-
العنوان:جمعة رجب.. حين عانقت الأرواح النور وسجد "المدد" شكرًا لله!
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:جمعة رجب ليست مناسبة عابرة في تقويم اليمانيين، ولا هي عابر سبيل في روزنامة الأيّام؛ بل هي "ميلاد أُمَّـة" وانبعاث هُوية.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
في أول جمعة من رجب الأصب، لم يفتح اليمنيون أرضهم لجيوش، بل فتحوا قلوبهم لليقين، فدخلوا في دين الله أفواجًا، لا بحد السيف، بل بصدق الكلمة ونور الحجّـة.
إنها اللحظة التي اختصرها التاريخ في
جملة واحدة هزت أركان الوجود: "الإيمان يمانٍ والحكمة يمانية".
الانعطافة التاريخية (سلامٌ بسلام)
تعد "جمعة رجب" المحطة
الفارقة في مسيرة الإنسان اليمني.
فحين بعث رسول الله ﷺ الإمام علي بن
أبي طالب (عليه السلام) إلى اليمن، كان اللقاء لقاء الأرواح المتعطشة للحق.
استجابة اليمنيين لم تكن ردًا عفويًّا،
بل كانت وعيًا عميقًا بجوهر الرسالة.
لقد بايعوا "سلامًا بسلام"،
فكان دخولهم الإسلام أرقى أنواع التحول الحضاري، حَيثُ تلاشت الأوثان وحلت محلها
القيم السامية، وتوحدت القبائل تحت راية الهداية والعدل والإحسان.
تجسيد الهُوية اليمانية الإيمانية
إن هذه المناسبة هي "الجين
الوراثي" للهُوية اليمنية.
فاليمني لا يستمد تعريفه من جغرافيا
الجبال والوديان فحسب، بل من انتمائه لهذا الدين الذي صبغه بصبغة العزة واللين في
آنٍ واحد.
إنها محطة عزيزة تعزز الانتماء لهُويتنا
الإسلامية الأصيلة، حَيثُ تسمو بالإنسان فوق الصراعات الضيقة، وتجمعه على المحبة
والوحدة والتمسك بالقيم التي تجعل من اليمن دومًا أرضًا للمدد ونبعًا للإيمان.
لماذا هي "عيد" لليمنيين؟
استحقت هذه الذكرى أن تكون عيدًا
لأول اليمنيين وآخرهم؛ لأَنَّها تحكي قصة "التحرّر الأكبر".
التحرّر من التبعية للأهواء إلى عبودية
الله الخالصة.
إنها نعمة الهداية التي استقرت في
وجدان أهل اليمن، فأصبحوا هم "الأنصار" الذين حملوا لواء الإسلام شرقًا
وغربًا.
الاحتفاء بهذه الجمعة، هو تجديد
للعهد مع الله، وتطلع نحو غدٍ أفضل لليمن وأهله، غدٍ يسوده الأمن والعدالة والخير.
التحليل القيمي للذكرى
في ظل التحديات المعاصرة، تبرز
"جمعة رجب" كبُوصلة للنجاة.
إنها تدعونا إلى:
الوحدة الإيمانية: العودة إلى الجذور
التي جمعت أهل اليمن بمختلف أطيافهم.
تجسيد الحكمة اليمانية: استلهام
الصبر والبصيرة في مواجهة أعداء هذه الأُمَّــة.
التمسك بالهُوية: الحفاظ على القيم
الإسلامية الأصيلة أمام موجات التغريب.
ستظل "جمعة رجب" هي النبض
الذي يحيي فينا الأمل، والذاكرة التي لا تشيخ.
إنها اليوم الذي تصافحت فيه السماء
مع الأرض اليمنية، لترسم لوحة من الإيمان الخالص.
فسلام على اليمن في يوم دخوله الإسلام، وسلام على أهله المدد، الذين ما زالوا يثبتون للعالم أن الإيمان هو جوهر الوجود، وأن الحكمة هي سيدة الموقف.
تغطية خاصة |السعودية بلا مشروع للوحدة .. ومجلس ترامب بلا أفق للعرب| مع د. عبد الملك عيسى و عصري فياض و انس القاضي و محفوظ سالم ناصر | 04-08-1447هـ 23-01-2026م
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | بعد مرور أكثر من عشر سنوات على عاصفة الحزم، ماذا تغير في السلوك السعودي تجاه اليمن ؟؟ | 06-08-1447هـ 25-01-2026م
الحقيقة لا غير | السعودية تحاول مسح سجلها القذر بالحديث عن جرائم الإمارات وعيال زايد في اليمن | 05-08-1447هـ 24-01-2026م
الحقيقة لا غير | اليهود والأمريكيون يتحضرون لمعركة "هرمجدون" ضد العرب والمسلمين ويعتبرونها حربًا دينية وجودية | 01-08-1447هـ 20-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | إيران الإسلام تنتصر على أمريكا و"إسرائيل" وقوى الخيانة والنفاق | 30-07-1447هـ 19-01-2026م