-
العنوان:محفوظ سالم للمسيرة: تحالف العدوان يلملم تصدعاته بصراع مُفتعل لاسترضاء واشنطن
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت| خاص: أكّد الكاتب والصحفي محفوظ سالم ناصر، أن تحالف العدوان السعودي–الإماراتي في الجنوب اليمني يعيش مرحلة تفكك فعلي، في ظل تصاعد الصراع على النفوذ والمصالح، خصوصًا في المناطق الغنية بالثروات والمواقع الاستراتيجية، وعلى رأسها حضرموت والمهرة وشبوة؛ ما يعكس حالة صراع بالوكالة يهدف إلى تأمين الموارد والممرات الحيوية، بعيدًا عن أي اعتبارات وطنية أو خدمية.
-
التصنيفات:محلي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وقال سالم في مداخلة له على قناة "المسيرة" اليوم الخميس: إن "التحالف بين الرياض وأبو ظبي بات شبه منحل، حيث يسعى كل طرف للاستحواذ على أكبر قدر ممكن من الكعكة النفطية والغازية، مستغلًا حالة الفوضى والانقسام في الجنوب"، ومشيرًا إلى أن التوتر القائم ليس طارئًا، بل نتيجة تراكمات صراع نفوذ طويل الأمد.
وأوضح أن الميليشيات التابعة للإمارات،
وفي مقدمتها ما يُسمّى بـ"المجلس الانتقالي وقوات النخبة، لا تأخذ التهديدات
السعودية على محمل الجد"، بل تعمل على إعادة التموضع ميدانيًا، حيث انسحبت من
بعض المواقع الحساسة، مع نقل وإخفاء مدرعات وأسلحة داخل الأحياء السكنية، في سلوك
يعرّض المدنيين للخطر المباشر.
وأشار إلى أن حضرموت باتت هدفًا لتصفية
حسابات تاريخية، لكونها بقيت نسبيًا بعيدة عن الصراعات الجنوبية منذ عام 1967
مرورًا بأحداث 1994، وهو ما يثير حفيظة قوى مناطقية ترى أن حضرموت "لم تدفع
ثمن الصراعات السابقة"، وتسعى اليوم إلى جرّها قسرًا إلى نزاع لا ناقة لها
فيه ولا جمل.
وبيّن أن هذه القوى لا تتحرك بدافع
تمثيل حضرموت أو الدفاع عنها، بل تؤدي دورًا وظيفيًا يخدم الأجندة الإماراتية، مع
محاولة تصفية حسابات سياسية واجتماعية قديمة على حساب أمن واستقرار المحافظة.
وفي السياق ذاته، اعتبر ناصر أن إعلان
المجلس الانتقالي تسليم بعض المعسكرات والمواقع لقوات ما يُسمّى بـ”درع الوطن”
التابعة للسعودية، لا يعدو كونه إجراءً تكتيكيًا وتبادل أدوار، لافتًا إلى أن
غالبية المنتمين لهذه القوات ينحدرون من نفس التشكيلات والمناطق، ويحملون الشعارات
والأهداف ذاتها.
كما كشف عن ممارسات إقصائية وانتقائية
في عمليات التجنيد، تمثلت باستبعاد أبناء المحافظات الشمالية، بما يعمّق الانقسام
ويؤكد الطابع المناطقي للمشروع القائم.
وأكّد أن التصعيد الإعلامي والعسكري
الجاري يندرج ضمن محاولة أمريكية–صهيونية لرأب الصدع داخل تحالف العدوان، ودفع
أطرافه إلى “الهروب إلى الأمام” عبر افتعال صراع جديد، بهدف استرضاء واشنطن وتل
أبيب، بدلًا من معالجة الأزمات الداخلية المتفاقمة أو تحسين الأوضاع المعيشية
للمواطنين في مناطق سيطرتهم.
وقال: إن "هذه الصراعات البينية
مرشحة للتصاعد، ولن تُفضي إلى ترميم حقيقي للتصدعات، بل إلى معركة كسر عظم بين
أطراف التحالف، حيث بات كل طرف يتحرك وفق مصلحته الضيقة، حتى في ظل الهيمنة
الأمريكية"، مؤكّدًا أن المآلات النهائية لن تكون في صالح قوى العدوان، بل
ستُسجَّل لصالح الموقف الوطني الذي أثبت تموضعه الصحيح إلى جانب قضايا الأمة
العربية والإسلامية العادلة.
وخلص الكاتب والصحفي محفوظ سالم للقول:
إنّ "الخطاب المزدوج لبعض أطراف التحالف، الذي يلوّح أحيانًا بالانضمام إلى
المعسكر الوطني وأحيانًا بالتصعيد ضد صنعاء، يعكس حالة ارتباك وفقدان بوصلة، في ظل
فشلهم في تحقيق أي من وعودهم، وعلى رأسها إقامة كيان جنوبي مستقر".
تغطية خاصة |السعودية بلا مشروع للوحدة .. ومجلس ترامب بلا أفق للعرب| مع د. عبد الملك عيسى و عصري فياض و انس القاضي و محفوظ سالم ناصر | 04-08-1447هـ 23-01-2026م
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
الحقيقة لا غير | اليهود والأمريكيون يتحضرون لمعركة "هرمجدون" ضد العرب والمسلمين ويعتبرونها حربًا دينية وجودية | 01-08-1447هـ 20-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | إيران الإسلام تنتصر على أمريكا و"إسرائيل" وقوى الخيانة والنفاق | 30-07-1447هـ 19-01-2026م