-
العنوان:ماذا عن سقطرى وميون وزقر.. هل ستنسحب منها الإمارات؟!
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:يعني: الحديث عن انسحاب إماراتي من اليمن ليس سوى عملية ذرٍّ للرماد على العيون الهدف منها فقط إظهار نفسها وكأنها تريد احتواء التصعيد في الجنوب..!
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
عُمُـومًا، أقولها وأنا مسؤول عن كلامي بأن الإمارات لا يمكن لها أن تخرُجَ من جنوب اليمن خروجًا حقيقيًّا إلا بالطريقة التي أخرجت منه بريطانيا من قبل..
غير ذلك، فإن الإمارات ستظل تراوغ
وتناور في الجنوب لغرض الاستفادة من الوقت ليس إلا..
شهدنا منها مثل هذا الأمر في سنة
2019م عندما أعلنت انسحابها من الجنوب في تلكم الفترة؛ ليتضح في ما بعد أن ما
فعلته هو مُجَـرّد حيلة لتكريس وترسيخ تواجدها في الجنوب أكثر وأكثر من ذي قبل، وإن
كان ذلك عن طريق أدوات محلية تعهدت بالاضطلاع بتنفيذ المشروع الإماراتي المشبوه في
الجنوب واليمن عُمُـومًا..
الإمارات، باختصار، لا يمكن لها أن
تتخلَّى قيدَ أنملة عن مشروعها الهدام والتخريبي في اليمن حتى لو حلفت الإيمَـانَ
المغلَّظة عند الكعبة المشرفة..
فمن باع نفسَه للشيطان «بلاش»، لن
يتغيَّر أَو يغيِّر من طبعه حتى لو ظهر متشحًا أَو مرتديًا أثوابَ الملائكة..
نقطة انتهى.
تغطية خاصة | ضربات إيرانية تفضح هشاشة القواعد الأميركية… الأزمات المعيشية تخنق المحافظات المحتلة بانعكاسات إنسانية قاسية… والمزارع الأمريكي يترنّح بين كلفة الإنتاج وانكماش الأرباح | 10-11-1447هـ 27-04-2026م
تغطية خاصة | حول تصاعد ضربات المقاومة اللبنانية ضد الكيان الصهيوني، وآخر مستجدات مفاوضات إسلام آباد، | 10-11-1447هـ 27-04-2026م
الحقيقة لا غير | بعد أيام من بيانه الديني المؤيد ضمناً للعدوان على إيران، أمريكا تصنف إخوان اليمن "حزب الإصلاح" في قوائم الإرهاب | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م