-
العنوان:هزيمة: الاعتراف الصهيوني بـ"إقليم أرض الصومال" جزءٌ من هجمة واسعة تستهدف اليمن والمنطقة العربية
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: رأى الخبير في الشؤون الاستراتيجية الدكتور محمد هزيمة أن الاعتراف الصهيوني بما يسمى إقليم "أرض الصومال" لا يمكن فصله عن مجمل التحركات الأمريكية – الإسرائيلية الجارية في المنطقة، مؤكدًا أن ما يحدث هو جزء من هجمة استراتيجية واسعة تستهدف إعادة تشكيل الشرق الأوسط، والسيطرة على الممرات المائية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق باب المندب والبحر الأحمر.
-
التصنيفات:عربي محلي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وأكد هزيمة في مداخلة على قناة المسيرة أن ما يجري اليوم لا يُقرأ كحدث منفصل أو خطوة معزولة، بل يأتي في سياق صراع المشاريع، حيث بدأت الولايات المتحدة، بحسب توصيفه، بلعب أوراقها الأخيرة في المنطقة، في محاولة لإعادة ترتيب المشهد السياسي والعسكري والاقتصادي والاستخباراتي، بما يخدم المشروع الأمريكي الصهيوني، ويتيح فتح ثغرات لإضعاف الجبهة المناهضة له.
وأوضح أن مؤامرة ما يسمى "الشرق الأوسط
الجديد" باتت مشروعًا عمليًا يتمدد كـ"بقعة زيت"، ولن يبقى محصورًا
داخل فلسطين ومحيطها، لأن جوهره يقوم على توسع الكيان الصهيوني ضمن ما يعرف بمشروع
"إسرائيل الكبرى".
ولفت إلى أن هذا المشروع يستهدف السيطرة على جنوب البحر
الأحمر ومنفذه الجنوبي، معتبرًا أن مضيق باب المندب يشكل أحد المفاتيح
الاستراتيجية الأهم في هذا السياق.
وأشار هزيمة إلى أن هذا التوجه ليس جديدًا في الفكر
الصهيوني، مستشهدًا بخطابات ومواقف تاريخية لقادة العدو، وصولًا إلى ما أعلنه رئيس
حكومة العدو المجرم بنيامين نتنياهو في أيلول 2024، عندما رفع خارطة ما تسمى
"إسرائيل الكبرى" التي تمتد إلى عمق الجزيرة العربية، وتضم سيناء ولبنان
والضفة الغربية وأجزاء من الأردن، في تعبير واضح عن الطموحات التوسعية للكيان.
وبيّن أن المشروع الأمريكي الصهيوني يقوم على فرض
السيطرة على الممرات المائية لتأمين تدفق النفط والتحكم بالثروات، معتبرًا أن قناة
السويس وباب المندب يشكلان ركيزتين أساسيتين في هذه الاستراتيجية، مضيفًا أن
السيطرة على باب المندب تعني عمليًا الإمساك بمفاتيح التجارة العالمية، ومنح
الكيان نفوذًا إقليميًا ودوليًا واسعًا.
ونوّه هزيمة إلى أن الولايات المتحدة لم تُخفِ نواياها
في هذا المسار، سواء من خلال دعم الكيان الصهيوني أو عبر مشاريع التقسيم التي تطال
دول المنطقة، بما فيها الدول الحليفة لواشنطن، والتي استُنفدت أدوارها، ليبدأ
الانتقال إلى مرحلة تفكيك الكيانات القائمة وإعادة تركيبها بما يخدم المصالح
الأمريكية الصهيونية.
وأكد أن ما يجري في القرن الأفريقي واليمن مترابط بشكل
عضوي، ويأتي ضمن محاولة السيطرة على جنوب البحر الأحمر، مشددًا على أن استهداف
اليمن في هذا السياق نابع من إدراك العدو أن اليمن يشكل قوة عقائدية وعسكرية
معادية تمامًا للمشروع الصهيوني، وقد أثبت قدرته على المواجهة مع الولايات المتحدة
وأوروبا وأدواتهما الإقليمية.
وختم هزيمة مداخلته بالتأكيد على أن الاعتراف الصهيوني بإقليم أرض الصومال يندرج ضمن مسار طويل وممنهج، هدفه تطويق المنطقة، والتحكم بالممرات البحرية، وفرض واقع جيوسياسي جديد بالقوة، في إطار مشروع الهيمنة الشاملة الذي يسعى إليه الأمريكي والعدو الصهيوني انطلاقًا من ثروات وموقع الشرق الأوسط الاستراتيجي
[]الهجمة الأمريكية وصراع المشاريع: الشرق الأوسط الجديد بين تقسيم الدول وتوسيع النفوذ الإسرائيلي
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) December 30, 2025
🔸 د. محمد هزيمة - خبير بالشؤون الاستراتيجية#ملفاتpic.twitter.com/C9I5DKd3WX
تغطية خاصة | سقوط الهيبة الأمريكية… انهيار الخدمات في المحافظات المحتلة… وأوروبا بين الابتزاز الأمريكي واستعادة القرار السيادي | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
تغطية خاصة | حول الانعكاسات الاقتصادية العالمية جراء إغلاق مضيق هرمز، وتصاعد عمليات المقاومة اللبنانية ضد العدو الإسرائيلي | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
تغطية خاصة | حول الانعكاسات الاقتصادية العالمية جراء إغلاق مضيق هرمز، وتصاعد عمليات المقاومة اللبنانية ضد العدو الإسرائيلي | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | بعد أيام من بيانه الديني المؤيد ضمناً للعدوان على إيران، أمريكا تصنف إخوان اليمن "حزب الإصلاح" في قوائم الإرهاب | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م