-
العنوان:أرأيتم وجهَ أمريكا القبيح؟!
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:استفاق العالم على صدمةٍ تركته في حالةٍ من الذهول: انتهاك صارخٌ لسيادة دولةٍ مستقلة، ودهسٌ فجٌّ لكل القوانين والأعراف الدولية، عبر اختطاف رئيس دولة فنزويلا.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
القصة هنا ليست مخدرات، كما يُراد لها أن تُسوَّق، بل قصةُ نفطٍ ونفوذٍ وهيمنة.
وحتى لو افترضنا – جدلًا – صحةَ
مزاعم المخدرات، فليس من حق رئيسٍ أمريكي، ولا من صلاحياته، ولا من اختصاصه، أن
يتخذ أي إجراء بحق رئيس دولة ذات سيادة.
ترامب ليس قاضيًا دوليًّا، ولا مجلسَ
أمنٍ، ولا محكمةً جنائيةً، ولا يملك أي تفويضٍ أخلاقيٍّ أَو قانونيٍّ لذلك.
الأكثر فجاجةً وإثارة للغضب هو
الصمتُ المريب: صمتُ مجلس الأمن، وصمتُ الدول التي تصرخ وتملأ الدنيا ضجيجًا إذَا تم
التعرض لجنديٍّ أَو مواطنٍ صهيوني، فتقيم الدنيا ولا تقعدها، لكنها تخرس تمامًا عندما
يُختطف رئيسُ دولةٍ كاملةِ الأركان.
وإننا إذ ندين هذا الحدث، ندعو إلى ألا
يمرَّ مُرورًا عابرًا، ولا أن يُطوى في أَرشيف الأخبار.
إنه جريمةٌ سياسيةٌ كبرى يجب أن تخلق
وعيًا عالميًّا، وردودَ فعلٍ قاسيةً وحقيقيةً تجاه الولايات المتحدة.
ما جرى يكشف الوجهَ القبيحَ
والحقيقيَّ لما يُسمَّى بالديمقراطية الأمريكية، وهو الصورةُ العاريةُ والبشعةُ
للرأسمالية الغربية المتوحشة.
ويكشف بلا مواربةٍ حقيقةَ المنظمات
الدولية، وعلى رأسها مجلسُ الأمن، التي لم تُصمَّم لحماية القانون الدولي وحقوق الإنسان،
بل لشرعنة الانقلابات، والاختطافات، والاحتلالات التي تمارسها أمريكا، وكَيان
الاحتلال، ومن يدور في فلكهما من دول الغرب.
لقد سقط القناع.. ومن لا يرى بعد اليوم، فهو لا يريد أن يرى.
تغطية خاصة | ضربات إيرانية تفضح هشاشة القواعد الأميركية… الأزمات المعيشية تخنق المحافظات المحتلة بانعكاسات إنسانية قاسية… والمزارع الأمريكي يترنّح بين كلفة الإنتاج وانكماش الأرباح | 10-11-1447هـ 27-04-2026م
تغطية خاصة | حول تصاعد ضربات المقاومة اللبنانية ضد الكيان الصهيوني، وآخر مستجدات مفاوضات إسلام آباد، | 10-11-1447هـ 27-04-2026م
الحقيقة لا غير | بعد أيام من بيانه الديني المؤيد ضمناً للعدوان على إيران، أمريكا تصنف إخوان اليمن "حزب الإصلاح" في قوائم الإرهاب | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م