-
العنوان:(السلام المزيف) هدية ترامب للعالم
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:مع رحيل عام 2025 واستقبال عام 2026، تتبدى للعالم ملامح "هدية ترامب" المسمومة، والتي يُروج لها تحت ستار "السلام المزيف"، بينما هي في جوهرها النسخة الأكثر توحشًا للمشروع الصهيوأمريكي الرامي لفرض الهيمنة المطلقة.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
إن ما يشهده العالم اليوم ليس سلامًا، بل هو "محور شر" يعيد صياغة الجغرافيا بالدم والنار.
تصفية القضية وتمزيق الجغرافيا
في غزة وفلسطين، لم يعد الأمر مُجَـرّد
عدوان، بل حرب إبادة جماعية وتهجير قسري يهدف لتصفية القضية الفلسطينية نهائيًّا.
ويمتد هذا المشروع الشيطاني ليشمل
سوريا، التي يريد الاستكبار تمزيقها وتقسيمها عبر إشعال النزاعات الداخلية، لجعلها
خنجرًا في خاصرة العراق وإيران ولبنان، ومنع أي تواصل لمحور المقاومة.
اليمن وباب المندب: أدوات
التخريبِ الإقليمية
في اليمن الصامد، تبرز المؤامرة عبر
دعم المرتزِقة بأدوات إقليمية (الإمارات والسعوديّة)، اللتين تعملان على نشر
التخريب تحت يافطة "الشرعية" الزائفة.
الهدف الحقيقي هو تمزيق وحدة اليمن
ودعم دعوات الانفصال لتمرير المخطّطات الصهيوأمريكية في السيطرة على باب المندب
والجزر الاستراتيجية.
جردة حساب الاستكبار: من إفريقيا
إلى أمريكا اللاتينية
تسقط أقنعة "حقوق الإنسان"
الغربية عند النظر إلى تغذية الصراعات في السودان وليبيا، ومحاولات فصل الصومال.
وفي القارة اللاتينية، يتحَرّكون
لغزو فنزويلا؛ بهَدفِ الاستيلاء على منابع النفط، وهو ذات السيناريو الذي يتكرّر
في نيجيريا لنهب الثروات.
أما القواعد العسكرية في الخليج، فهي
ليست للحماية، بل أدوات استعمارية لاستنزاف الثروات وإبقاء المنطقة تحت الوصاية.
2026: عامُ الصراع الحتمي
مع دخول عام 2026، يطرح السؤال
التحذيري نفسه: ماذا يخبئ هذا العام من فتن؟ المؤشرات تؤكّـد أن قوى الاستكبار
ستدفع نحو "حلول نهائية" لمشاريعها التدميرية.
إن العالم في 2026 سيكون ساحة للصراع الحتمي بين إرادَة الشعوب التواقة للحرية، وبين مشاريع الهيمنة التي تريد تحويل كوكب الأرض إلى إقطاعية صهيونية مغلفة بسلام زائف.
تغطية خاصة |السعودية بلا مشروع للوحدة .. ومجلس ترامب بلا أفق للعرب| مع د. عبد الملك عيسى و عصري فياض و انس القاضي و محفوظ سالم ناصر | 04-08-1447هـ 23-01-2026م
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | بعد مرور أكثر من عشر سنوات على عاصفة الحزم، ماذا تغير في السلوك السعودي تجاه اليمن ؟؟ | 06-08-1447هـ 25-01-2026م
الحقيقة لا غير | السعودية تحاول مسح سجلها القذر بالحديث عن جرائم الإمارات وعيال زايد في اليمن | 05-08-1447هـ 24-01-2026م
الحقيقة لا غير | اليهود والأمريكيون يتحضرون لمعركة "هرمجدون" ضد العرب والمسلمين ويعتبرونها حربًا دينية وجودية | 01-08-1447هـ 20-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | إيران الإسلام تنتصر على أمريكا و"إسرائيل" وقوى الخيانة والنفاق | 30-07-1447هـ 19-01-2026م