-
العنوان:مُجَـرّد سؤال..
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:أسأل أُولئك السياسيين والمتحدثين السعوديّين الذين يقولون إن من حق الجنوبيين اليمنيين النكوصَ عن الوحدة والذهاب متى أرادوا نحو الانفصال، بدعوى أن الجنوب اليمني كان من قبل قيام الوَحدة دولة مستقلة ومعترف بها دوليًّا، أسألهم هذا الســـــؤال:
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
هل من حق الحجازيين أن يذهبوا نحوَ الانفصال عن السعوديّة بدعوى أن الحجازَ كان يمثــّــل من قبل دولة مستقلة ومعترَف بها دوليًّا..؟
هل من حقهم أن يستعيدوا دولتَهم التي
اجتاحتها قواتُ الملك السعوديّ المؤسِّس، وعملت على ضمها وطرد حكامها بقوة النار
والسلاح قبل حوالي مِئة سنة..؟
ألم يكن لهم هناك في الحجاز دولةٌ
مستقلة ذات سيادة وعاصمتها مكة المكرمة، وبمســـاحة تقدَّرُ بأكثر من أربعمِئة ألف
كيلومتر مربع، وتعداد سكاني يقدر بأكثر من ثمانية ملايين نسمة وفق إحصاءات 1920..؟!
أليس هنالك معارضون حجازيون في
الخارج يعارضون النظامَ السعوديّ وينادون باستعادة دولتهم في الحجاز..؟
فهل تقبلون منا أن نقولَ بأن لهم
الحق في ذلك..؟
قطعًا، لن تقبـــــــلوا ذلك..
فكيف إذن تسمحون لأنفســكم بالتدخُّــــل
في شؤون اليـمن والبت في أمر وَحدتِه واستقلاله..؟
يعني من الآخر: إذَا كان بيتُك من
زجاج، فلا ترمِ بيوتَ الناس بالحجارة، وما أمسى في جارك سيصبح حتمًا في دارك.. أَو
كما يقولون..
تغطية خاصة | حول دبلوماسية إيران التفاوضية وقوة ردعها.. وتفوق المسيرات الانقضاضية للمقاومة الإسلامية في لبنان في ظل الخذلان السياسي والرسمي 11-11-1447هـ 28-04-2026م
الحقيقة لا غير | بعد أيام من بيانه الديني المؤيد ضمناً للعدوان على إيران، أمريكا تصنف إخوان اليمن "حزب الإصلاح" في قوائم الإرهاب | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م