-
العنوان:الهُوية الإيمانية.. فريضة دينية لمواجهة طاغوت العصر
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:وتبقى الهُويةُ الإيمانيةُ أصدقَ أنباءً، وأحدَّ فراسةً، وأعدلَ حكمًا، وأقطعَ شهادةً، وأقومَ قيلًا.. فهي ميزانُ التمييز بين الأخ والعدوّ، وبين العضد الحق والرفيق المزيَّف؛ ففي زمن احتدام الخطوب، يسقط القناع عن "اللئيم" الذي لا يرافقُك إلا في الرخاء، ليبرز المؤمن الصادق الذي يُعمّد موقفه بقطرة الدم، وهي القطرة التي تدمغ في البرهان كُـلّ حُجّـة، وتقطع قول كُـلّ خطيب.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
تجسيد الهُوية: رفض الترويض وتزييف الوعي
إن ترسيخ الهُوية الإيمانية في نفوس
اليمنيين هو المنطلق الأَسَاس لرفض "الترويض" الاستعماري وتزييف الوعي.
إنها القوة التي تظهر الحقيقة
العارية لمواجهة زيف الأعداء؛ فمواجهة الطغيان ليست مُجَـرّد مشروع سياسي، بل هي
"فريضة دينية" حتمية.
لقد أثبتت التجارب أن لغة الوعيد
الجوفاء لا تعكس قوة، بل إن الشعوب المتيقنة بقضيتها هي التي لا ترهبها التصريحات
ولا تكسرها التهديدات، وما يوحدنا اليوم هو الوقوف في وجه ظلم الصهاينة ومشروعهم
العدواني.
المعادلة المنكوسة: شتات المؤمنين
وتجمع الطغاة
حين نتأمل الواقع، نجد "معادلة
منكوسة" تحيّر الألباب: كيف اجتمع المشتتون (اليهود) من بلدان الشتات وتوحدوا
رغم ما ضُرب بينهم من عداوة وبغضاء، بينما نقف نحن العرب متفرقين رغم الأوامر
الإلهية الصارمة بالاعتصام؟ لقد سُلّط علينا الأرذلون لأننا ابتعدنا عن جوهر القرآن،
فأصبحنا نعيش واقعًا ضُربت فيه علينا الذلة والمسكنة.
ولن نخرج من هذا التيه إلا بالعودة
الصادقة لله، وإحياء فريضة الجهاد، والتمسك بالقيم القرآنية التي تصنع الإقدام
والاستبسال.
المسؤولية السعوديّة وأدوات
التفتيت
لقد استطاع اليهود إذلال الأُمَّــة
حين جعلوا من النظام السعوديّ ذراعًا لتنفيذ مخطّطاتهم.
ومن هنا، فإننا نحمل السعوديّة
المسؤولية الكاملة وغير القابلة للتنصل عن سفك الدم اليمني؛ فهي ليست طرفًا عابرًا
أَو وسيطًا، بل هي القائد الفعلي للحرب العدوانية الشاملة.
وما يُدار اليوم من
"مسرحيات" حول خلاف سعوديّ–إماراتي ليس سوى تضليل للرأي العام؛ فالمشروع
واحد، والهدف هو تمزيق اليمن وتحويله إلى كانتونات منهكة.
إن السعوديّة هي صاحبة القرار، وهي
من يجب أن تُحاسب عن كُـلّ مدينة دمّـرت وكل انقسام زُرع في جسد الوطن.
ختامًا..
كما أكّـد السيد القائد عبد الملك
بدر الدين الحوثي، فإن الهُوية الإيمانية هي "حائط الصد الأول" ضد
مشاريع الهيمنة والحرب الناعمة التي تستهدف النظم المعرفية وعلى رأسها القرآن
الكريم.
إن تجسيد هذه الهُوية هو ضرورة لمواجهة الأعداء في صراع الإرادات؛ فهو صراع بين حق إلهي مطلق وطاغوت مادي متوحش، ولا نصر فيه إلا بالوعي والتمسك بهُويتنا الأصيلة.
تغطية خاصة |السعودية بلا مشروع للوحدة .. ومجلس ترامب بلا أفق للعرب| مع د. عبد الملك عيسى و عصري فياض و انس القاضي و محفوظ سالم ناصر | 04-08-1447هـ 23-01-2026م
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | بعد مرور أكثر من عشر سنوات على عاصفة الحزم، ماذا تغير في السلوك السعودي تجاه اليمن ؟؟ | 06-08-1447هـ 25-01-2026م
الحقيقة لا غير | السعودية تحاول مسح سجلها القذر بالحديث عن جرائم الإمارات وعيال زايد في اليمن | 05-08-1447هـ 24-01-2026م
الحقيقة لا غير | اليهود والأمريكيون يتحضرون لمعركة "هرمجدون" ضد العرب والمسلمين ويعتبرونها حربًا دينية وجودية | 01-08-1447هـ 20-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | إيران الإسلام تنتصر على أمريكا و"إسرائيل" وقوى الخيانة والنفاق | 30-07-1447هـ 19-01-2026م