-
العنوان:التجويع أداة حرب: العدو الإسرائيلي يوظّف خنق الإغاثة لإفراغ غزة من سكانها
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت| خاص: أكّد كتّاب وباحثون أن العدو الإسرائيلي لم يتخلَّ عن أهدافه المعلنة منذ بداية العدوان على قطاع غزة، بل لجأ إلى تقليصها شكليًا تحت الضغط الدولي، مع الاستمرار في تنفيذها عمليًا عبر أدوات غير عسكرية، في مقدمتها سياسة التجويع وخنق الإغاثة الإنسانية، في إطار مخطط يستهدف كسر صمود الفلسطينيين ودفعهم إلى الرحيل القسري.
-
التصنيفات:عربي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وقال الكاتب والباحث عصري فياض في مداخلة على قناة "المسيرة": إن العدو الإسرائيلي يتعامل مع أي تفاهمات أو اتفاقات وفق تفسيره الأحادي، دون التزام حقيقي بمضامينها، مشيرًا إلى أن سحب تراخيص نحو 30 مؤسسة إغاثية دولية عاملة في قطاع غزة يكشف بوضوح أن الاحتلال لا يريد للقطاع ولا لسكانه أن يلتقطوا أنفاسهم بعد أكثر من عامين من الإبادة المستمرة.
وأوضح فياض أن الاحتلال يوظّف كل
العوامل الممكنة لتحقيق أهدافه، من الجوع والعطش، إلى الظروف المناخية والمنخفضات
الجوية، في محاولة لإخضاع السكان وتحطيم قدرتهم على الصمود، معتبرًا أن استهداف
مؤسسات الإغاثة المعترف بها دوليًا يمثل سلاحًا فتاكًا يُستخدم لذبح المجتمع
الفلسطيني ببطء.
وأضاف أن العدو الإسرائيلي لم يلتزم
بما تم التوافق عليه بشأن إدخال 600 شاحنة مساعدات يوميًا، إذ لم يتجاوز العدد
الفعلي في أفضل الأحوال نحو 170 شاحنة، قبل أن يُقلَّص مؤخرًا إلى قرابة 140 شاحنة
فقط، معظمها مخصص للتجار، ما أدى إلى بيع السلع بأسعار تفوق قدرة المواطن
الفلسطيني المنهك.
وشدّد فياض على أن هذه السياسة تشكل
مؤشرًا واضحًا على سعي الاحتلال إلى إفراغ قطاع غزة من سكانه عبر أدوات غير
مباشرة، مؤكدًا في المقابل أن المعركة لا تزال مستمرة بالصمود والثبات وإفشال هذا
المخطط.
من جهته، قال الدكتور نزيه منصور،
العضو السابق في كتلة الوفاء للمقاومة: "إن ما يجري في المنطقة، سواء في
فلسطين أو الصومال أو اليمن، لا يمكن فصله عن الدور الأمريكي المركزي في توفير
الغطاء السياسي والدبلوماسي للكيان الصهيوني وأدواته الإقليمية".
وأشار منصور إلى أن جلسة مجلس الأمن
الأخيرة حول الصومال، والتي امتنعت فيها الولايات المتحدة الأمريكية عن الإدانة،
تؤكد مجددًا أن العدو الإسرائيلي لا يتحرك منفردًا، بل يعمل ضمن استراتيجية مرسومة
تحظى بموافقة مباشرة من واشنطن، في انتهاك واضح للقانون الدولي ومبدأ عدم التدخل
في شؤون الدول.
وأكّد أن ما تشهده الصومال لا
يستهدفها وحدها، بل يأتي ضمن مخطط أوسع يستهدف إفريقيا، والاتحاد الإفريقي،
والأمتين العربية والإسلامية، وصولًا إلى إعادة تشكيل النظام الدولي عبر خلق
الأزمات، وإشعال النزاعات الداخلية، ثم الظهور لاحقًا بمظهر “المنقذ” لفرض تسويات
تخدم الهيمنة الأمريكية.
ولفت منصور إلى أن بعض الأنظمة
والأدوات الإقليمية، وفي مقدمتها الإمارات، تلعب دورًا وظيفيًا ضمن هذا المشروع،
مؤكدًا أنها تتحرك في إطار التوجيه الأمريكي–الصهيوني، وقد ساهمت بشكل مباشر أو
غير مباشر في العدوان على غزة ولبنان واليمن.
وختم بالقول: إن ما يجري اليوم هو
"مشروع تفكيك ممنهج للدول والمجتمعات، يقوم على إنهاكها داخليًا، وزرع الفوضى
والنزاعات، تمهيدًا لإعادة فرض السيطرة والهيمنة تحت عناوين زائفة، في امتداد
لسياسات أمريكية قديمة تعززت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وما تزال مستمرة بأدوات
أكثر عدوانية".
تغطية خاصة | حول تصاعد ضربات المقاومة اللبنانية ضد الكيان الصهيوني، وآخر مستجدات مفاوضات إسلام آباد، | 10-11-1447هـ 27-04-2026م
تغطية خاصة | حول آخر المستجدات مفاوضات إسلام آباد، وتصاعد عمليات المقاومة اللبنانية ضد العدو الإسرائيلي | 10-11-1447هـ 27-04-2026م
تغطية خاصة | سقوط الهيبة الأمريكية… انهيار الخدمات في المحافظات المحتلة… وأوروبا بين الابتزاز الأمريكي واستعادة القرار السيادي | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | بعد أيام من بيانه الديني المؤيد ضمناً للعدوان على إيران، أمريكا تصنف إخوان اليمن "حزب الإصلاح" في قوائم الإرهاب | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م