-
العنوان:العدوّ في "أرض الصومال": لقطاء الشيطان
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:من الواضح وضوحًا لا لبس فيه ولا غموض أن عدونا متعدد الرؤوس والأذرع والسموم والأدوات، لا يتوقف ولن يتوقف عن جرائمه وفظائعه وإباداته ومؤامراته وممارساته وسياساته التدميرية المقوِّضة لكل حقوق ومقومات وجود شعوب منطقتنا من أمن واستقرار ومقدرات ومقدسات، إلا حين يُواجَه بمواقف قوية وجادة وموحَّدة ورادعة.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
ومن الطبيعي، أَو تحصيل الحاصل، القول وبكل جزم إن غياب هذه المواقف أَو الموقف الجماعي بتلك المواصفات والشروط يتصدر العوامل المشجعة للعدو على الاستمرار في مسلسل الجرائم والعبث والعربدة هذا، والتمادي في هذا الغي والصفاقة والاستباحة للحرمات كلها.
ولولا هذا الغياب وسلبية الموقف
العربي والإسلامي الواهن والمتخاذل والمتعدد الأسباب والخلفيات لما جرى ويجري من
عبث العدوّ وجرائمه في فلسطين وغزة والأماكن الأُخرى، وُصُـولًا إلى هذا التمادي
والامتداد الوقح والخطير لمخطّطات هذا العدوّ جغرافيًّا واستراتيجيًّا، وعنوانه
اليوم بلوغ المخلب السمي الأفعواني الصهيوني وفعله المشين المجاهر به إقليم
"أرض الصومال" الانفصالي بهذا "الاعتراف" الهزلي الساقط
والمثير للسخرية، اعتراف اللقيط الشيطاني المصطنع والفاقد لأية شرعية أخلاقية أَو قانونية
أَو إنسانية بلقيط سياسي منكر مثله، والذي هو أشبه بفتوى طهارة وعفة وشرف صادرة من
مديرة وكر بغاء لبغي ملتحقة بالعمل لديها.
وبالطبع ما خفي من هذا الدنس والفحش
السياسي العدواني الإجرامي المنسق والمدار أمريكيًّا وغربيًّا وصهيونيًّا ونفاقيًّا
أعظم وأخطر.
وهذا ما يوجب التنبه والتفطن إزاء
الترابط الأكيد والعضوي الذي لا يغض أَو يغفل عنه إلا جاهل ومتدنٍّ في إدراكه
وفهمه، بين ما يبيته العدوّ لشعب الصومال وشعوب المنطقة، وما يرتكبه ويحيكه في
سائر ساحات عبث العدوّ وعربدته وإجرامه ومؤامراته ضمن مشروعه الصهيوني التوسعي
الكبير في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق وجنوب اليمن وسائر الساحات والجنبات التي
تلهو بها ألسنة نار العدوّ الأخطبوطي ومخطّطاته الجهنمية ومشاريعه القاتلة المدمّـرة،
بتواطؤ فاعل من سائر الأدوات الإقليمية ومخالب الذئب الضاري، التي لا يُعد دور
المتصهين الإماراتي إلا واحدًا مكشوفًا مفضوحًا منها.
هذا المسار العدواني بكل جوانب خطره
ونذره المشؤومة لا يوقفه إلا كمثل الموقف اليمني في صدقه وجديته وفاعليته
وإيمانيته ومنطلقاته وترجماته ومصاديقه وعمليته واستباقيته.
في الإطار، وفي بيانه المهم بهذا
الشأن، أكّـد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (ح) أن التحَرّك العدواني
الصهيوني يهدف إلى إيجاد موطئ قدم له في الصومال لاستهداف المنطقة، وأن "العدوّ
الإسرائيلي يسعى بإعلانه إلى أنشطة عدائية تهدّد أمن البحر الأحمر وخليج عدن".
كما أكّـد على ضرورة إفشال مساعي العدوّ
الإسرائيلي والضغط على الخونة المتواطئين معه.
وفي ترجمة واضحة لمعهود الجدية
والمصداقية في موقف اليمن، اعتبر السيد القائد أن أي تواجد إسرائيلي في إقليم أرض
الصومال سيكون هدفًا عسكريًّا لقواتنا المسلحة؛ باعتبَاره عدوانًا على الصومال
وعلى اليمن، وتهديدًا لأمن المنطقة.
وانطلاقا من الوعي القيادي النافذ والعميق بخطورة ما يجري وعدم قابليته لأي تغافل أَو تساهل، حرص السيد القائد على التشديد على ضرورة أن يكون الموقف العربي والإسلامي حازمًا وجادًّا في الوقوف إلى جانب الصومال ومساندة الشعب الصومالي؛ لأن العدوّ الإسرائيلي، كما أكّـد البيان القيادي أَيْـضًا، عدوٌّ للأُمَّـة كلها وخطرٌ على بلدان المنطقة إن لم تُواجَه مؤامراته العدوانية وشروره ودسائسه الخبيثة بحزم وجد ومسؤولية.
تغطية خاصة |السعودية بلا مشروع للوحدة .. ومجلس ترامب بلا أفق للعرب| مع د. عبد الملك عيسى و عصري فياض و انس القاضي و محفوظ سالم ناصر | 04-08-1447هـ 23-01-2026م
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | بعد مرور أكثر من عشر سنوات على عاصفة الحزم، ماذا تغير في السلوك السعودي تجاه اليمن ؟؟ | 06-08-1447هـ 25-01-2026م
الحقيقة لا غير | السعودية تحاول مسح سجلها القذر بالحديث عن جرائم الإمارات وعيال زايد في اليمن | 05-08-1447هـ 24-01-2026م
الحقيقة لا غير | اليهود والأمريكيون يتحضرون لمعركة "هرمجدون" ضد العرب والمسلمين ويعتبرونها حربًا دينية وجودية | 01-08-1447هـ 20-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | إيران الإسلام تنتصر على أمريكا و"إسرائيل" وقوى الخيانة والنفاق | 30-07-1447هـ 19-01-2026م