمن الذي أثبت فاعلية كبرى في التأثير على أمن
الملاحة الصهيونية دعمًا لفلسطين، إضافة إلى خلق كماشة أمنية تضع الدول الفاعلة في
المنطقة، ولا سيما مصر والسعوديّة، تحت رحمة التواجد العسكري المباشر في خاصرتها
الجنوبية.
الموقف اليمني: من بيانات الشجب
إلى "دائرة الأهداف"
وفي ظل اكتفاء المجتمع الدولي
ببيانات التنديد "الباردة"، جاء الموقف اليمني الذي أعلنه قائد الثورة
السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي ليرسم معادلة جديدة؛ حَيثُ أكّـد بوضوح أن أي تحَرّك
عسكري أَو استخباري صهيوني في "أرض الصومال" سيكون هدفًا مشروعًا للقوات
المسلحة اليمنية.
هذا الموقف لا يدافع عن سيادة
الصومال فحسب، بل يمثل دفاعًا استباقيًّا عن السيادة اليمنية، ومنعًا لتحويل
الساحل الإفريقي إلى مِنصة عدوان متقدمة.
لذلك، فإن المعطياتِ على الأرض تؤكّـدُ أن خطرَ "إسرائيل الكبرى" لم يعد مُجَـرّد زعم، بل بات مشروعَ تمدُّدٍ يطالُ الجميع، وهو ما يستوجبُ موقفًا عربيًّا وإفريقيا يتجاوزُ "دبلوماسية الحبر" إلى خطوات فاعلة تكبح جماح التغلغل الصهيوني، قبل أن يستيقظ العالم على واقع جديد يتحكم فيه كَيان الاحتلال بمفاتيح التجارة العالمية، عبر واحد من أهم الممرات المائية في العالم، والمتمثل في باب المندب.
تغطية خاصة |السعودية بلا مشروع للوحدة .. ومجلس ترامب بلا أفق للعرب| مع د. عبد الملك عيسى و عصري فياض و انس القاضي و محفوظ سالم ناصر | 04-08-1447هـ 23-01-2026م
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
الحقيقة لا غير | السعودية تحاول مسح سجلها القذر بالحديث عن جرائم الإمارات وعيال زايد في اليمن | 05-08-1447هـ 24-01-2026م
الحقيقة لا غير | اليهود والأمريكيون يتحضرون لمعركة "هرمجدون" ضد العرب والمسلمين ويعتبرونها حربًا دينية وجودية | 01-08-1447هـ 20-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | إيران الإسلام تنتصر على أمريكا و"إسرائيل" وقوى الخيانة والنفاق | 30-07-1447هـ 19-01-2026م