-
العنوان:جهود ذاتية تشق طريقين في جبال ريمة ومناشدة لتوفير المعدات مجانًا
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:خاص| المسيرة نت: في جبال محافظة ريمة النائية، حيث تتناثر القرى على قمم وعرة وتعاني عزلة طويلة وحرمانًا مستمرًا من أبسط الخدمات، ظهرت المبادرات المجتمعية كوسيلة حقيقية لتخفيف معاناة السكان، وربطهم بالعالم الخارجي.
-
التصنيفات:محلي
-
كلمات مفتاحية:
هنا، يحوّل الأهالي الصعوبات اليومية إلى أفعال، والمسؤولية إلى روح مبادرة، لتصبح الجهود الذاتية شعاع أمل لكل القرى النائية، وتفتح باب الحياة أمام آلاف المواطنين الذين يعانون من صعوبة التنقل والوصول إلى الخدمات الأساسية.
عدسة قناة المسيرة زارت منطقة مكية في عزلة اليمانية بمديرية الجعفرية، ورصدت مشاهد حية لمشروع شق طريق جبلي أنجزه الأهالي بجهودهم الذاتية، حيث يمتد الطريق لأكثر من أربعة كيلومترات، وبلغت تكلفته أكثر من 60 مليون ريال، شُق على مراحل متقطعة استمرت لعشرين عامًا، وما زال العمل جارياً لتوسيع الطريق وتحسينه.
الطريق يربط مناطق نخلة، جبل القصير، المعاوي، شعب،
ويمتد بفروعه الى الجند وغيرها، ليشكل
شريان حياة لعدد كبير من القرى النائية، ويسهل حركة المواطنين ونقل المنتجات
الزراعية والخدمات الأساسية.
وفي إطار الحراك المجتمعي نفسه، نفذ
أبناء مناطق الصراط مشروع طريق آخر بتكلفة تجاوزت 20 مليون ريال، مع آمال كبيرة
لربطه بخط مكية، فيما تبقى أجزاء صخرية صعبة تتطلب معدات ثقيلة لاستكمالها.
وبذلك بلغت تكلفة المشروعين 80 مليون
ريال، كلها تمت بجهود السكان المحليين والتبرعات، دون أي دعم رسمي، رغم التحديات
الكبيرة التي واجهوها خلال مراحل التنفيذ، بما فيها المخاطر البيئية والمرتفعات
الوعرة والمرور عبر مسارات صخرية صعبة.
وشكر الأهالي مؤسسة بنيان التي قدمت
323 كيس من الاسمنت و400 لتر من الديزل ، داعية السلطة المحلية إلى تسخير معدات
مكتب الاشغال العامة والطرقات لخدمة المواطنين لا تحويلها إلى قطاع استثماري، توجر
بعشرات الآلاف في الساعة ويدفع المواطن تكاليفها في الكثير من المبادرات المنجزة في
المحافظة.
ويشير الأهالي إلى أن المشاريع لم
تكتفِ بتسهيل الحركة والتنقل، بل أسهمت أيضًا في تحسين مختلف جوانب الحياة، حيث
ساعدت السكان على الوصول إلى المستشفيات ووحدات الولادة، ودعمت العملية التعليمية
بتسهيل وصول الطلاب والمعلمين، وسهلت نقل المنتجات الزراعية من الحبوب وأشجار
المانجو، وعززت الإنتاج الحيواني، فضلاً عن دعم الهجرة العكسية من المدن إلى
القرى، ما ساهم في إحياء النشاط الاقتصادي المحلي وتنمية المجتمعات الريفية.
وفي هذا السياق، استضافت قناة
المسيرة رئيس اللجنة المجتمعية بريمة، الأخ حمزة يوسف، الذي أشار إلى أن الحاجة في
المحافظة إلى الطرق تعد شريان حياة لكل القرى والمناطق، وأن المبادرات الذاتية
جاءت نتيجة عزيمة المواطنين على مواجهة الحرمان والتحديات اليومية.
وأكد يوسف في حديثة لبرنامج نوافذ صباح اليوم، أن
الدعم الرسمي غائب منذ بداية المشروع، وأن كل الجهود تمت بتمويل محلي ومبادرات
مجتمعية، داعيًا الجهات الرسمية ووحدة التدخلات المركزية وقطاع الأشغال العامة إلى
توفير المعدات الثقيلة اللازمة للشق مجانًا، دون تحميل الأهالي أي أعباء مالية،
لضمان استكمال المشاريع وربط القرى بشبكة الطرق الرئيسة في المحافظة.
وأوضح يوسف أن استكمال الطريقين يسهم
في تحسين جودة حياة السكان، ويخفف المعاناة اليومية في التنقل، ويدعم القطاع
الزراعي والحيواني، ويساهم في تعزيز التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية. كما يمثل
المشاريع فرصة لإحياء الهجرة العكسية من المدن إلى القرى، بما يعزز اقتصاد المجتمعات
الريفية ويدعم البناء المستدام للمحافظة.
تغطية خاصة | سقوط الهيبة الأمريكية… انهيار الخدمات في المحافظات المحتلة… وأوروبا بين الابتزاز الأمريكي واستعادة القرار السيادي | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
تغطية خاصة | حول الانعكاسات الاقتصادية العالمية جراء إغلاق مضيق هرمز، وتصاعد عمليات المقاومة اللبنانية ضد العدو الإسرائيلي | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
تغطية خاصة | حول الانعكاسات الاقتصادية العالمية جراء إغلاق مضيق هرمز، وتصاعد عمليات المقاومة اللبنانية ضد العدو الإسرائيلي | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | بعد أيام من بيانه الديني المؤيد ضمناً للعدوان على إيران، أمريكا تصنف إخوان اليمن "حزب الإصلاح" في قوائم الإرهاب | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م