-
العنوان:الأمانة التي لم تسقط.. من الشهيد القائد إلى السيد القائد
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:حين أطلق الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي -رضوان الله عليه- المشروع القرآني، لم يكن المشروع في خطابه لحظةً تنتهي باستشهاده، بل كان يؤسس لمسارٍ طويل يرتكز على ثلاث ركائز:
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
- يعيد للأُمَّـة ثقتها بالله.
- يربطها بالقرآن كمنهج.
- يحمّل الفرد مسؤوليته تجاه قضاياها
الكبرى، وفي مقدمتها فلسطين.
لذلك لم يكن غريبًا أن يُواجَهَ
مشروعُه بست حروب ظالمة؛ لأن الوعي أخطر على أنظمة الهيمنة من السلاح.
استُشهد الشهيد القائد عام 2004م، وظنّ
الأعداء أن الرأس إذَا سقط سيسقط المسار والمشروع، لكن ما لم يُحسب له حساب هو أن الأمانة
كانت بيد رجلٍ يعرف ثقلها وتعرف حاملها.
هنا حمل الأمانة السيد القائد عبد
الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- فحمل الراية في أصعب المراحل، لا بروح الانتقام،
بل بحكمة القائد الذي يفهم الصراع ويُحسِن إدارةَ الزمن.
تحت قيادته لم يتوقف المشروع عند
حدود الصمود، بل انتقل إلى الفعل المؤثِّر؛ فتحوّل اليمن من ساحةٍ مستهدَفة إلى طرفٍ
فاعل في معادلة المواجهة، حاضرًا اليوم في إسناد غزة، ومعلنًا موقفه العملي في وجه
العدوان الصهيوني والأمريكي المدعوم غربيًّا دون تردّد أَو مواربة.
حتى محاولة إخفاء جثمان الشهيد
القائد -رضوان الله عليه- لتسع سنوات لم تكن سوى دليلٍ على خوفٍ عميق من الفكرة
والمشروع، وحين خرجت ملايينُ الجماهير لتشييعه أثبتت أن القادةَ الحقيقيين لا تُدفَنُ
مشاريعُهم، وأن الدم حين يُصان يتحوّل إلى مشروعٍ عابر للقارات.
هكذا لم تنقطع سلسلة المشروع القرآني؛ الشهيد القائد أسّس، والسيد القائد حمل الأمانة، وشعبٌ واصل المسيرة، وهذا هو سِرُّ الحضور اليمني اليوم.. موقفٌ لم يولد من فراغ، بل من مشروعٍ لم يُهزم ولن يُهزم.
تغطية خاصة | ضربات إيرانية تفضح هشاشة القواعد الأميركية… الأزمات المعيشية تخنق المحافظات المحتلة بانعكاسات إنسانية قاسية… والمزارع الأمريكي يترنّح بين كلفة الإنتاج وانكماش الأرباح | 10-11-1447هـ 27-04-2026م
الحقيقة لا غير | بعد أيام من بيانه الديني المؤيد ضمناً للعدوان على إيران، أمريكا تصنف إخوان اليمن "حزب الإصلاح" في قوائم الإرهاب | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م