-
العنوان:الذريعة الأمريكية بمحاربة داعش تعود إلى الواجهة في سوريا بتوظيف أمني جديد
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:خاص| المسيرة نت: عادت الذريعة الأمريكية المسماة “محاربة تنظيم داعش” إلى الواجهة مجدداً في الساحة السورية، لكن هذه المرة بتوظيف مختلف وأكثر وضوحاً في دلالاته السياسية والأمنية، بما يكشف طبيعة الدور الأمريكي القائم على إدارة الإرهاب لا اجتثاثه.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
الهجوم الذي وقع في تدمر وأدى إلى مقتل جنود أمريكيين لم يكن حادثاً عابراً أو مفاجئاً، إذ تشير المعطيات إلى أن منفذ العملية ينتمي لتنظيم داعش، وخرج من بيئة تخضع لسلطة الجماعات المسلحة المدعومة أمريكياً، بل جاء الهجوم خلال اجتماع أمني، ما يفتح الباب واسعاً أمام تساؤلات خطيرة حول طبيعة هذه البيئة ودورها الوظيفي.
غير أن الأخطر من الهجوم ذاته، كان
ما تلاه مباشرة، حيث تحركت واشنطن بسرعة لافتة: أرتال عسكرية للتحالف الدولي شرق
سوريا، تدريبات بالذخيرة الحية في دير الزور، وعودة الخطاب العسكري الأمريكي تحت
عنوان “منع عودة داعش”، بالتزامن مع بيانات تهديد علنية صادرة عن التنظيم في إدلب.
وفيما أعلنت القيادة المركزية
الأمريكية تنفيذ عشرات العمليات، واعتقال المئات، وتدمير ما سمته “مخابئ أسلحة”،
ظهر تنظيم داعش بخطاب أكثر جرأة، متوعداً بالعودة، ومهدداً زعيم جماعة الجولاني
علناً، في مشهد يكشف التناقض الصارخ بين الرواية الأمريكية والواقع الميداني.
مفارقة المشهد تؤكد أن الإرهاب في
المعادلة الأمريكية لا يُحارب، بل يُدار ويُعاد تدويره. إذ يتحول داعش إلى أداة
وظيفية تبرر استمرار الوجود العسكري الأمريكي، وتمنح سلطة الجولاني صفة “الشريك
الأمني”، فيما تُبقي سوريا غارقة في فوضى مضبوطة تمنع أي مسار سيادي أو استقلال
وطني حقيقي.
وبعد عام على تسليم البلاد لسلطة
الجماعات المسلحة، يتضح أن ما يسمى بالحرب على الإرهاب لم ينهِ الخطر، بل أعاد
إنتاجه وربطه بمخطط أوسع، تُدار فيه سوريا كمساحة أمنية مفتوحة، لا كدولة ذات
سيادة، في إطار مشروع أمريكي واضح المعالم، عنوانه السيطرة، وأداته الفوضى،
وذريعته الإرهاب.
تغطية خاصة | ضربات إيرانية تفضح هشاشة القواعد الأميركية… الأزمات المعيشية تخنق المحافظات المحتلة بانعكاسات إنسانية قاسية… والمزارع الأمريكي يترنّح بين كلفة الإنتاج وانكماش الأرباح | 10-11-1447هـ 27-04-2026م
تغطية خاصة | حول تصاعد ضربات المقاومة اللبنانية ضد الكيان الصهيوني، وآخر مستجدات مفاوضات إسلام آباد، | 10-11-1447هـ 27-04-2026م
الحقيقة لا غير | بعد أيام من بيانه الديني المؤيد ضمناً للعدوان على إيران، أمريكا تصنف إخوان اليمن "حزب الإصلاح" في قوائم الإرهاب | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م